Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
14 janvier 2009 3 14 /01 /janvier /2009 21:32

التمييز

مقدمة يظلّ الله مع الإنسان دائماً ويعمل من أجله ويدعوه إلى التعاون معه في قصده الإلهيّ والاشتراك معه في خلاص البشر. إنما في ذلك مجد الله الأعظم وخدمة البشر الأوفر. إلا أنّ في الإنسان وفي المجتمع، تتصارع "الأرواح الصالحة" و"الأرواح الشريرة"، فتستخدم هذه مختلف الحِيَل والخدع لتحول دون اكتشاف مشيئة الله والعمل بها، لأن قائدها هو عدو الطبيعة البشرية. فما معنى التمييز؟ ما هو الروح؟    

ما هو التمييز الروحي وأين يتم؟ وكيف يمييز الإنسان ليكتشف مشيئة الله ويعمل بها ليصل إلى الهدف الذي خُلق من أجله؟ ما معنى التمييز؟ إنّ لفظة "ميّز، تمييزاً" في اللاتينية Discernere معناها ه "الحكم والفصل والفرز والغربلة". فالإنسان يميّز تمييزاً، أن يحكم ويفصل ويغربل الخير من الشرّ، عمل الله من عمل الشرير.

ما هو الروح؟ إنّ كلمة "روح" تعني قوة خارجة عن الإنسان، قد تكون سيئة أو خيّرة. ونستعملها ونعني بها شيئاً من الطواطؤ، أي إنّ الإنسان له علاقة بهذا الأمر سواء للخير أو للشرّ، وهي قوة تتمايز عنه، وهو يطواطىء معها ولكنّه قادر أن يتحرر منها. هذا معنى صراع يسوع ضد روح الشرّ في الإنجيل، ويسوع عندما يصارع الشيطان فهو يصارع القوّة التي تسيطر على الإنسان.

ما هو التمييز الروحي؟ "لكي يستطيع المرشد أن يشترك مع يسوع في خلاص البشر وتمجيد الآب، فهناك أسلوب معيّن ونمط حياتيّ خاص يتّبعه، ألا وهو التمييز الروحي. فإنه مع يسوع يمييز ما هي مشئية الله في حاجات البشر ونداءاتهم، وكيف تُظهر له هذه الحاجات والنداءات مشئية الله. هذا هو التمييز الروحي، أي تمييز ما يريده الله من خدمة للبشر. وهذا ما يسميه أغناطيوس "المحبّة البصيرة"، أي المحبّة الرسولية التي تميّز مشئية الله في خدمة البشر، التي تتطلب تمييزاً روحياً وبصيرة متدربة لإكتشاف أنسب خدمة ممكنة، كما تهدف إلى تمجيد الله. وكما يقول أحد الآباء "إنّ دور التمييز الروحي هو البحث عن عناصر العمل الإلهي الثابتة فينا، عن الحركات والدوافع الباطنية، لنستطيع أن نرسم الخط الثابت الذي يسير عليه الحضور الإلهي، الذي يتجلّى بمفاعيله أو بمميزاته : السلام والفرح والإنسجام الباطني والشجاعة الباطنية أي ثمار الروح. وكل خيار معروض يحمل مفاعيل الحضور والعمل الإلهي ومميزاته. ذاك هو التمييز" .

وللوصول إلى التمييز الروحي السليم، لا بدّ أن يكون المرشد "غير منحاز"، محايداً، حرّاً من ميوله الطبيعية وأفكاره ومشاريعه وتطلعاته الشخصية، فيكشف مشيئة الله. التدرب على التمييز الروحي يتدرب المرشد على هذا التمييز الروحي من منطلق حياته الروحية الشخصية، التي من خلالها يصل إلى التمييز في الرسالة لإكتشاف إرادة الله في الخدمة فتمجيد اسمه. ويتم التمييز الروحي هذا داخل الصلاة، فهي المكان المناسب لتمميز إرادة الله من خلال ما يحياه من علاقة شخصية مع الله، ومن خلال اتصالاته بالبشر ومتطلّبات الخدمة الرسولية. وهناك بوجه خاص صلاة مميزة ألا وهي فحص الضمير حيث ينير الله أقوال المرشد وأفكاره وأفعاله، ليكتشف هل هي لتمجيد الله وخدمة البشر أم لا ؟ هل هي تُحقق إرادة الله فعلاً؟ لذلك هي تقتضي تمييزاً مستديماً" لينمو المرشد في المسيح. لذلك هناك عدة ملاحظات تساهم في جعل حركة التمييز الروحي مسيرة مستمرة:

أولاً- قراءة حياتنا على ضوء حضور الرب فيها: لنعيش مواقف في حياتنا كمواقف الإنجيل، فلا نبخل على أنفسنا بساعات السهر والصلاة والصوم كما كان يفعل المعلم، هكذا يتأون الإنجيل في حياتنا، و نعيش حضور الرب. وهكذا مع التمرس نسير في تمييز مشيئة الله.

