Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
7 juin 2013 5 07 /06 /juin /2013 23:14

كلمة الأب عبدو في حفل تخرج مدرسة دير المخلص 2012-2013


الشكر لله وللمخلص الذي جمعنا. بشكره نكلل الجهود ونقدس النجاح ونتخطى الصعاب. فأهلا ومرحبا بكم أيها الخريجون. أهنئكم وذويكم ومعلميكم. وباسمكم وباسم أسرة المدرسة يسعدني أن أحيي هذا الحضور المبارك: ................

من دواعي السرور أن نلتقي لنتوج عاما من البذل والعطاء. العقول استنارت والنفوس أشعت والأيادي أبدعت والشعلة تنتقل من جيل إلى جيل.

إنها شعلة التربية والتعليم. إنها مسؤولية كبيرة لأنها مسؤولية صناعة الإنسان الذي يحدد مصير الأرض والأوطان. عنها تحدثت الرسالات السماوية والخبرات الإنسانية. فالتربية الصالحة تعد إنسانا صالحا قادرا على بناء العدالة والسلام والحضارة.

وإن لم يكن لبنان وهذا الشرق قد وصلا بعد إلى العدالة والرقي والسلام المنشود، فلأن التربية عندنا لم تصنع الإنسان، بل كانت أداة تعبئة طائفية وتقسيمية. فنحن لم نتفق على صيغة تربوية موحدة تهدف إلى بناء الإنسان، بل راح كل واحد يبني إنسانه الخاص. الماروني والأرثوذوكسي والسني والشيعي والدرزي والعلماني وما إلى ذلك.

خلاص الوطن أيها السادة في التعليم والتربية. قبل طاولة حوار دفاعية أو انتخابية أو سياسية أو اقتصادية نحن بحاجة إلى طاولة حوار تربوية تضع تشريعات حضارية لبناء المدارس والجامعات وتوحيد الرؤية الكتب والمناهج. من المؤسف أننا نقرأ في كتب غير منتظمة ومتناقضة ومتزمتة ومنغلقة في حدود ضيقة. نفتخر بالتنوع ولا نفتش عن الوحدة، ننادي بالاتحاد ونفرق في الصفوف والكتب وبين التلاميذ وفي أيام العطل. (نحن نحاول ألا نقسم الطلاب خلال التعليم الديني كي لا نضحك على نفسنا فنقسمهم صغاراً و نطلب منهم الاتحاد كباراً  !)

أدعو اليوم القيمين على الوطن من أعلى القمة، من الرؤساء الثلاثة، إلى الإسراع نحو طاولة حوار ترسم طريقا موحدة في التربية والتعليم بعيدة عن الإيديولوجيات السياسية والدينية، وإلاّ فإن الوطن نحو مزيد من التشرذم. فالدولة الواحدة الموحدة فيها مدرسة واحدة تحمل رسالة وطنية واجتماعية واحدة.

وهذه هي مدرستنا اليوم، على مثال الرهبانية المخلصية، وإلى أبعد من العلم والفضيلة، أنها رسالة، على مثال الوطن الرسالة. رسالة تتحقق معكم وبكم أيها الكرام. كل من دخل صفوفها معلما أو متعلما وكل من صعد منبرها أو جلس مجلسها فهو حامل لهذه الرسالة، رسالة السلام والمساواة والاحترام والحرية والمبادرة والإبداع. رسالة المحبة المتحررة والتي تحرر من القيود والحواجز.

وأنتم أيها الخريجون وبعد سنوات من عيش هذه الرسالة، فنحن اليوم نرى فيكم غدا مشرقا ووطنا تسوده العدالة. في عيونكم نلحظ رؤية تربوية مستنيرة بالإصلاح، وفي قلوبكم تربة جيدة لأنظمة تعليمية منسجمة مع طبيعة الوطن الذي نريد، عليها نعلق آمالنا في والرقي وإشاعة قيم الحق والخير والجمال وكرامة الإنسان.

لكم ولذويكم كل التمنيات الطيبة. عشتم وعاش العلم وعاشت مدرسة دير المخلص وعاش لبنان.

أما من يعتلي منبرنا اليوم، معالي الصديق نعمة طعمة، هو حامل لهذه الرسالة بكل معانيها. لا أخفي عليكم يا صاحب الرعاية أنني أتسأل أحيانا: لماذا يريد رجل أعمال في حجم نعمة طعمة أن يكون نائباً أو يعمل في السياسة ووجع الرأس في لبنان. ووجدت الجواب لأن نعمة طعمة دخل السياسة فرفعها إلى قمة الخدمة والعطاء.

أيها السادة اسمعوا ماذا يقول نعمة طعمة وبماذا يبشر:

- "إننا بحاجة ماسة إلى لغة العقل والحوار والتبصر لا إلى الانفعالات والتشنجات والانقسامات بين فئات المجتمع"

- "علينا الحوار والتلاقي والتواصل وقبول الآخر، والابتعاد عن أي خطاب مذهبي أو طائفي".

- "قدرنا العيش سوياً والقبول بالآخر لنبني لبنان على أسس وطنية صلبة، لا على أسس مذهبية وحسابات ضيقة".

- "لبنان يكبر بأبنائه من جميع الطوائف والمذاهب".

 

