Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 16:29

لنزرع الخير في كل مكان وزمان

كلمة ميلادية لمناسبة ميلاد 2008

أيها الأصدقاء، أعيدكم بهذه الكلمات: لنزرع الخير في كل مكان وزمان. أعيدكم جميعاً متمنياً لكم دوام الخير والبركات. وما الأعياد إلاّ دفق من الخير يبعث الفرح والرجاء وينعش الحب في كل قلب. إنها ذكرى افتقاد الله لشعبه بالخير.

دعا الله إبراهيم أبي الآباء، فكان في هذه الدعوة خير كبير للبشرية جمعاء. تجاوب إبراهيم مع دعوة الله متخطياً المنطق البشري فامتلاء هو وذريته خيراً. وها هو عيد الأضحى يعيد الخير إلى الذكرى فيضحي الناس بما عندهم ليوزعوه خيراً وأعمالاً صالحة.

وأتى السيد المسيح، متجسداً حاملا مجد الله والسلام والمسرة للبشر، فكان عيد الميلاد، عيد الأعياد وخير الله المطلق لبني البشر.

ويأتي عيد الميلاد اليوم...

ويأتي عيد الميلاد اليوم، من جديد، وأقلامنا خائفة، مبعثرة ومتعثرة... كيف لها أن تكتب سلام الميلاد والحرب تجتاح الأرض، كيف لها أن تنشد مسرة للناس، والناس يهجرون من أرضهم، يحرمون من حقوقهم، أو يستشهدون في بيوتهم، والباطل يعتدي على الحق... لا المسيحي راض بما هو فيه من ألم، ولا المسلم ولا البوذي... كلهم يئسوا من رائحة الموت وطعم الشر.

وتبقى مسيرة الخير...

وتبقى مسيرة الخير خيار أبناء الله الحق. إن كانت الأعياد ذكرى افتقاد الله لنا بالخير، والميلاد افتقاد للبشرية جمعاء، فحري بنا أن نفتقد من هم بحاجة إلى التعزية والمساندة. فلنجعلن من أعيادنا إذاً ينابيعاً متدفقة بالعطاء والخدمة. فلنعط من وقتنا ومن فكرنا ومن مالنا، على قدر استطاعتنا، كي تستمر مسيرة الخير.

أشكركم... وأطلب منكم

أشكركم أيها الأحباء، القريبين والبعيدين، لأنكم ساهمتم في نشر الخير. لولاكم لما استطعنا أن نحقق الفرح عند كثيرين، ولما استطعنا أن ندخل دفء محبة يسوع إلى قلوب أطفالنا.

وأطلب منكم دوام المساندة التي ما زلنا بأشد الحاجة إليها كي نرمم ما تهدم ونبلسم ما تجرّح، ونزرع الخير في كل مكان وزمان.

ولنرفع الصلاة معاً

ولنرفع الصلاة معاً كي يتصالح، بروح الميلاد، كل أبناء الوطن المتخاصمين، كي نستطيع معا افتقاد عالمنا الممزق بزرع بذور السلام والعدالة والكرامة الإنسانية، وكي نسير كلما وفق تعاليم صاحب العيد فتقودنا إلى الخير والسعادة الحقيقيين.

وكل عام وأنتم بألف خير

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 16:28

هذا الصرح المخلصي منارة

كلمة في حفل ختام العام الدراسي 2007-2008، في 6-6- 2008 في مدرسة دير المخلص، بعد مضي ستة أشهر على استلام المهام الصعبة فيها. وقد تلا التخرج العشاء القروي.

 

يسعدنا اليوم أن نجتمع وإياكم مستهلين الاحتفال بشكر الله والدعاء. ويسعدنا أيضاً أن يكون راعي هذا الاحتفال سيادة رئيسنا العام الأرشمندريت جان فرج. وكم هي كبيرة الحاجة إلى الفرج في أيامنا هذه. لكم منا يا صاحب الرعاية كل الاحترام والوفاء، فأنتم صاحب الرعاية وصاحب الدار، نرحب بكم لنأخذ البركة من قدسكم وليستلم طلابنا هؤلاء الشهادة من يمنيكم الأبوية.