ثانياً- التمرس على "غذاء الكلمة": لا نستطيع اكتشاف حضور الرب في حياتنا ما لم نتمرس على منهجيته وأسلوبه في الاعتلان. الكتاب المقدس، وأيضاً كتابات القديسين وسيرهم، أُسس نموذجية تُعرّفنا على كيفية هذا الحضور. فإن التمرس على غذاء الكلمة يخزّن فينا شيئاً فشيئاً روح التمييز. إن الإنسان من أجل حياة هذا الزمن يأكل ثلاثاً في اليوم، فكم ينبغي أن نأكل لحياة الزمن الأبدي.

ثالثاً- الإنتباه الجيد والإصغاء الصحيح: حين نقرأ قصة المجوس، يتبادر إلى ذهننا السؤال التالي: لماذا ميّز هؤلاء الغرباء، دون غيرهم، أن هناك "نجماً" يؤثر على "المولود الملك"؟ أليس لأنهم كانوا أساساً في حالة انتباه لحركة السماء؟ هكذا مشيئة الله، لا يمكن للإنسان أن يُميّزها ما لم يتدرب أساساً على الانتباه لها وملاحظتها. خصوصاً أن الله لا يكشف مشيئته عادة بطريقة مباشرة، وذلك نظراً لعظمته تعالى التي تفوق إدراك الإنسان، وأيضاً لكي لا يُستهتر بها، كما فعل هيرودوس . فمن يريد أن يُميّز مشيئة الله عليه أن ينتبه: "إن الله يتكلم في كل شيء". ولكن ليس كل ما نسمعه هو كلام الله. لذلك ينبغي أن نصغي بشكل صحيح. فهيرودس طلب من المجوس أن يخبروه عن أمر المولود الملك ليقتله. ولكن صوته ليس صوت الخير بل صوت الشرّ الذي يلبس ثوب الخير، ثوب النور، حين يقول للمجوس إنه يريد أن يسجد له. هل ما ننتبه إليه نفهمه كما هو، أم كما نحن نريد؟ هل هناك أصوات كهيرودس علينا تمييزها ؟ إن الخراف الأمينة تميّز صوت الراعي الصالح. لذلك نميّز مشيئة الله بمرافقة الكنيسة الساهرة على إعلان صوت راعيها من خلال كافة وسائلها، خصوصاً الصلاة وإعلان الكلمة والمرافقة والإرشاد.

رابعاً- القرار: من القواعد الذهبية في التمييز الروحي، بحسب القديس أغناطيوس، "ألا يتخذ الإنسان قراراً، أو يغيّر اختياراً، في حالة عدم الإستقرار، أواضطراب أو أزمة. فحالته هذه لا ترشده إلى الاختيار بموجب إرادة الله، التي تظهر دائماً في التعزية العميقة المستمرة" . ولكن من قاده الله في تمييز قراره، يقوده أيضاً في تنفيذه بمرحلة جديدة من التمييز. لذلك نقول أن التمييز الروحي هو مسيرة مستمرة. فمن خلال التمييز الروحي هذا، يتدرب المرشد أن يصير "مشاهداً لله في العمل"، دامجاً في حياته التكريس لله والخدمة للبشر، والصلاة والعمل، واستخدام الوسائل الإلهية والوسائل البشرية، ساعياً يوماً بعد يوم إلى التوحيد بين حياته الروحية وحياته الرسولية، بين محبّته لله ومحبّته للبشر..."فلا يتناول التمييز العقل وحده، بل قوة النفس الثلاث: الوجدان والعقل والإرادة. وتتبع هذه القوة النفسية ثلاث مراحل متداخلة:

المرحلة الأولى التطهير: حيث تتطهر النفس المميزة تدريجياً من حياتها الماضية لتدخل في حياتها الجديدة. إلا أنّ هذه المرحلة من شأن الوجدان خاصة" . ويتم التطهير من خلال التمييزَيْن "الإنبساط" و "الإنقباض".

المرحلة الثانية الإستنارة: حيث تستنير النفس المميزة تدريجياً من نور الله. وهذه المرحلة من شأن العقل خاصة. وتتم الإستنارة من خلال تمييز حيل الشرّير لمقاومتها وإبطالها.

المرحلة الثالثة الإتحاد: حيث تتحد النفس المميزة تدريجياً بالله. وهذه المرحلة من شأن الإرادة خاصة. ويتم الإتحاد من خلال تمييز الجهاد مع الله داخل الكنيسة لمقاومة الشرّير وقِيَمِه. هذه هي أهم عناصر التمييز الروحي المرتبط بالحياة الروحية التي يُلهمها الروح القدس ويعمل فيها : فالروح يُطهِّر من خلال الإنبساط والإنقباض، وينير من خلال الفهم الروحي، ويوحِّد بالله من خلال الجهاد الروحي. فالحياة الروحية إنما هي أولاً وأخيراً الحياة بالله وله، مع الله وفيه.