          صاحب المعالي، أيها العامل بصمت، وأيها المتكلم بالأفعال. نعمة أنتم من الله وطعمة طيبة من شذى السيد المسيح العطر. باسمكم تلهج مشاريع الخير وترفرف راية الإنماء. نفتخر بكم اليوم راعيا لحفلنا ونعلنكم مثالا لطلابنا ونتمنى أن يصلوا إلى ما أنتم عليه من الوطنية والانتشار الاجتماعي والإنساني. نشكركم على رعايتكم وعلى تقدمتكم أجهزة كمبيوتر للمدرسة، وعليكم وعلى أمثالكم نعوّل في بناء حضارة الانفتاح والتربية الصالحة والتعليم المميز. درع التكريم حقكم، المنبر أمامكم، والكلمة لكم، فتفضلوا.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
7 juin 2013 5 07 /06 /juin /2013 23:11
تخرج 2013 -- الجمعة في 7/6/2013
برعاية وحضور معالي النائب نعمة طعمة، احتفلت مدرسة دير المخلص الثانوية جون، بحفل تخرج طلاب صفوف الروضة والتاسع أساسي والثالث ثانوي في ملعب المدرسة التاريخي. حضر إلى جانب أسرة المدرسة ولجنة الأهل والمتخرجين وذويهم، الأب سليمان وهبي ممثلا المطران إيلي حداد، الرئيس العام الأرشمندريت جان فرج، والأبوين المدبرين طوني سعد ونقولا صغبيني، وعدد من الآباء وإمام بلدة جون الشيخ خضر عيد...، العميد سليم خرياطي رئيس بلدية جون وممثلا دولة الرئيس العماد ميشال عون، الأستاذ طارق بعاصيري ممثلا دولة الرئيس فؤاد السنيورة، الدكتور سليم السيد ممثلا معالي وليد جنبلاط ، الأستاذ نزار الرواس ممثلا معالي بهية الحريري، الأستاذ أحمد الحجار ممثلا النائب محمد الحجار، الأستاذ طوني عيد ممثلا النائبين ستريدا طوق جعجع وجورج عدوان، ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، الأستاذ عدنان حسين ممثلا الوزير علاء ترو، الأستاذ أمين الخطيب ممثلا الوزير السابق زاهر الخطيب، السفير نزيه عاشور، السيد وسام حنا ممثلا القنصل إبراهيم حنا، المهندس أنطوان فواز رئيس اتحاد بلديات الإقليم السابق، الأستاذ أحمد فواز ممثلا بلدية شحيم، مختارا جون يوسف مارون وسمير عيسى، مختار جزين طوني عون، مختار قتالة حكمت نقولا، مختار خربة بسري شفيق عيد، الأستاذ يحي عاشور ممثلا منسق تيار المستقبل الدكتور محمد كجك، وممثلو الأحزاب: المؤتمر الشعبي اللبناني، التيار الوطني الحر، القوات اللبنانية...، وممثلو الجمعيات والجامعات والمدارس والمؤسسات: الرابطة المخلصية، دار العناية، دار الصداقة، الناس للناس، مشفى شحيم الحكومي، مار منصور، جمعية الحكيم الخيرية، جمعية الوعي والمواساة، جامعة سيدة اللويزة، اللقاء الأدبي، ثانوية الشهيد رفيق الحريري، متوسطة مغدوشة الرسمية، ثانوية كترمايا الرسمية، ثانوية جون الرسمية، مدرسة الفنون الإنجيلية، اونيسكو، المركز التربوي للبحوث والإنماء، بنك عودة، إعلاميون وأمنيون وأصدقاء...
قدم الحفل بأبيات شعرية المعلمة ميلي طنوس ثم دخل المتخرجون على أنغام الموسيقى. بعد النشيدين اللبناني والمدرسي تم تسليم الشعلة من الرئيس العام إلى الطالبة جوانا أبو زيد ومنها للطالبة ميريام بيرم على صوت الأب حنا كنعان منشدا طروبارية التجلي. ثم كانت كلمة الهيئة التعليمية ألقتها السيدة أحلام أيوب، ثم وصلة غنائية بصوت الطلاب بقيادة الأستاذ أسعد سرور. ثم كلمات الطلاب: حنين سرور عن صف الروضة، رنا ضاهر عن صف التاسع أساسي وجوانا أبو زيد عن صف الثالث ثانوي. ثم وزعت المديرة ريتا أنطون شهادات التقدير للمتفوقين من جميع الصفوف. ثم رقصة مع صف الرابع أساسي. ثم كلمة رئيس المدرسة الأب عبدو رعد، فكلمة راعي الحفل النائب نعمة طعمة، فتوزيع الشهادات وقطع قالب الحلوى. ثم توجه الحضور لافتتاح قاعة الكمبيوتر المجهزة بكمبيوترات جديدة من قبل معالي نعمة طعمة. وأخيرا افتتح معرض أشغال يدوية من  صنع طلاب المدرسة.
 
كلمة الهيئة التعليمية في حفل التخرج 2012-2013 ألقتها المعلمة أحلام أيوب
معالي راعي الحفل، أيها الحفل الكريم، أيها المتخرجون.
وصل القطار إلى آخر محطة...، في طريقٍ قطعناه معاً... بكل ما فيه.
وعند ذكر الوداع ينقبض القلب. لا سيما بعد أن ودعنا الطالب شفيق متري إلى مثواه الأخير، بعد صراع مع المرض. ورغم مرارة الألم والظروف القاهرة، لا بُدّ لنا من أن نتمّم واجبنا تجاه طلابنا الأعزاء
فيا أحبائي التلامذة
يحين اليوم موعد التخرج. وبدل أن تعمّ الفرحة وتسري الغبطة في العروق، خيمت علينا أمارات الحزن ولفّتنا بوشاحها. لكن ما أودّ قوله لكم أن حياتكم الحقّة تبدأ الآن، يوم مغادرتكم مقاعد الدراسة، والتحصيل العلمي العالي، وخوض ميدان العمل. وكل مرحلة من مراحل العمر لها رونقها الخاص. لذا أدعوكم إلى السير في طريق المستقبل دون تردد.
وهنا يستحضرني قول للفيلسوف الألماني نيتشه: "أحب الناس إليّ من كانوا مثل السهام يعبرون إلى الضفة الأخرى دون الرجوع إلى الوراء". لذلك أطلب منكم أن تكونوا هذه السهام، في سعيكم حتى تصيروا أنتم روّاد هذا المجتمع وفاعلين فيه.
نعم، قارب الوقت نهايته...، إلا أن العطاء الإنساني والمحبة الصادقة والتعاون الفعّال لا ينتهي... والتّطلع لطلب العلم والسمو للقمة لا ينضب. فقد احتوانا هذا الصرح الشامخ في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول للهدف... وعملنا أن نستمر في الجهد وصولاً لذاك الهدف.
فوصيتي لكم من قلب أحبكم أن تحافظوا على أخلاقكم وشخصيتكم وقيمكم المثلى.
وأخيراً تعجز الكلمات في وداعكم... ولا يفي إلا الدّعاء لرب السماء، بإطلالة جديدة لعام قادم... والنفوس معلقة بخالقها... قوية خطواتها... عازمة على العلم والاستفادة...
بكل الأماني والأدعية الطيبة أقول لكم ألف الف مبروك، واعملوا جهدكم لتكونوا دائماً في الصدارة... وفقكم الله...
 
La parole des élèves, par Rana Daher ES3
Mes dames, Messieurs, chers camarades de promotion, chers amis…
C’est avec une grande joie et un réel plaisir qu’on voit cette fête de fin d’année venir enfin, et qui est la meilleure façon de rendre hommage au travail que vous tous, direction, enseignants, parents et élèves, avaient accompli tout au long de l’année. Et chaque année on constate, avec émerveillement, combien votre dévouement permet d’offrir à toutes les personnes présentes, un moment inoubliable. J’ai l’honneur de vous adresser toutes mes sincères félicitations suite à l’ampleur de vos actions.
Votre compétence, votre professionnalisme, notamment votre capacité d’écoute, votre esprit d’ouverture, votre sens du dialogue ont assuré le succès de nos mission. Dans des contextes difficiles, votre fermeté et votre diplomatie ont permis d’apaiser les tensions et d’aboutir à de solides réalisations. Et je n’oublie pas ceux qui ont consacré leur temps et qui ont eu la patience de nous encadrer, de canaliser leur énergie pour notre confort. On se demande parfois comment vous rendre, en partie du moins, le trésor de solitude que vous nous avez manifesté ces derniers temps, toutes ces grandes ou petites attentions qui nous ont facilité le parcours. Nous tenions à vous exprimer notre gratitude et à vous remercier également pour ces merveilleuses années passées en votre présence.
Je vous renouvelle, toutes mes sincères félicitations et vous souhaite de continuer à travailler avec toute la réussite attachée au nom de ce collège.
Alors pour tout cela merci. Merci à vous de nous avoir offert des instants magiques.
 