هذا الصرح المخلصي ببرامجه الاكليريكية والتربوية والاجتماعية منارة محبة وإيمان وعلم وفضيلة، ومدرسة تعاون وتضامن وحوار ولقاء. تخرّج منه شباب الحرية ورجال الأمس ليصبحوا رسلاً في كل مكان. في هذا الصرح المخلصي تزول الفوارق، كيف لا، وفي المخلص يجتمع الغنيّ والفقير، القويّ والضعيف، المتعلّم والأمّيّ، السيّد والغريب. كيف لا، وقد اجتمع في المخلص الله والإنسان؟

تعاقب كثيرون، على إدارة هذه المدرسة وعلى العمل فيها، وبفضلهم جميعاً نمت وكبرت وتطوّرت ولمعت وأصبحت كما قال اليازجي مقاماً للمعارف بأنوار المخلص مشرقاً.

لا أقول هذا لأعيش في أمجاد الماضي. أمجاد الماضي ليست لنعيش عليها بل لنأخذ منها العبر. حاضرنا غير ماضينا. الحرب والتهجير والتدمير والتقصير والتعتير... قزّمت الهمم وحجّمت الرجاء.

ولكن... أيها السادة، نحن طموحون، وكما كان يستعيد آباؤنا المشعل بعد كل ظلماء، سنحمل المنارة، ولن يقف في وجه طموحاتنا لا حرب ولا دمار ولا خوف ولا استهتار، سنشمر عن سواعد النشاط، ونتحدى الدمار بالبناء بناء الحجر والبشر. وعملياً، ستلبس المدرسة، أن شاء الله، خلال الصيف القادم زياً جديداً في عدد من أقسامها، وستكون مسرحاً للنشاطات والمخيمات الصيفية النهارية والداخلية...

وما إصرارنا على تنظيم هذا الحفل وهذا العشاء الذي أجل بسبب الظروف القاهرة إلاّ تأكيداً جديداً على إرادتنا في تحدي الصعوبات وعلى أن لبنان هو بلد الفرح والعنفوان ووطن السلام واللقاء. كفانا تدميراً كفانا حروباً، كفانا موتاً، كفانا تشرذماً وانقساماً. نريد أن نعمل على ترسيخ قيم الحق والعدل انطلاقاً من إيماننا بأن الإنسان هو صورة الله وأن الناس جميعاً متساوون في الحقوق والكرامة، وأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا عن طريق التنمية والتربية.

          ومن هذا المنطلق أيضاً نعلن سياسة الأبواب المفتوحة والصدر الرحب في برامجنا. سيكون هذا الصرح مفتوحاً أمام كل طالب خدمة، وأمام كل من يرغب في تقديم خدماته ونصحه. وكم نحتاج أيها السادة إلى تعاونكم، أكنتم في القطاع الرسمي أو الخاص أو الأهلي، فنحن نطلب دعمكم بثقة كبيرة: طرقاتنا بحاجة إلى تزفيت وأبنيتنا إلى ترميم، وأراضينا إلى استصلاح، وعملنا الاجتماعي إلى كل أنواع الدعم... فالعمل كثير والحصاد ينتظرنا وعلينا أن نتعاون معاً لبناء حضارة المحبة ومستقبل أبنائنا. وكم تكون الثمار ناضجة عندما تتشابك الأيدي ولا تشتبك وعندما تتعانق الأديان لتعبد رباً واحداً هو المحبة.