فالتمييز الروحي هو طلب واكتشاف "الله في كل شيء وكل شيء في الله". ويلّخص هذا التعبير حياة يسوع كلّها في علاقته مع أبيه ومع البشر، وهذا قمة ما يصل إليه المرشد. خبرة شخصية: "إنّ التمييز الروحي هو "تمييز بالروح" أي تمييز بالروح القدس، لأنه هو ينير العقل في سبيل التمييز. ويعلّم كلّ شيء ويذكّر بكلّ شيء ويرشد إلى الحقّ كلّه (يو14/ 26، 13)، ويبدّل ويجدد العقول (رو 12/2)، ويزيدها معرفة وبصيرة تسمح بالتمييز الأفضل (فيل 1/9 -11). إنّ الروح القدس يمنح الحسّ الروحيّ لكي يمييز العقل بين عمل الله وعمل الشرّير، بين المصدر الإلهيّ والمصدر الشيطانيّ" .

وهذا ما اختبرته في الرياضة الروحية الإغناطية في بداية السنة، عندما أكتشفت ضعفي وطواطئي مع الشيطان، وكنت أعتبر ذاتي قد وصلت إلى مرحلة متقدمة روحيّاً، عندها ثار جنوني و"كبريائي" كيف اكتشفت ذاتي في هذه الحالة السيئة "أيعقل أن أقوم بهذه الأعمال؟"، وقتئذٍ قررت أن أترك الرياضة كي لا أكتشف نقاط ضعف وخطايا جديدة، ولكي أحافظ على "جمالي الروحي". ثم خطر ببالي فكرة شريرة أن أنتقم لكبريائي من المرشد و أضربه بالرصاص. شعرت بهذه الأفكار بقوة في عمق كياني، وأصبحت في حالة إنقباض. فذهبت إلى المرشد وأخبرته بذلك وأنا مستهزء بنفسي. ثم في اليوم التالي عدت إلى حالة الإنبساط التي كنت فيها.

كما أن الرياضة وهذه المادة يا أبتي العزيز ساعدتاني أكثر في التمييز خلال مرافقتي لبعض الأشخاص ليجدوا الحلول المناسبة لهم ليكتشفوا إرادة الآب. خاتمة إنّ التمييز الروحي هو مزيج من مبادرة الله المجانية واستجابة الإنسان الحرّة. والإتكال على الله هو إتكال على الإنسان. هذا التعاون بينه وبين الله، مصدره الروح القدس ومثاله يسوع المسيح وغايته خدمة البشر فتمجيد الآب. فإنّ الله الذي يكشف ذاته ويدعو الإنسان ويتّحد به هو الآب والإبن والروح. فالصلاة والعمل اتحاد بالثالوث، والتمييز الروحي بحث واكتشاف لإرادة الآب ولصوت يسوع المسيح بعمل الروح القدس. والإنسان يسعى إلى تمجيد الآب أعظم تمجيد مع يسوع المسيح ومثله، وبالروح القدس.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
22 décembre 2008 1 22 /12 /décembre /2008 22:11

Ecole S. Sauveur,  Le petit séminaire, L’assistance sociale, Joun, Chouf, B.P: 305 Saida, Liban

Tel et Fax: 07/975049, 07/975071, cell: 03/665012, E-mail: abdoraad@yahoo.com

 

Christmas 2008 - New Year 2009

 

Let us sow the good everywhere and every time.

With these words, dear friends, I wish you a happy holiday season full of good blessings. The festivities are the memory of the kindness of God on human beings. An surge which diffuses hope and joy and which revives the hearts in love. The festivals are the remembrance of God of its people with kindness.

God called Abraham; there was in this call an immense good for humanity. Abraham accepted the call of God by exceeding human logic; he was filled with his inheritance by the good. For that we celebrate Adha and sacrifice to distribute what we have as benevolence on those who are in the need.

Jesus Christ is incarnated carrying the glory of God, peace and joy for men… for that we celebrate Christmas, the festival of the festivals and the absolute good of God for the men.

 

Today, Christmas returns again.

Today, Christmas again returns while our pens are in the fear, scattered and stumbled… how can they write the peace of Christmas while war invades the earth? How can they sing the joy for men while the people have to  emigrate, take refuge, are deprived of their rights, are made martyrs in their land…  falsehood attacks truth. Neither the Christian, neither the Moslem, nor the Buddhist… nobody is satisfied because of the suffering that he sees. Everyone is desperate of the smell of death and the taste of sorrow.