كلمة طلاب صف الثالث ثانوي في حفل التخرج 2012-2013 ألقتها الطالبة جوانا أبو زيد
ضيوف حفلنا الكرام، زملائي الأعزاء، والمعلمون الأجلاء،
تحية طيبة وبعد،
حين نقف اليوم على عتبات التخرج ونرسم بأناملنا الأمل، ونرى البسمة وقد ارتسمت لتعانق فضاء أرواحنا... نعيد العدّ إلى الوراء، لنتذكر تلك السنين التي تابعت خطواتنا، خطوة خطوة... حينها نتذكر حروفاً أضاءت ومشاعل علم استحقت أن تنير دربنا، ونقول:
أهو عامنا الأخير، أم هو البداية، بداية تشرق بالأمل في سماء ملؤها الضجيج والدعاء، أمام عيون الوطن الذي يتطلع إلينا بشوق الموله وحنين الأم. في هذه اللحظات تكاد الدموع تسابق الكلام، ويكاد القلب يضيق بما يحصده من خلجات الوجدان.
هذه هي الحياة، محطات ومحطات ومحطات، نقف بانتظار القادم من الأيام، وفي العيون دهشة وفي الفم سؤال، وإرادتنا تدفعنا دوماً لاقتحام المستحيل لنصنع منه وردة الحياة. لأن شرف الإنسان في نضاله وإقدامه وجائزة الحياة في الكدّ والتعب والأمل في الوصول.
فإلى جميع من أمضينا وإياهم مسافة العمر القصيرة هذه، الزملاء أو الأساتذة الذين بذلوا الكثير لنصل إلى شاطئ المعرفة. نقول: "إلى اللقاء في عالم نكبر فيه وفي زمان نصنعه نحن، وفي معرفة نحن روادها".

 

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
6 juin 2013 4 06 /06 /juin /2013 17:28

يخيط الغبار بثياب الزمن

ــــــــــ

جوزف أبي ضاهر

 

رئة الهواء ملأى برائحة الغبار

وما زال يتنفّس.

***

سمِعَ الغبارُ الهواءَ يصفِّرُ

سأله: لمن؟

لم يلقَ جوابًا.

***

بين الهواء والغبار سرقة «موصوفة».

ـ من السارق؟

تعرفون؟!

***

لا يَلبس الهواءُ قبَّعةً

ولا الغبار... وتلاحقهما الشمس.

***

يتسلّى الفقير بالغبار... ضجرًا

وينفضه الغني عنه... قرفًا.

***

يتسلّل الغبارُ من خرمِ إبرةٍ أضيق من خيط.

يخيط ثياب الزمن

ولا يسأل عن أجرٍ.

***

يَسردُ الغبار حكايةً طويلةً لا آخر لها.

ـ هل «رأيتم» الحكاية؟

***

تتقاذف أيدي الريح الغبار

ـ لعبًا؟ لا.

تريده لا يرتاح.

***

يدخلُ الغبارُ إلى اللغة

إلى الأقلامِ والكتبِ والمكتباتِ

 

ليغطّ في نوم عميق... عميق فوق الأسماء.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
20 mai 2013 1 20 /05 /mai /2013 23:38

  

 

اقليم الخروب – احمد منصور

 

تخيم على عدد من بلديات الاقليم، لاسيما الكبيرة، حال من التخبط والانقسام المتعدد الوجوه، على خلفية المداورة في رئاسة البلديات بعد انتهاء الولاية الاولى لها، بناء على تفاهمات واتفاقات جرت على أثر الانتخابات البلدية الاخيرة بين القوى السياسية والعائلات على تقاسم الرئاسة مداورة للتخفيف من حدة الاحتقان والتشنج السياسي والتعصب العائلي الذي كان له بصمات واضحة وجلية في ايصال رؤساء البلديات في المنطقة.

ومع بدء الولاية الثانية للبلديات من الشهر الحالي، فتحت الابواب على مصراعيها، نتيجة للإنقسام والخلافات داخل بعض المجالس البلدية، وارتفعت وتيرة  التخبط بعد تقديم عدد من رؤساء البلديات استقالاتهم.

 ففي بلدة شحيم، والتي تعتبرعاصمة اقليم الخروب وكبرى بلداته، يتخبط مجلسها البلدي بعد تقديم رئيسه الرائد المتقاعد محمد بهيج منصور استقالته في قلم البلدية، ليتسلم خالد البابا رئاسة البلدية بناء على اتفاق بين تيار المستقبل والجماعة الاسلامية والحزب التقدمي الاشتراكي على اعتبار ان أغلبية الاعضاء هم نسيج هذه القوى السياسية، مع وجود عدد من الاعضاء المستقلين والمؤيدين لقوى سياسية اخرى. وتجري اتصالات مكثفة ويتولاها النائب محمد الحجار وتيار المستقبل والجماعة الاسلامية لرأب الصدع والمحافظة على المجلس البلدي المهدد بإنفراط عقده نظرا لتعدد الاتجاهات وتعقيداتها، والتي تتداخل فيها الحسابات العائلية والسياسية وتصفية الحسابات بين الاعضاء.

وفي بلدة برجا، والتي تأتي في المرتبة الثانية بعد شحيم، تتكثف الاتصالات والمساعي، والتي يتولاها ابن البلدة الوزير علاء الدين ترو وبين الجماعة الاسلامية وتيار المستقبل للوصول الى صيغة توافقية على رئيس للمجلس لبلدي ونائبه، بعد تقديم رئيس البلدية حسن غصن استقالته. ويشار الى ان اغلبية المجلس البلدي من المؤيدين لتيار المستقبل.

ويختلف الوضع في بلدة كترمايا، التي يتألف مجلسها البلدي من 15 عضوا غالبيتهم من التابعين لتيار المستقبل مع بعض الاعضاء المؤيدين للحزب الاشتراكي. ويبدو من خلال الواقع على الارض تشهد البلدية تخبطاً كبيرا بعد تقديم رئيسها المحامي يحي علاء الدين ونائبه الشيخ علي ابو مرعي استقالتهما من الرئاسة ونيابتها وعضوي المجلس البلديبع تقديم عشرة اعضاء من المجلس البلدي طرح الثقة بعلاء الدين، وبعد تفاقم الخلاف والتباين بين علاء الدين وتيار المستقبل على جملة من القضايا والامور الاساسية، والتي على ما يبدو أنها عملية تصفية حسابات مع علاء الدين وانقلاب من التيار عليه كما وصفها البعض، على الرغم من ان علاء الدين هو منسق قطاع المحامين في تيار المستقبل في جبل لبنان، والذي اكد انه من المقربين لتيار المستقبل وانه لم يسمح للسياسة التدخل في عمل البلدية وقراراتها، مشيرا الى انه طلب عدة مرات ان يكون لرئيس البلدية هامشاً واسعاً للتحرك مع جميع الاطراف السياسية، لافتا الى ان لقائه مع مسؤول حزب الله في جبل لبنان بلال داغر منذ مدة على خلفية معالجة قضية الشهيد علي طافش وبصفته رئيسا للجنة الشهيد والمحامي له، لاقى رفضا واستياء كبيرا لدى التيار وقيادته، مؤكدا ان اللقاء كان ايجابيا لحل القضية ولوضع حد لفتيل الفتنة والتحريض، مشددا على ان كان يسعى كي لا تورط كترمايا بأي خلافات سياسية وان نترك الامر للقضاء والاجهزة الامنية.