وأنتم يا أبناءنا الأحباء، أيها الطلاب، (طلاب صف الشهادة المتوسطة. يؤسفنا أن تكون قد الغيت الشهادة الثانوية قبل وصولنا، ونعدكم بإعادتها العام القادم) نهنئكم ومعلميكم وذويكم. إنكم اليوم تتخرجون من المدرسة وما زلتم وفي مرحلة الاستعداد للامتحانات. أردناها مناسبة لتعزيز معنوياتكم وتأكيد دعمنا لكم من خلال كل الحاضرين، وتعليق آمالنا عليكم. نريد أن تنجحوا كلكم. إذا نجحتم فتواضعوا واستعدوا للمتابعة، وإذا لم ينجح بعضكم لا سمح الله، لا تفقدوا العناد من أجل النجاح، ليس الفشل إلاّ نقطة صغيرة في الطريق نحو النجاح. ومتى انطلقتم إلى العمل فاعملوا بضمير مهني وحس إنساني رفيع وروح اجتماعية ووطنية صادقة مهما كانت الظروف أو المعاكسات، وهذا هو أكثر شيء يحتاجه وطننا اليوم لتفادي الأضرار الاجتماعية وتجنب المنازعات وتفادي المشاكل المفتعلة. إن هذا الجمع يرى في أعينكم ذهنية جديدة لمستقبل أفضل. فرحتكم اليوم كبيرة. فلتكن لكم قوة دفع معنوية لا خيار معها غير النجاح. الحياة أمامكم رحبة وفسحية، وستدركون بعد فترة أنه بقدر الجد تكتسب المعالي وأن الإنسان قادر بما يملك من تصميم على تحقيق الهدف. فاستعدوا لغدكم بخطوات واثقة، فالمستقبل لكم والوطن لكم. فلبنان بأبنائه البررة المخلصين الصادقين، الجادين، الأوفياء، النبلاء، الشرفاء وليس فيه مكان إلا لهؤلاء.

أيها الكرام،

من قلب هذا الصرح ومن عمق ما في الرسالة المخلصية من محبة، نرسل تحية احترام وإجلال لفخامة رئيس الجمهورية ومعاونيه ليقويهم الرب في إنهاض لبنان من صعابه. كما نرسل صرخة للعمل على تحسين الأوضاع الاجتماعية، فالمجتمع الذي لا يحترم حقوق الطفولة ولا يؤمن المدرسة والجامعة لشبابه والرعاية لبنيه، هو مجتمع لا مستقبل ولا مكانة له على خارطة الشعوب والأمم.

ختاماً، أشكر مدراء البرامج: الأب شارل ديب، والأخ سليمان قلومة، والأستاذ شارل حجار وأسرة المدرسة الطلاب والمعلمين والأهالي وخاصة الذين عملوا على تحضير هذا الحفل المميز. أشكر لجنة الأهل، رئيساً وكل الأعضاء.

باسمي وباسم هؤلاء، أشكر أيضاً إذاعة النجوم والفنان الصاعد، بل، لتغطية حفل العشاء، وشبيبة مار يوحنا، والأستاذ جورج عيد مهندس الصوت. أشكر كل الذين ساهموا في التومبولا والذين قدموا الهدايا، ذكرهم معلق أمامنا وعالق في خاطرنا. أشكر الذين ساهموا في صناعة المأكولات

كل الشكر لكم يا أصحاب السيادة والمعالي والسعادة، ويا رئيسنا العام والآباء والأخوة والأخوات. نبادلكم مشاعر المشاركة ونعاهدكم أن نبقَ ثابتين على إكمال رسالة نشر المحبة وتربية الأجيال.

كل الإكرام لكم جميعاً أيها الأصدقاء وقد اجتمعتم اليوم إلى مائدة العلم المباركة وخبز الخير المقدس. تأكدوا أنه وراء كل إشارة خير بركة بانتظاركم، وبعد كل عمل حسن ازدهار ونعم. نطلب بركة الرب لهذه الأمسية وعلى هذا الطعام، ولكم نعمه الوافرة. ودمتم

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 16:25

ألا يستحق المربي أن يكون له عيد

عيد المربي (المربي الرعائي) أبدع فكرته وسعى إلى تعميمه الأب عبدو نفسه، كاتب هذه الصفحات، منذ سنة 2006، إكراماً للمربين وتضحياتهم. تبنى المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية في لبنان هذا العيد ودعا إلى حفل تكريمي للمربين في لبنان برعاية وزير التربية وحضور رسميين ومربين من مختلف المؤسسات الرعائية في عيد المربي 21 نيسان 2008، قصر الأونيسكو، بيروت حيث قيلت هذه الكلمة.