 

The way of the good remains…

The way of the good remains the choice of truths children of God. If the holidays are the memory of God of its people by the good, and if Christmas is an assistance of all humanity, it is our duty to support those who need comfort and sustain. Thus, let us make our festivals spouts springs in donation and service. Let us give of our time, of our thought, of our money, according to what we can, so that the way of good continues.

 

I thank you… and I ask you

I thank you, dear friends, neighbors and in the entire world, because you contributed to spread the good. Without you we could not have achieved the happiness for such people, and we could not have made enter the heat of Jesus' love in the hearts of our children.

I ask you for the continuation of the support that we have still large need, to restore what was destroyed, to improve what was wounded and to sow the good everywhere and in any time.

 

Elevate the prayer together

Elevate the prayer together so that all the disputed citizens reconcile themselves in the spirit of Christmas, to be able all together to remember our world torn, by sowing the grains of peace, justice and human's dignity. Let us pray so that everyone walks on according to the lesson of the owner of Christmas, to be guided towards the true happiness and the true good

 

Be in thousands goods each year.

P. abdo RAAD

- To have our news, please see the blog: http://amitiepartout.over-blog.com/

- For your contribution: Saint Savior School, Account N.: 739400/461/001/055/01, Banks Audi, Agence Abra, Lebanon, Swift codes: AUDBLBBX. Or contact us abdoraad@yahoo.com

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
22 décembre 2008 1 22 /12 /décembre /2008 21:49

Ecole S. Sauveur,  Le petit séminaire, L’assistance sociale, Joun, Chouf, B.P: 305 Saida, Liban

Tel et Fax: 07/975049, 07/975071, cell: 03/665012, E-mail: abdoraad@yahoo.com

 

Noël 2008 – Année 2009

Semons le bien partout et en tout temps

Avec ces paroles, chers amis, je vous souhaite de bonnes fêtes pleines de bien et de bénédictions. Les fêtes sont le souvenir de l'afflux de la bonté de Dieu sur les êtres humains. Un afflux qui diffuse l'espoir et la joie et qui ravive les cœurs en amour. Les fêtes sont la remémoration de Dieu de son peuple par le bien.

Dieu a appelé Abraham, il y a eu dans cet appel un bien immense pour l'humanité. Abraham a accepté l'appel de Dieu en dépassant la logique humaine, il fut comblé avec sa descendance par le bien. Pour cela on fête le Adha et on sacrifie en ce qu'on a pour le distribuer comme bienfaisance sur ceux qui sont dans le besoin.

Jésus Christ s'est incarné portant la gloire de Dieu, la paix et la joie pour les hommes… pour cela on fête Noël, la fête des fêtes et le bien absolu de Dieu pour les hommes.

Aujourd'hui, Noël revient de nouveau

Aujourd'hui, Noël revient de nouveau pendant que nos crayons frémissent, éparpillés et trébuchés… comment peuvent-ils écrire la paix de Noël pendant que la guerre envahit la terre? Comment peuvent-ils chanter la joie pour les hommes pendant que les peuples sont émigrés, réfugiés, dépourvus de leur droits, martyrisés dans leur terre, et le faux agresse le vrai? Ni le chrétien, ni le musulman, ni le bouddhiste… personne n'est satisfait à cause de la souffrance dans la quelle on vit. Tout le monde est désespéré de l'odeur de la mort et du goût du chagrin.

La voie du bien reste…

La voie du bien reste le choix des vrais enfants de Dieu. Si les fêtes sont la souvenir de Dieu de son peuple par le bien, et si Noël est une assistance de toute l'humanité, il revient à nous de soutenir ceux qui ont besoin de la condoléance et de l'appui. Faisons donc de nos fêtes des sources jaillissantes de donations et service. Donnons de notre temps, de notre pensée, de notre argent, selon ce que nous pouvons, pour que la voie du bien puisse continuer.

Je vous remercie… et je vous demande

Je vous remercie, chers amis, proches et lointains, car vous avez contribué à répandre le bien. Sans vous nous n'aurions pas pu accomplir la félicité pour tant du monde, et nous n'aurions pas pu faire entrer la chaleur de l'amour de Jésus aux cœurs de nos enfants.

Je vous demande la continuité du soutien dont nous avons encore grand besoin pour restaurer ce qui a été détruit, recoudre ce qui a été déchiqueté et semer le bien partout et en tout temps

Elevons la prière ensemble

Elevons la prière ensemble pour que tous les citoyens contestés se réconcilient en l'esprit de Noël, pour pouvoir tous ensemble se souvenir du notre monde déchiré en semant les grains de la paix, de la justice et de la dignité de l'homme. Prions pour que tout le monde chemine selon les enseignements du patron de la fête pour être guidé vers la vraie félicité et le vrai bien

Soyez en mille biens chaque année.