 وفي حين رفضت قيادة التيار التعليق على الموضوع انطلاقا من قرار اتخذ بعد احداث اي سجال ومنعا من تأجيج القضية، تبذل قيادة التيار جهودا كبيرة عبر تكثيف اتصالاتها ولقاءاتها في محاولة للوصول بين الاعضاء الى تفاهم لانتخاب مرشح التيار عضو بلدية كترمايا سليم سليم بعد تأمين العدد المطلوب لانتخابه، ويبدو ان الموضوع تخطى المنطقة وبات في عهدة القيادة في بيروت كما علم من بعض المصادر.

بدوره قال مسؤول الحزب التقدمي الاشتراكي في كترمايا عضو المجلس البلدي الدكتور بلال قاسم:"  من حقي الدستوري الترشح لرئاسة البلدية كوني كنت رئيسا للائحة، وكان التوجه من اهالي البلدة ان اكون انا رئيسا للبلدية، ولكن بسبب التدخلات السياسية حصل الخلاف على من يبدا الولاية الاولى، فكان ان تم الاتفاق على ان يبدأ علاء الدين، معتبرا ان المجلس البلدي ارتأى بعد ثلاث سنوات احداث تغييراً، مشيرا الى ان الحزب لم يتدخل في موضوع البلدية، مؤكدا ان التخلات هي من تيار المستقبل على مستوى كبير مع ضغوطات على الاعضاء، آملا ان يترك الشأن البلدي لأهل البلدة.

وقال الشيخ ابو مرعي في بيان له اليوم :" منعا لأي تأويل.. وحسماً لأي تشكيك او تخمين حول استقالتي من المجلس البلدي، اود القول انني ما استقلت بسبب خلافات او نزاعات بيني وبين احد في المجلس البلدي.. فأنا لا احمل الا  كل محبة واحتلرام لكل من زاملت معهم في المجلس، وما استقلت لتغليب وانتصار فريق سياسي على فريق آخر، فأنا على مسافة واحدة من الجميع، انما ظروف خاصة دفعتني الى الاستقالة. لا رجوع عن الاستقالة مهما كانت الظروف، ولن تؤثر عليّ الضغوطات..، ولا الوساطات.. من اي جهة اتت..، فأنا ما تعودت بيع مواقف..، واعطاء تعهدات..، كما والرسالة التي احمل.. والزي الذي ألبس ليس للبيع ولا للشراء."

وفي بلدة البرجين استقال رئيس البلدية الدكتور محمد بوعرم ونائبه ماريو لطفي ليصار الى انتخاب الدكتور محمد ياسين رئيسا لولاية المجلس الثانية وجورج معوض نائبا للرئيس . وفي المغيرية قدم رئيس المجلس البلدي بسام سعد استقالته ليتم انتخاب مصطفى ضاهر رئيسا جديدا بناء على اتفاق بين العائلات وتيار المستقبل والحزب الاشتراكي. وفي بلدة دلهون قدم رئيس البلدية محمد توفيق سرحال استقالته ليصار الى انتخاب المهندس علي ابو علي رئيسا للمجلس البلدي بناء على اتفاق بين عائلات البلدة. كذلك قدم رئيس بلدية ضهر المغارة الياس داغر في بيت الدين استقالته من رئاسة المجلس البلدي، بناء على اتفاق وتفاهم بين عائلات البلدة على مداورة رئاسة البلدية، على ان يتم انتخاب بشارة داغر رئيساً، وزياد داغر نائبا للرئيس.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
20 mai 2013 1 20 /05 /mai /2013 23:33


رافق رئيس جمعية الناس للناس رئيس جمعية "ماميلي 7" فابيو لارينا ورئيس جمعية مدرسة السلام ايطالو كسا، الايطالييين، في رحلة إلى وادي خالد للاطلاع على أوضاع النازحين هناك بسبب الحرب الدائرة في سوريا.
كان في استقبالهم في المنية الأستاذ الصديق علي الغول والشيخ خالد عزو من سكان وادي خالد. بعد ساعات كان الوصول.
دخلنا إلى أحد البيوت حيث تجمع عدد من النازحين ومعظمهم من الأطفال. وجدنا أنهم يعيشون في حالة مقبولة (أفضل من النازحين إلى الشوف والجنوب الذين عرفناهم). لكن المعاناة واحدة: بيوتهم تدمرت، ظروف إنسانية واقتصادية صعبة، قلق في الحاضر وعلى المستقبل.
كانت الزيارة حلوة ومعزية لا سيما اللأطفال الذين لعبوا مع الكبار، وقام بالرسم على وجوههم إيطالو كاسا رئيس جمعية مدرسة السلام الإيطالية ووزع عليهم البالونات ومكاتيب من أطفال إيطاليين وكتبوا ورسموا هم أيضا. ووزع فابيو البسكوت.
بعده تناولنا العشاء بضيافة الشيخ خالد وعدنا أدراجنا.

رابط الصور:

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.10152843330025323.1073741883.776445322&type=1

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
17 mai 2013 5 17 /05 /mai /2013 16:32

على الدّرب

ــــــــــ

جوزف أبي ضاهر

 

يسكن الجمال فسطان حرير، ولا يغادره إلاّ سرًّا.

ـ خيانة!

***

ـ لماذا لا تمطر السماء خبزًا؟

... وتَدَثَّر الصغير بقميص ممزّق وهو ينظر إلى فوق.

***

السماء هبة الإيمان،

وأمّا رحمتها فصلاة.

***

حطّت فراشة على وردة في محل لبيع الزهر.

أقفل البائع بابه الزجاجي وكتب عليه:

حَلَّ الجمال بنا، ولن نبيعه.

***

الفزَّاعة تخيف الطيور من دون التفوّه بكلمة.

***

عواء الذئب يرعب الخراف، ويحفّزُ الراعي على استخدام عصاه... وهمّته.

***

صنو اللاشيء... شيء.

***

الشراهة تَقتُلُ المذاق.

أطبق شفتيك.

***

مسافر في كلِّ الاتجاهات، لا يصل إلى مكان.

***

يَحصدُ النمل كَرَمَ الأرض، ويختبئ في قلبها.

***

لا يغيّر البحر مكانه.

يغيّر أمكنة الناس، بين شاطئ وشاطئ.

***

ظِلُّ اللحظات أعمقُ من ظلِّ الأزمنة.

يتفوَّق الخاصُ على العام بخطوة ضوء.

***

الظلّ لا يملك شمسيَّةً.

سرقتها الشمس.

***

من زمان والريح تخيط ثيابًا للغيم.

... وما قنعت غيمة بثوب.