 

صاحب الرعاية...

ذات يوم كنت في مؤسسة اجتماعية في إيطاليا أزور مديرها، فدخلت إلى المكتب شابة على وجهها خدوش ودماء وراحت تشرح للمدير كيف أنها تعرضت للضرب من قبل أحد الأولاد في المؤسسة. فقلت لها متدخلا ومتعجباً، وهل يعقل؟ ما عملتيلو كفّين؟ فقالت مبتسمة: أنا مربية.

ثم خبرت في لبنان كم هو عظيم ومقدس عمل المربي. وكنت دوماً أفكر كيف يمكن أن يكرّم هذا الذي يضحي بذاته، هذا الذي يقوم مقام الأم والأب والجد والجدة والعامل والمعلم. ألا يستحق المربي ذاك الذي يلعب دور كل هؤلاء أن يكون له عيد؟ سيما وأن لكل فئة من هؤلاء عيد؟

من هنا انطلقت الفكرة. وبمناسبة عيد الطفل سنة 2006 دعونا إلى ورشة عمل في دار الصداقة، شارك فيها عدد من المربين من مختلف المناطق اللبنانية، من إحدى أهدافها التفكير بإطلاق عيد المربي. وهكذا حصل. وبعد حلقات العمل تم التصويت على 21 نيسان ليكون تاريخاً لهذا العيد. وتقرر إبلاغ جميع المعنيين بالقضايا التربوية والاجتماعية والوطنية والإنسانية والحقوقية والإعلامية وطلب دعمهم. فلقينا أجوبة مشجعة من جهات عديدة وتناول عدد من وسائل الإعلام الموضوع، وطلب منا التحدث عنه في تليه لوميار وتلفزيون المنار. وكان على رأس المتبنين للفكرة المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية.

سنة 2007 كان العيد وكانت ورشة عمل ختمت بغداء تكريمي على شرف المربين وبتوزيع الدروع عليهم، شاركنا فيها أيضاٌ المجلس الوطني وكانت كلمة لأمين سره ميشال بشارة.

وها نحن اليوم معكم نرفع راية المربي في عيده ونقول له كل عيد وأنت بألف خير.

ليس الهدف من العيد طلب فرصة أو عطلة، فالمربي أصلاً هو الذي يعمل بامتياز يوم الفرصة والتعطيل والإضراب. الهدف الأساسي من العيد هو الدعوة إلى الفرح والشكر والتكريم. تكريم المربي وذكره بالخير من ناحية، وتقدير العمل التربوي الذي يقوم به مع من يرعاهم والسعي إلى تطوير هذا العمل من ناحية ثانية. والهدف أيضاً خلق جو إضافي من الألفة الوطنية والتعاضد الاجتماعي من خلال لقاءات المعايدة وتبادل الخبرات بين العاملين في هذا الحقل، فتكون لكل مرب مصدر فرح بعمله ومورد غذاء داخلي لتضحياته وباب تشجيع للمضي قدماً في رسالته.

فإن كانت معظم طبقات المجتمع اللبناني اليوم تعاني من انتقاص في حقوقها، فليكن لنا الحق أقله بالفرح والبسمة والشكر والتكريم التي لا تكلف شيئاً وتثمر بالكثير.

وإن كنّا نستطيع اليوم أن نكرّم بالكلمة، فإننا نأمل أن يكون هذا التكريم منطلقا للتفكير بالمربي وحقوقه من خلال إيجاد نقابة مثلاً تمثل المربين، وسن قوانين تحفظ حقوقه حاضراً ومستقبلا، وتؤمن له كرامة العيش في شبابه وشيخوخته. نأمل من الدولة ووسائل الإعلام وكل من له الباع أن يسلّط الضوء على الدور المميز الذي تقوم به المؤسسات الرعائية، والذي يقوم به المربي، وعلى خصوصية هذا الدور وأهميته، وعلى حقوق المربي الاجتماعية وغيرها.