P. abdo RAAD

 

- Pour avoir de nos nouvelles, bien vouloir entrer sur le blog: http://amitiepartout.over-blog.com/

- Pour votre contribution: Collège Saint Sauveur, Compte n.: 739400 / 461 / 001/ 055/01, Banque Audi, Agence Abra, Liban, Swift code: AUDBLBBX, ou contacter nous: abdoraad@yahoo.com

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
15 décembre 2008 1 15 /12 /décembre /2008 22:30

  مدرسة دير المخلص، الإكليريكية الصغرى، الرعاية الاجتماعية، جون، الشوف، ص.ب.: 305 صيدا، لبنان       

 تلفون وفاكس: 975049/07، 975071/07، 665012/03  abdoraad@yahoo.comE-mail:

 

ميلاد  2008...   سنة  2009...

لنزرع الخير في كل مكان وزمان

أيها الأصدقاء، أعيدكم بهذه الكلمات: لنزرع الخير في كل مكان وزمان. أعيدكم جميعاً متمنياً لكم دوام الخير والبركات. وما الأعياد إلاّ دفق من الخير يبعث الفرح والرجاء وينعش الحب في كل قلب. إنها ذكرى افتقاد الله لشعبه بالخير.

دعا الله إبراهيم أبي الآباء، فكان في هذه الدعوة خير كبير للبشرية جمعاء. تجاوب إبراهيم مع دعوة الله متخطياً المنطق البشري فامتلاء هو وذريته خيراً. وها هو عيد الأضحى يعيد الخير إلى الذكرى فيضحي الناس بما عندهم ليوزعوه خيراً وأعمالاً صالحة.

وأتى السيد المسيح، متجسداً حاملا مجد الله والسلام والمسرة للبشر، فكان عيد الميلاد، عيد الأعياد وخير الله المطلق لبني البشر.

 

ويأتي عيد الميلاد اليوم...

ويأتي عيد الميلاد اليوم، من جديد، وأقلامنا خائفة، مبعثرة ومتعثرة... كيف لها أن تكتب سلام الميلاد والحرب تجتاح الأرض، كيف لها أن تنشد مسرة للناس، والناس يهجرون من أرضهم، يحرمون من حقوقهم، أو يستشهدون في بيوتهم، والباطل يعتدي على الحق... لا المسيحي راض بما هو فيه من ألم، ولا المسلم ولا البوذي... كلهم يئسوا من رائحة الموت وطعم الشر.

 

وتبقى مسيرة الخير...

وتبقى مسيرة الخير خيار أبناء الله الحق. إن كانت الأعياد ذكرى افتقاد الله لنا بالخير، والميلاد افتقاد للبشرية جمعاء، فحري بنا أن نفتقد من هم بحاجة إلى التعزية والمساندة. فلنجعلن من أعيادنا إذاً ينابيعاً متدفقة بالعطاء والخدمة. فلنعط من وقتنا ومن فكرنا ومن مالنا، على قدر استطاعتنا، كي تستمر مسيرة الخير.

 

أشكركم... وأطلب منكم

أشكركم أيها الأحباء، القريبين والبعيدين، لأنكم ساهمتم في نشر الخير. لولاكم لما استطعنا أن نحقق الفرح عند كثيرين، ولما استطعنا أن ندخل دفء محبة يسوع إلى قلوب أطفالنا.

وأطلب منكم دوام المساندة التي ما زلنا بأشد الحاجة إليها كي نرمم ما تهدم ونبلسم ما تجرّح، ونزرع الخير في كل مكان وزمان.

 

ولنرفع الصلاة معاً

ولنرفع الصلاة معاً كي يتصالح، بروح الميلاد، كل أبناء الوطن المتخاصمين، كي نستطيع معا افتقاد عالمنا الممزق بزرع بذور السلام والعدالة والكرامة الإنسانية، وكي نسير كلما وفق تعاليم صاحب العيد فتقودنا إلى الخير والسعادة الحقيقيين.

 

وكل عام وأنتم بألف خير

الأب عبدو رعد ب.م.

 

 

 

لمساهمتكم في عملنا الاجتماعي:  02 055 001 462 739400 - بنك عوده، فرع عبرا، لبنان

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
23 novembre 2008 7 23 /11 /novembre /2008 17:35
 

Lernreise in den Libanon und Arbeitsabenteuer im Ecole St. Sauveur

in der Nähe von Saida vom 29. September – 2. Oktober 2008

von Studierenden der Sozialarbeit/Sozial- und Religionspädagogik an der Evangelischen Fachhochschule Berlin