 

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 avril 2013 2 09 /04 /avril /2013 16:51

كيف يتحول المؤمن إلى جلاد؟

 

علاء الاسواني

خلال الاشتباكات التي جرت يوم الجمعة الماضي بين المتظاهرين و«الإخوان المسلمين» في منطقة المقطم.. قبض «الاخوان» على المناضل اليساري كمال خليل وحبسوه في المسجد، حيث رأى بنفسه عدداً من المتظاهرين وقد تم تجريدهم من ملابسهم وجلدهم ببشاعة داخل المسجد حتى غاب معظمهم عن الوعي. كان «الاخوان» يستعملون كرباجاً كبيراً في ضرب ضحاياهم وقد سأل الأستاذ كمال صاحب الكرباج فقال له:
ـ ده كرباج سوداني، أنا ناقعه في الزيت من فترة طويلة.. الضربة الواحدة منه تقطع الجلد
من حظ كمال خليل أن تعرف الى أحد جيرانه بين «الاخوان» فتوسط ومنع تعذيبه لكنه نشر شهادته عن سلخانة «الاخوان» على موقع «البداية»، ثم تواترت شهادات الضحايا في الصحف لتؤكد تعذيبهم ببشاعة، أما المتظاهر أمير عياد فقد اكتشف «الاخوان» أنه قبطي، فضاعفوا جرعة التعذيب، حتى شارف على الموت، وكانوا ينادونه بالكلب المسيحي. لقد ارتكب «الاخوان» في المقطم نفس الجرائم البشعة التي ارتكبوها من قبل أمام «الاتحادية» وفي معسكرات الأمن المركزي. قرأت شهادات ضحايا «الاخوان» وفكرت أن عضو «الاخوان المسلمين» الذي افتخر بكرباجه السوداني وزملاءه الذين يجلدون ضحاياهم بقسوة حتى يفقدوا الوعي، هؤلاء جميعا مؤمنون يحرصون على الصلاة والصيام ويحرصون في حياتهم ألا يفعلوا شيئا حراما او حتى مكروها، فكيف يتحولون الى جلادين؟ يجب أن نذكر أن ارتكاب الجرائم باسم الدين قد حدث في الأديان جميعا. فالكنيسة الكاثوليكية مثلا التي قدمت للعالم قيماً عظيمة في المحبة والتسامح هي ذاتها التي شنت الحروب الصليبية وعقدت محاكم التفتيش وقتلت مئات الألوف من اليهود والمسلمين. أي دين يمكن أن نفهمه بطريقة صحيحة فيجعلنا كائنات انسانية أرقى، ومن الممكن قراءته بطريقة متعصبة تؤدي الى ارتكاب الجرائم. السؤال: كيف يتحول المؤمن الى جلاد؟ أعتقد أن المؤمن الحقيقي لا يمكن أن يرتكب مثل هذه الجرائم وإنما المتطرف هو الذي يتحول الى جلاد ويتم تحوله عبر الخطوات التالية:

أولاً: احتكار الحقيقة

ليس الدين وجهة نظر يمكن مناقشتها أو تغييرها وإنما الدين إيمان وجداني راسخ. الناس غالباً يستعملون العقل لتأييد الايمان ونادراً ما يكتشفون الايمان بواسطة العقل. الدين اعتقاد حصري بمعنى أن أصحاب كل دين يؤمنون بأن دينهم صحيح وكل الأديان الأخرى على خطأ. بالرغم من ذلك فقد ثبت في التاريخ أن الفهم الصحيح لأي دين يجعل صاحبه متسامحاً مع أصحاب الأديان الأخرى، إلا أن المتطرف يؤمن دائماً بأنه يحتكر الفهم الصحيح للدين أما الآخرون فهم في نظره كفار أنجاس أو فاسقون منحلون مقيمون على الخطايا. إن المتطرف يعتبر أنه مركز العالم وكل من يختلف عنه في الأطراف المهملة.. هذا اليقين باحتكار الحقيقة واحتقار الآخرين لا يستند الى حقيقة الاسلام الذي يحمل في جوهره تعاليم متسامحة مع البشر جميعاً، كما أن غطرسة المتطرفين تتجاهل حقيقة أن المسلمين يشكلون فقط خمس سكان العالم، ما يجعل المتطرف يحتقر أربعة أخماس البشر

ثانياً: ممارسة الدين بالتميز

المتطرف ليس لديه تجربة دينية عميقة. الدين بالنسبة اليه ليس علاقة روحانية مع ربنا وإنما الدين عنده وسيلة لإظهار تميزه عن الآخرين. المتطرف يستمتع بإظهار تدينه لأنه يحس عندئذ أنه أفضل من الآخرين الأقل التزاماً بالدين منه. ان المتطرف غالبا ما يعاني من مركبات نقص يعالجها بتفوقه الديني على الآخرين. انه لا يمارس تدينه ليمنحه السكينة والسلام وإنما يستعمله لكي يقهر الآخرين ويسيطر عليهم. قد يحس بأن الآخرين أفضل منه تعليماً أو أكثر حظاً في الحياة لكنه يعوض ذلك بأن يمارس عليهم تدينه حتى يحس أنه أفضل منهم عند الله، كما أن المتطرف لا يكتفي بإظهار تميزه عن الآخرين وإنما يظهر غالباً احتقاره للمختلفين عنه كي يستمتع بتفوقه الديني

ثالثاً: استعادة مجد الدين عن طريق الحرب المقدسة 
لا بد للمتطرف أن يعيش في عالم افتراضي متخيل مريح في ظل فكرة وهمية تجعله يحس بأنه ليس مؤمناً عادياً وإنما هو جندي شجاع يجاهد في سبيل إعلاء كلمة الدين. لا بد أن يتخيل المتطرف أن هناك حرباً عالمية كبرى شرسة متعددة الأطراف ضد الدين الذي يؤمن به ويجب عليه أن يقاتل بضراوة أعداء الدين لإعلاء كلمة الله. ان المتطرف الذي يتمسك بعالمه المتخيل يشبه تماما الشخصية التي أبدعها الروائي الأسباني الشهير سرفانتس، دون كيخوته، الذي أحب أن يكون فارساً بعد أن انقضى عصر الفرسان فانتهى به الأمر الى محاربة طواحين الهواء. ان مشايخ الاسلام السياسي قد نجحوا في صناعة فكرة وهمية اسمها الخلافة الاسلامية.. مئات الألوف من أتباع الاسلام السياسي الذين تعلموا تاريخاً مزيفاً عن طريق مشايخهم يؤمنون بأن المسلمين حكموا العالم عندما اتبعوا تعاليم دينهم، فلما خالفوا الدين ضعفوا، واحتلهم الغرب، وهم ينتظرون عودة خليفة جديد ليحكم وحده كل الدول الاسلامية.. لا مانع بالطبع من تعاون الدول الاسلامية مع بعضها البعض ولا مانع من تعاون البشر جميعا. لكن استعادة الخلافة الاسلامية وهمٌ كبير، لسبب بسيط انها لم توجد أصلا حتى نستعيدها... يحتاج الانسان فقط الى قليل من القراءة الجادة ليدرك أن ما يسميه مشايخ الاسلام السياسي بالخلافة الاسلامية لم تكن خلافة ولم تكن اسلامية. على مدى قرون من الدول التي أنشأها المسلمون لم يستمر الحكم العادل الرشيد سوى 31 عاماً.. 29 عاماً في عهد الخلفاء الراشدين الأربعة وعامان حكم خلالهما عمر بن عبد العزيز.. أما الدولة الأموية ومثلها الدولة العباسية فقد قامتا مثل كل الامبراطوريات بعد أن ارتكبت جرائم رهيبة وقتل آلاف الأبرياء من أجل تمكين السلطان من العرش. أما الخلافة العثمانية فلم تكن الا احتلالاً بشعاً لبلادنا وكل من يشك في هذه الحقيقة عليه قراءة المؤرخ المصري محمد ابن اياس الحنفي القاهري (1448 ـ 1523) عندئذ سيدرك الأهوال التي قاساها المصريون على أيدي الجنود العثمانيين (المسلمين).. بل ان الخليفة العثماني الذي يبكيه أتباع الاسلام السياسي كان من أسباب احتلال مصر عندما أصدر في يوم 9 سبتمبر 1882 قراراً بإعلان عصيان الزعيم عرابي مما أدى الى انصراف كثيرين عن جيش المقاومة ونتج عن ذلك هزيمة الجيش المصري والاحتلال البريطاني لمصر.. الخلافة الاسلامية لم توجد أساساً حتى نستعيدها، لكن للأسف، لا جدوى من محاولة إقناع المتطرفين بهذه الحقيقة لأنهم سيرفضون دائماً الخروج من العالم الافتراضي الذي صنعه مشايخهم

رابعاً: نزع الطابع الإنساني عن المعارضين

عندما استنكر كمال خليل جلد المتظاهرين بهذه البشاعة داخل المسجد، حاول «الاخوان» إقناعه بأن ضحاياهم ليسوا ثواراً وإنما بلطجية مجرمون، كما انهم مدمنو مخدرات مسطولون لا يحسون بالتعذيب الذي يتعرضون له... يحتاج الجلادون دائما الى مثل هذا التبرير تجنباً لوخز ضمائرهم. لا بد من شيطنة الضحايا بشكل يبرر الاعتداء عليهم. ان كل من يعترض على جرائم «الاخوان» سرعان ما ينهالون عليه بالاتهامات لتشويهه، معارضو «الاخوان» في رأيهم إما من فلول نظام مبارك أو عملاء للصهيونية العالمية أو أتباع سريون للماسونية، أو في أفضل الأحوال فاسقون منحلون جنسياً هدفهم الأساسي في الحياة إشاعة الفاحشة في المجتمع والسماح للسحاقيات والشواذ بالزواج من بعضهم البعض. هذه الخزعبلات يرددها أكبر قيادات «الاخوان» بغير أن يستشعروا أدنى حرج وبغير أن يسألوا أنفسهم مرة: ما الذي جعل ملايين المصريين الذين احتفلوا بنجاح مرسي يطالبونه الآن بالرحيل عن الحكم؟ إن ذهن المتطرف عاجز تماماً عن رؤية الواقع، كما أن قيادات «الاخوان» لا يمكن أن يقنعوا شبابهم بجلد الناس بالكرابيج اذا اعترفوا للضحايا بأية فضيلة. من هنا يرتكب «الاخوان» جرائمهم وهم يكبّرون بحماس. إنهم يؤكدون عالمهم الافتراضي خوفا من تأنيب الضمير.. انهم يجتهدون كي يقنعوا أنفسهم بأنهم لا يرتكبون جرائم وانما يخوضون جهاداً دينياً مقدساً

خامساً: إنكار كل ما يهدد العالم الافتراضي

خلال مذبحة مجلس الوزراء، التي قتل فيها جنود الجيش عشرات المتظاهرين، تمت تعرية فتاة متظاهرة ودهس الجنود جسدها العاري بأحذيتهم أمام الكاميرات، لكن «الاخوان» المتحالفين مع المجلس العسكري آنذاك سخروا من البنت المسحولة وشككوا في أخلاقها. وفي عهد رئاسة مرسي عادت الشرطة المصرية الى جرائمها فقتل 80 متظاهراً وعذب كثيرون، أحدهم تم سحله أمام الكاميرات، ورآه العالم كله، لكن «الاخوان» أنكروا كل هذه الجرائم وبرروها.. هنا نكتشف سلوكاً تقليدياً لدى المتطرفين جميعاً هو إنكار كل ما يهدد عالمهم الافتراضي مهما كانت الحقيقة واضحة. فالمتطرف، الذي أسس حياته في عالم افتراضي، يرى نفسه من خلاله جندياً في سبيل الله، لن يسمح أبداً بإقناعه بعكس ذلك. اذا حاولت إقناع المتطرف بعكس ما يعتقده فأنت تضيع وقتك وجهدك، وسيدهشك أن الذي يباهي بتدينه سيتحول الى شخص عدواني وقد يصب عليك أقذر الشتائم (كما يحدث على فايسبوك) لأنك تشكك في أشياء يعتبرها مسلمات. انه في الواقع قد بنى عالمه الافتراضي ولن يسمح أبدا لأي شخص بإعادته الى الواقع الحقيقي لأن ذلك سيؤدي الى انهيار الأساس الذي بنى عليه حياته
بعد هذه الخطوات الخمس يتحول المؤمن الى متطرف ويكون مستعدا لارتكاب أية جريمة يأمره بها مشايخه... سوف يضرب النساء ويسحلهن ويشتمهن بأقذر الشتائم ويجلد المعارضين بالكرابيج ويصعقهم بالكهرباء. سيتحول الى جلاد لكنه سيظل مقتنعاً بأنه يمارس مهاماً مقدسة لأنه وحده صاحب الايمان الصحيح، وقد كلفه الله بالدفاع عن العقيدة واستعادة مجد الدين، كما أن المختلفين معه ليسوا في نظره كائنات انسانية كاملة الحقوق، وانما هم اما عاهرات أو عملاء أو أعداء للدين لا بد من ازاحتهم عن الطريق حتى ترتفع راية الاسلام على الدنيا كلها
ان الجرائم التي يرتكبها الاخوان المسلمون تتزايد كل يوم وبالرغم من بشاعتها فهي تكشف حقيقة الاخوان. لقد اكتشف المصريون ان الاخوان لا علاقة لهم بالدين وعرفوا غدرهم وأكاذيبهم وخيانتهم للثورة. ان «الاخوان» هم الوجه الآخر لنظام مبارك. لقد استبدلنا بنظام مبارك نظاما قمعيا آخر يتاجر بالدين. استبدلنا بالفاشية العسكرية فاشية دينية. سيسقط حكم «الاخوان» قريبا وسيحاكمون على كل هذه الجرائم. الثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها بإذن الله
الديموقراطية هي الحل
Dralaa57@yahoo.com

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 avril 2013 2 09 /04 /avril /2013 16:40

L’ENNEMI

C’est la guerre.

On voit quelque chose qui pourrait être un désert… dans lequel il y a deux trous.

Dans les trous, deux soldats.

Ils sont ENNEMIS.

L’ennemi est là mais on ne le voit jamais. Au matin, je me lève et je tire un coup de fusil sur lui. Alors il tire un coup de fusil sur moi. Nous restons cachés le reste de la journée en attendant de voir la tête de l’autre.