Im Rahmen einer ökumenischen Lernreise in den Libanon besuchen wir vom 17.9. bis 11.10.2008 verschiedene soziale und religiöse Projekte und Einrichtungen. Ein besonderes Anliegen dieser Reise ist es, möglichst intensiv das Land und die Menschen kennen zu lernen und mit ihnen zu leben. Wardaniyeh, ein kleines Dorf in der Nähe von Saida, bietet sich als guter Lebens- und Lernort an. Das Gästehaus „Dar Assalam – für soziokulturelle Reisen“ wird von Latife Abdulaziz und Said Arnaout geleitet. Das Haus steht mitten im Dorf; hier beobachten wir Kinder beim Spielen, wünschen den Nachbarn zum Fastenbrechen im Ramadan „Sachtein“ (Guten Appetit), bei Stromausfall schaltet sich die Notbeleuchtung ein, der Muezzin weckt uns mit seiner Melodie und die Traktoren rollen zu den umliegenden Olivenhainen ‑ wir tauchen in die Klänge und Genüsse des Or(ien)ts ein.

Das Griechisch-Katholische Kloster Deir Muchales mit seiner Schule (plus Internat) St. Sauveur liegt eine halbe Auto­stunde von Wardaniyeh entfernt.

Was war es, was uns beim Besuch des Klosters und der Schule auf die Idee brachte, hier mitarbeiten zu wollen? ‑ Die Abgeschiedenheit und Sinnlichkeit dieses Ortes im Shoufgebirge mit Blick auf das Meer und die Berge des Libanon, das Staunen beim Anblick der Ikonen in der Kirche, der Schulumbau und das lebendige Lernen, was hier stattfindet oder die warmherzige Aufnahme durch den Schulleiter Bruder Abdo Raad.

Immer wieder fasziniert es, mit welcher Leichtigkeit hier im Libanon eine Idee konkret umgesetzt wird. Gesagt, getan und so haben wir vier Tage im Internat mit Hand angelegt und Schutt geschaufelt, Betten und Mobiliar gereinigt, Wände gestrichen, Schlafsäle und Räume ein- und umgeräumt etc.

Auf diese Weise konnten wir handfest miterleben, wie Kinder hier aufwachsen und mit welchem Standard diese renommierte Internats-Schule arbeitet.

Die Klassenzimmer für die Kleinen der ersten Klasse haben unsere Fantasie angeregt. Jeder Raum erstrahlt in einer anderen Farbe – hier entsteht eine kinderfreundliche Atmosphäre, in der Lernen Spaß und Freude macht.

Wie in anderen Projekten auch, erleben wir in St. Sauveur engagierte und begeisterte Menschen, die solche Orte erst wirklich zum Leben erwecken. Sie sind der wahre Reichtum und oftmals prägender als ein privates Zimmer voller Spielsachen oder ein eigener PC, wie wir es aus Deutschland teilweise kennen.

Gern wären wir dabei, wenn die Kinder nach dem Ende des Ramadan am 6. Oktober 2008 zur Schule kommen und ihre neuen Klassenzimmer und Schlafraume beziehen.

Wir danken allen, die uns diese Arbeits- und Lernzeit ermöglicht haben: der Küche, die uns jeden Tag köstlich versorgt hat, den Kollegen, mit denen wir mit Hand und Fuß ins Gespräch kamen.

Allen Lehrern, Erziehern und der Schulleitung wünschen wir viel Freude und Leichtigkeit in der Begleitung der Kinder.

Natalie Hodan, Elsa Lidola, Kira Krüger, Anja Kullrich, Dörthe Poppen, Marius Bothe, Martin Homa und Prof. Dr. Hildrun Kessler, kessler@evfh-berlin.de

Ecole Saint Sauveur 1.10.2008 

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
16 novembre 2008 7 16 /11 /novembre /2008 19:17

 

P. A. RAAD, programme de parrainage, B.P. 22 Zahlé, Liban, Tél 00961.3.665012.  E-mail: abdoraad@yahoo.com

  Smile-from-Heaven.jpg

Lettera di Natale 2008

 

Carissimi Amici

La pace del Natale sia con voi.

Ora che mi metto a scrivere questa lettera per voi, mi viene il ricordo di una lettera che ci è stata mandata anni fa da Don Mario Bandiera su forma di un albero che comincia con queste parole: CHE NE DICI SIGNORE SE IN QUESTO NATALE FACCIO UN BELL’ALBERO DENTRO IL MIO CUORE E CI ATTACCO, INVECE DEI REGALI, I NOMI DI TUTTI I MIEI AMICI?  

Sull’albero che vogliamo fare per Natale 2008, vi assicura che i vostri nomi saranno presenti. Questi nomi sono presenti nel nostro cuore. La vostra solidarietà è presente nella nostra vita di ogni giorno.

Da anni che collaborate con noi tramite il programma di adozione a distanza. Questo programma che aiuta bambini ormai su diverse parti del territorio libanese.

Siamo fieri e nello stesso tempo, fortunati, che quest’aiuto da parte del CMDN continui. Un aiuto che porta tanti beni visibili ed invisibili.