Mais aucun de nous ne lève plus la tête hors de son trou. Même si j’ai faim, j’attends. J’attends que ce soit l’ennemi qui allume son feu parce que si j’allumais le mien, il pourrait en profiter pour s’approcher, et me tuer. Mais quelquefois, j’ai tellement faim que j’allume mon feu le premier. Aussitôt, l’ennemi allume son feu. Je suis seul.

L’ennemi aussi doit être seul : il ne tire qu’un coup de fusil à la fois. Oui, je suis sûr qu’il est resté seul, lui aussi. Et il a faim. Ce sont les seules choses que nous avons en commun, l’ennemi et moi. Car la différence entre nous est énorme.

Lui, c’est une bête sauvage. Il ne connaît pas la pitié. Il tue les femmes et les enfants. Il tue sans raison. C’est sa faute à lui s’il y a la guerre. Je sais toutes ces choses parce que je ne suis pas stupide.

Je l’ai lu dans le manuel.

Le premier jour de la guerre, il y a longtemps, ils nous ont donné un fusil et un manuel. Le manuel dit tout sur l’ennemi : il dit qu’il faut le tuer avant qu’il ne nous tue parce qu’il est cruel et sans pitié. Que s’il nous tue, il exterminera nos familles. Et qu’il ne sera pas satisfait pour autant. Il tuera aussi les chiens, et puis tous les animaux, il brûlera les bois, il empoisonnera l’eau.

L’ennemi n’est pas un être humain.

Quelquefois je pense qu’ils nous ont oubliés. Il y a des semaines, des mois qu’on n’entend plus le canon. Peut-être que la guerre est finie. Ou peut-être qu’ils sont tous morts, que nous sommes les deux derniers soldats à continuer et que celui qui survivra aura gagné la guerre. Quelquefois je pense que le monde n’existe plus.

Je n’ai presque plus rien à manger. De la viande séchée, des barres de vitamines, c’est tout ce qu’il me reste. Une fois, j’ai failli attraper un lézard. Il s’était approché tout près de mon trou, j’aurais pu le prendre. Mais j’ai pensé : « S’il me voit manger un lézard, l’ennemi va croire que je suis désespéré. » Heureusement, il y a l’eau du puits. Mais il faut faire attention, et rester sur ses gardes : l’ennemi pourrait l’empoisonner.

La nuit, au-dessus de mon trou, il y a plein d’étoiles. Les étoiles font penser. J’aimerais être là-haut et regarder en bas. Parfois je me demande à quoi pense l’ennemi : regarde-t-il les étoiles, lui aussi ? Peut-être que s’il les regardait, il comprendrait que cette guerre ne sert à rien et qu’il faut l’arrêter. Je ne peux pas être le premier à arrêter la guerre, parce qu’alors il me tuerait. Il faut que ce soit lui qui cesse la guerre le premier, et moi, dans ce cas, je ne tirerais pas. Parce que je suis un homme, moi.

S’il regardait les étoiles, il comprendrait. On comprend beaucoup de choses en regardant les étoiles. Il commence à pleuvoir. C’est toujours comme ça. Un été très chaud et puis la pluie. Je n’aime pas la pluie. Je n’aime pas les grandes chaleurs mais la pluie, c’est encore pire. Chaque fois qu’il se met à pleuvoir, je pense qu’il faut vraiment cesser cette guerre. Mais je ne sais pas comment faire. Ce sont les autres qui savent, ceux qui commandent. Mais ils ne me disent rien.

Cette nuit, j’ai réfléchi. Le bruit de la pluie m’empêchait de dormir.

Alors j’ai réfléchi presque toute la nuit. La semaine prochaine, il n’y aura pas de lune. Si je sors de mon trou, l’ennemi ne pourra pas me voir dans le noir. La semaine prochaine, la guerre va finir. Je suis prêt.

L’ennemi croit que je dors mais il se trompe. J’ai mis le déguisement numéro trois, celui du buisson. Je sors. Il fait un peu froid. Mais le déguisement numéro trois me tient chaud. Je rampe lentement vers le trou de l’ennemi. Il ne s’attend pas à cette surprise, c’est sûr. Il croit que je dors comme toutes les nuits. Je vais ramper jusqu’à son trou et je vais le tuer. Comme ça, la guerre sera finie. Comme ça, je pourrai rentrer chez moi, retrouver ma famille.

J’ai fait une bêtise.

Le manuel dit de ne jamais sortir la nuit. À cause des lions, évidemment. Je viens d’en voir un.Comment ai-je pu être aussi bête ?Il faut que je reste immobile. Les lions voient dans le noir.Et ils ont du flair. Ils peuvent flairer une proie dans l’obscurité.J’ai eu de la chance. Le lion est parti. Maintenant tout ira bien, j’en suis sûr.Je rampe encore tout doucement. Je suis presque arrivé. Mais je ne vais pas tirer tout de suite. Je veux voir son visage. Le visage de l’ennemi.

Puis je le tuerai.

Il n’y a personne. Dans le trou de l’ennemi, il n’y a personne. Je ne comprends pas. Il est forcément là. Il est toujours là ! Mais il n’y a personne. Il y a ses affaires. De la viande séchée et des barres de vitamines. Il y a aussi des photos : on dirait une famille… Peut-être qu’il a une famille ? Je ne m’attendais pas à ça. Ils ne nous ont rien dit. Je me demande comment il peut tuer des femmes et des enfants s’il a une famille qui attend son retour : quelle espèce de monstre est-il donc ?

Et ça, qu’est-ce que c’est ? Un manuel. Un manuel comme le mien. C’est le même. Non, il y a une différence... Sur celui-ci, l’ennemi à combattre a mon visage ! Mais je ne suis pas comme ça, je ne suis pas un monstre, je n’ai pas tué des femmes et des enfants. Je suis un homme, moi, ce manuel ne dit que des mensonges. Ce n’est pas moi qui ai commencé cette guerre ! Et moi, je ne tuerai pas les animaux et je ne brûlerai pas les bois et je n’empoisonnerai pas l’eau, s’il se rend !

C’est bientôt l’aube. Toujours aucun signe de l’ennemi. J’ai compris où il est. Il est dans mon trou ! Il a voulu me surprendre dans mon sommeil pour que la guerre soit finie. Et maintenant, il a compris que je suis dans son trou et que je ne peux pas en sortir. L’ennemi est très fatigué. Maintenant, je le sais. Et je sais qu’il a une famille qui l’attend. Si cette guerre cessait, nous pourrions rentrer chez nous, chacun chez soi. Si la guerre cessait. Je pense qu’il suffirait de peu. Il pourrait m’envoyer un message pour me dire : maintenant, on arrête la guerre. S’il envoyait ce message, j’accepterais tout de suite. Alors, qu’est-ce qu’il attend ?

J’en ai assez d’attendre. Il y a de gros nuages noirs dans le ciel. Il va encore pleuvoir et je déteste la pluie. J’ai écrit le message sur mon mouchoir. Je l’ai mis dans une bouteille en plastique. Puis j’ai fermé la bouteille, j’ai visé soigneusement et j’ai lancé le tout.

Pourvu que ma bouteille tombe dans son trou.

Davide Cali

L’ennemi

Paris, Ed. Sarbacane, 2007

(Adaptation)

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
30 mars 2013 6 30 /03 /mars /2013 22:32

images.jpg

 

Chers amis!

Joyeuses Pâques. C’est une occasion pour remercier Dieu pour son grand amour.

C’est un instant aussi pour vous remercier pour votre soutien et votre gentillesse pascals

Mes souhaits se résument en ces mots: N'ayez pas peur, le Christ est ressuscité !

 

Cari amici

Buona Pasqua. E un avvenimento per ringraziare Dio per il suo amore grandissimo.

Ed è anche un momento per ringraziare voi per tutto il vostro sostegno e la vostra bontà pasquale.

Il mio augurio si riassume con queste parole: Non avere paura, Cristo e risorto.

 

أيها الأصدقاء

فصح  سعيد. إنها فرصة لأشكر الله على محبته العظيمة.

وهي أيضا مناسبة  لأشكركم على لطفكم ودعمكم الفصحيين.

تتلخص تمنياتي في هذه الكلمات: لا تخافوا، المسيح قام!

 

Liebe Freunde

Frohe Ostern. Dies ist eine Feierzeit, Gott für seine große Liebe zu danken.

Es ist auch eine Gelegenheit, um Ihnen für Ihre östlicher Unterstützung und Freundlichkeit zu danken.

Meine Wünsche sind in diesen Worten zusammenfassen: Haben Sie keine Angst, Christus ist auferstanden!

 

Dear Friends

Happy Easter. This is an opportunity to thank God for His great love.

It is also an occasion to thank you for your easterly support and kindness

My wishes are summed up in these words: Do not be afraid, Christ is risen!

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
22 mars 2013 5 22 /03 /mars /2013 07:17

 


Notizie dell’Ordine

Un aneddoto su Papa Francesco


Padre Diego Bernal Hadad, Shc.P., ci scrive:

Quando ero Assistente Generale per l’America, organizzavo, ogni anno, un incontro dei Superiori Maggiori di America. Questi incontri prendevano inizio con un ritiro, continuavano con alcune conferenze sulla realtà sociale, religiosa ed educativa del posto, e successivamente dedicavamo i giorni restanti rispetto al tema centrale dell’incontro e ai temi previsti in programma che avevamo fra le mani.

Nel febbraio del 2005 ho organizzato l’incontro a Buenos Aires e, dopo esseremi consultato con l’allora Provinciale di Argentina, Hernesto Herrmann, rispetto alla scelta di una persona che avrebbe potuto aiutarci, mi suggerì il nome del Cardinale Bergoglio.

Dopo la giornata di ritiro, abbiamo avuto modo di approfondire lo studio della realtà Argentina e Latinoamericana ed attendevamo l’arrivo del Cardinale, ma non arrivò. Con una certa delusione, perché ho dovuto ristrutturare rapidamente la agenda, ma capii questa defezione, e mi dissi: “Un cardinale è una persona molto importante ed occupata, qualcosa sarà accaduto, sarà forse la volontà di Dio”.

Il terzo giorno stavamo in meditazione e pregando le lodi, quando mi si avvicinò la portiera della Scuola Calasanz e mi disse a voce bassa: “Padre Diego, c’è un Padre che la sta cercando in portineria”. Qualcosa mi suonava strano.

Uscii dall’Oratorio dei bambini nel quale eravamo riuniti, mi diressi verso la portineria e lì mi trovai di fronte ad un sacerdote magro, e lo salutai: “Buongiorno padre, in cosa posso esserle utile?”. “Buongiorno Padre Bernal, sono Jorge Bergoglio, sono venuto a presentarle le mie scuse perché ieri avevo un appuntamento qui, ma ho letto male la agenda credendo che il nostro incontro fosse oggi”. Aprii gli occhi, pieni di sorpresa per la semplicità con il quale si presentava, per le parole dette, per la sua umilità nel riconoscere un suo errore e per aver chiesto scusa, e gli dissi “Eminenza, non deve chiedermi delle scuse, capiamo perfettamente”. Lui insistette: “Padre, mi permetta di scusarmi davanti agli altri padri e poi me ne vado, perché immagino abbiate tanto lavoro da sbrigare”. “Eminenza, stiamo pregando, venga pure e rimanga con noi a fare colazione e dopo, se avrà del tempo a disposizione, ci piacerebbe ascoltarla perché potrà farci solo del bene”, gli dissi. “Padre, non voglio infastidirvi e cambiare i vostri piani di lavoro, mi permetta solo di chiedere scusa.” Ed io aggiunsi: “Dove ha lasciato la sua automobile? Così la mettiamo nel parcheggio.” “Io sono venuto in autobus Padre, non si preoccupi”. Rimasi di stucco.

Arrivammo in oratorio e gl indicai un posto in prima fila, ma il Cardinale si sedette dietro. Alla fine della preghiera lo presentai cedendogli quindi la parola e disse: “Padri, sono qui a presentarvi delle scuse perché mi attendevate per ieri, ho letto male la agenda e solo oggi mi sono reso conto che invece di pregare con l’ufficio del Santo “X”, ho recitato le lodi come fosse un giorno qualunque. Come avrete notato, in questi giorni sono sono un po’ confuso”. La risposta dei padri è stata un sorriso e un applauso.

Dopo avergli presentato il P. Generale, Jesús Lecea, e i Superiori Maggiori, accettò il nostro invito a condividere la colazione. In quel frangente gli chiesi: “Eminenza, ha degli impegni previsti per dopo? Avrebbe voglia di dare un suo contributo, quello previsto per ieri, alla nostra conferenza?”. “Padre, non ho impegni nell’immediato, ma credo che abbiate già una agenda di impegni, e già ieri ve l’ho sconvolta, non vorrei farlo anche oggi”. “Non c’è nesun problema, Eminenza, i programmi cambiano, e noi non abbiamo la opportunità di ascoltarla spesso”.

Il Cardinale nel suo intervento è stato umile, molto chiaro e diretto, e resta agli atti, redatti e consegnati dal P. Pini, il segretario, quanto segue. “L’inizio della sessione è stata presieduta da sua Eminenza, il Cardinale Arcivescovo di Buenos Aires, Mons. Jorge Mario Bergoglio, il quale ci ha diretto un saluto e ci ha incoraggiaro a realizzare un lavoro “centrifugo”, finalizzato non al concentrarci su noi stessi, affinché sappiamo, invece, lasciare che le nostre pecore restino nel recinto, ed uscire a cercare quelle rimaste fuori, trovando delle nuove forme per avvicinarci a coloro che sono lontani, senza sentirci mai soddisfatti del lavoro che facciamo”.

Al termine, quando lo accompagnai in portineria, avrei voluto consegnargli una busta con del denaro per le sue necessità o le sue opere, e lui mi disse: “Per niente al mondo, lo dia alla opera di educazione con i poveri che state portando avanti”. “Grazie Eminenza, ma almeno mi permetta di pagarle il suo viaggio in taxi, perché non ho persone a disposizione che possano accompagnarla”, gli risposi. “No, grazie, Padre, io viaggio in metropolitana, e arrivo più rapidamente”.

Un uomo umile, semplice, povero, intelligente, evangelico


Diego Bernal Hadad, Shc.P.
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Archives

Catégories

Liens