I beni visibili sono gli aiuti dati ai bambini, e il lavoro sociale compiuto. Ad alcuni, per poter andare a scuola, ad altri, per poter comprare vestiti, ad altri per poter mangiare un pasto caldo… I beni non visibili sono gli effetti della parola di Dio che, attraverso il lavoro sociale, si incultura, ridona speranza e dignità agli uomini.

Di speranza e di dignità ne abbiamo tanto bisogno, soprattutto in quel Oriente in cui i cristiani sono sempre di più massacrati e costretti a fuggire. Di coraggio e di testimonianza ne abbiamo bisogno soprattutto nella società libanese in cui si mescolano tante confessioni e vivono momenti di sfiducia e di attesa.

Parlare in nome di Cristo! Non è una missione facile nella complessità delle religioni in Libano. Vivere insieme non è nemmeno facile. Questa vita insieme diventa, molte volte, un vivere accanto dell’altro e non con lui a causa delle difficoltà ad entrare in relazione con un mondo diverso dal punto di vista religioso, culturale e politico.

Purtroppo si parla di meno e si lavora di meno in nome di Cristo. Forse per paura, o per vergogna, o per rispetto del dialogo o della differenza…

Il futuro dei cristiani in Oriente e pure in Libano sembra essere oscuro… Purtroppo i cristiani fuggono. Alcuni a causa delle persecuzioni e delle guerre, talvolta tra loro stessi, altri a causa della povertà o della disoccupazione, altri a causa del sistema sociale. Nel settimo secolo, i cristiani costituivano il 95% della popolazione del medio orientale. Oggi, sono quasi 6 o 7%. Negli 20 anni prossimi se non ci saranno cambiamenti inaspettati dimezzeranno verso il 3%. Basta vedere oggi il caso grave che colpisce i cristiani in Iraq. In 6 anni, dall’inizio dalla guerra americana, il numero è calato da 2 milioni a 50 mila! Morire, convertirsi all’islam, pagare o fuggire, sono le scelte da fare. A Gerusalemme i 53% dei cristiani della popolazione nel 1922, sono precipitati al 2% oggi. Non abbiamo ancora dimenticato l’eccidio di circa un milione e mezzo di cristiani armeni in Turchia, dove oggi non rimangono che circa 90 mila cristiani. Il Libano, che dal 1840 ha registrato quattro guerre intestine a sfondo confessionale, ha visto il numero dei cristiani crollare dal 55% della popolazione dall’indipendenza nel 1932, a circa il 27% odierni. La situazione è molto pesante anche in Egitto, dove i copti, che rappresentavano il 15-20 % della popolazione all’inizio dello scorso secolo, oggi sono soltanto circa il 6%.

In quasi tutti i paesi musulmani, dall’ Algeria al Pakistan, dall’Indonesia alla Nigeria, dall’Arabia Saudita alla Somalia, al Sudan… i cristiani sono vittime di discriminazioni.

Persecuzione, guerre, povertà… sono problemi difficili a risolvere. A questi si aggiunge il problema dell’indifferenza mondiale verso i cristiani: gli aiuti sono pochi, il supporto morale è quasi inesistente... Tutto ciò provoca un’indifferenza dei cristiani orientali verso la loro missione ed il volere partire per cercare una vita migliore in terre nuove.

Di fronte a questa situazione una grande domanda si pone: perché lavoriamo ancora in queste terre? Non è meglio forse lasciare tutto e partire in Europa o in America…? Umanamente e logicamente sarebbe meglio non sprecare più forze in queste terre. Ci dispiace che la Chiesa (la comunità dei cristiani) rinunciasse a questa missione e decide di immigrare.

Noi restiamo, perché, come Chiesa e come operatori sociali cerchiamo di essere presenza di Cristo nel mondo. Egli non ha detto dove due o tre cristiani si radunano nel nome mio sarò presente tra loro, ma ha detto due o tre. Basta che uno dei radunati parla in nome di Cristo perché egli sarà presente. Riteniamo che il nostro apostolato è un’avventura  missionaria che non conta sulla forza umana. Crediamo alla verità di Gesù Cristo, la verità che illuminerà, un giorno, tutti gli esseri umani. I primi cristiani non vivevano condizioni migliori, eppure hanno resistito fino alla fine della loro vita e hanno compiuto il loro dovere missionario. La vera chiesa è quella che supporta la sofferenza. Non crediamo forse alla chiesa sofferente? Non crediamo forse à Gesù sulla croce?

Non vogliamo obbligare nessun cristiano a restare perché sappiamo quanto è grande la sofferenza, ma vogliamo noi stessi, almeno per il momento, compiere questa missione della resistenza, della lotta contro il male ed il fanatismo. E la logica della pace contro la guerra e del perdono contro l’offesa.

Questa logica ha bisogno d’atteggiamenti profetici per proclamare la difesa dei diritti umani e per lottare per tutti gli oppressi. E la logica di Natale. Natale è gia un’epifania. La festa di Natale nei primi secoli era quella dell’Epifania. E la luce di Dio che illumina e trasforma il mondo. E la presenza divina che susciti realmente una forza in noi.

Il vostro sostegno, cari amici, entra in questa logica. Grazie alla vostra generosità si continua a sperimentare la forza di Natale e l’amore di Dio.

     Vi abbraccio tutti, e vi mando affettuosi auguri per un meraviglioso Natale e per un buon anno pieno di successo e ricco di soddisfazioni.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article
14 novembre 2008 5 14 /11 /novembre /2008 17:15

Samedi 3/11/2007

Une session de formation intitulée «Méthodologie» dans la série «Rives Sud Sésame» a eu lieu au collège Saint Sauveur en collaboration avec la librairie Samir. Plusieurs écoles y ont participé, citons celles de Jezzine, Machmouché, Deir El Quamar….

 

Lundi 19/11/2007

Echange des engagements et des responsabilités entre Père Georges Iskandar ex recteur et Père Abdo Raad, recteur. A l’occasion, une rencontre a eu lieu avec les professeurs qui lui ont fait connaissance tout en souhaitant la bonne chance à Père Georges dans son nouvel engagement.

 

Mardi 18/12/2007

Célébration de la fête de Noël où de divers cadeaux ont été distribués aux élèves. Cette cérémonie a été filmée par la télé italienne qui a aussi émis un documentaire portant sur l’école, son programme et ses activités, en présence du bénévole Frédérico Focachi.

 

Mardi 29/1/2008

Fêter l’anniversaire de tous les élèves et employés nés en Janvier en dégustant un délicieux gâteau !

 

Vendredi 22/2/2008

-Une interview télévisée a été effectuée avec Père Abdo Raad, recteur, en compagnie des deux enseignantes Samar Mezher et Raida Farés à la chaîne Sat7.

-Les petits séminaristes ont parcouru le chemin sanctuaire du Père Béchara Abou Morad, partant de Joun jusqu’au couvent Saint Sauveur.

 

Jeudi 20/3/2008

Cinq cent enfants faisant partie de 13 associations de diverses régions libanaises ont participé à la «journée de l’enfant» organisée par l’assistance sociale du collège. Au début, Père Abdo, recteur, leur a salué tout en souhaitant que cette journée soit un motif et un exemple devant les politiciens dans le but de lutter pour la paix en dénonçant toutes formes de violence. Ensuite le député Salim Aoun a pris la parole pour souhaiter à tous les enfants du monde la joie, la paix et un meilleur avenir.

Le supérieur général du couvent Saint Sauveur, l’archimandrite Jean Faraj leur a distribué des brochures portant sur les droits de l’enfant. Quelques enfants ont lu des passages de l’Evangile et du Coran dans le but d’inciter la société à avouer et imposer leurs droits d’une façon meilleure. Puis ils ont assisté à un film documentaire de l’acteur syrien «Doreid Laham» sur ce même sujet.

La cérémonie est terminée par un déjeuner, des cadeaux et des photos de souvenir.

 

Vendredi 6/6/2008

Comme toutes les années précédentes, le collège a fermé le rideau de son année scolaire 2007-2008 en présentant la fête de fin d’année sous l’honneur du supérieur général l’archimandrite Jean Faraj et en présence du représentant de l’ex président «Michel Aoun» le colonel Fawzi Abou Farhat, représentant du député «Bahia Hariri» docteur Adnan Rawass, représentant du député «Walid Jonbolat» monsieur Salem El Sayed, représentant du député «Nehmé Tohmé» monsieur Toni Antonios, le député Salim Azar, la mère supérieure des sœurs salvatoriennes, les pères conseillers du couvent, un bon nombre de maires, des représentants de «Huzbollah», des directeurs des écoles, la comité des parents, les parents des élèves, les professeurs et employés du collège.

Après l’hymne national et celui du collège, monsieur Assad Srour, professeur de musique, et ses élèves ont accueilli le Père Recteur, Abdo Raad, qui a lancé son discours aux invités. Ensuite, l’archimandrite Jean Faraj a distribué les diplômes aux élèves de la EB9 en promotion. Puis un groupe d’élèves a présenté la pièce de théâtre «Mokhtar El Makhatir» écrite par madame Rita Antoun et monsieur Georges Eid. Après la scène, tout le monde a visité l’exposition des travaux manuels effectués par nos élèves. Cette inoubliable journée s’est terminée par un «dîner villageois» qui a accueilli un bon nombre de personnes raté il y a des années.

 

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD - dans Nouvelles
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Catégories

Liens