نأمل أن يعطى هذا العيد حقه في الروزنامة الوطنية والعالمية، لا سيما وأنه انطلق من المربين أنفسهم ومن رغبتهم في التلاقي والمعايدة بهدف التشجيع والتطوير وتبادل الخبرات...

وها هو العيد قد انطلق، فليكن الحادي والعشرين من نيسان كل سنة عيداً وذكراً بالخير لمن يحمل رسالة التربية بمعناها الأغنى والأدق من خلال عمله مع الأطفال وذوي الحالات الصعبة وغيرهم، والسهر عليهم سهر الوالدين... ليكن الحادي والعشرين من نيسان يوماً لتكريم المربي.

واختم بالدعاء، بوركت يا رب، وقد أشركت المربي في حمل رسالة الحب الذي بفيضه خلقت البشر.

بارككم الله يا صاحب الرعاية وأصحاب السيادة والسعادة...

بارك الله بكم أيها المربون... ومن هنا إلى كل العالم عيدكم إنشاء الله. ودمتم

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 16:23

نحتفل اليوم بعيد سيدة البشارة

ألقيت لمناسبة عيد سيدة البشارة وهو عيد مدرسة دير المخلص، في 24-3-2008

 

صاحب السيادة، الرئيس العام...

نحتفل اليوم بعيد سيدة البشارة وبثاني الفصح المجيد. كلا العيدين بشرى جميلة للبشرية تحمل الأمل بالخلاص. يوم بشر الملاك السيدة العذراء بأنها ستلد مخلص العالم كان فرح جزيل في العالم، ويوم قام السيد المسيح من الموت كان الفرح الكبير وكان العيد الكبير.

نجتمع اليوم لنحيي هذه الذكرى ولنرفع راية العيد وراية الفرح بوجه كل الصعاب التي نمر بها ويمر بها الوطن. مع راية الفرح نرفع أيضاً راية الخدمة ونجدد العهد على المضي قدماً في ما نقوم به من خدمة في قلب الرهبانية والكنيسة والمجتمع من خلال برامجنا المتنوعة.

فالإكليريكية تفتح أبوابها أمام الراغبين بالتنشئة الرهبانية والكهنوتية من الطلاب، وقسم الرعاية يفتح أبوابه أما كل الأطفال الذين فقدوا الرعاية الوالدية لأي سبب من الأسباب، والمدرسة مقام للمعارف بأنوار المخلص مشرق، تفتح أبوابها أمام طلاب العلم من مختلف المناطق اللبنانية، فهي معاً مدرسة داخلية ومدرسة خارجية تعنى بالطلاب علماً وأخلاقاً.

يسعدنا بهذه المناسبة باسم إدارة الإكليريكية والإكليريكين وباسم المدرسة وإدارتها ولجنة الأهل وباسم قسم الرعاية أن نرحب بكم أصدقاء كراماً، وكم نحتاج في مثل هذه الأيام إلى تعاونكم لا سيما بعد الظروف الصعبة التي مرت بها المدرسة كما كل المنطقة، لكي نستطيع الاستمرار في عملنا الاجتماعي والكنسي والتربوي.

شكر جزيل لسيادة المطران إيلي حداد، نعيده شخصيا، فهو إيلي بشارة حداد، ونعيده بالذكرى الأولى لاستلامه عصا الرعاية في أبرشيتنا أبرشية صيدا ودير القمر، وهو الذي يعمل ليلاً نهاراً ليمد يد العون إلى عدد من الطلاب وليعيد إلى هذه المنطقة رونق العيش المشترك والبركة الروحية. شكر إلى رئيسنا العام الأرشمندريت جان فرج...

وإن يكن لنا رجاء في هذا العيد فهو أن يبلغ وطننا إلى خلاصه مما يتخبط به من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية، وأن يحفظكم الرب جميعاً بالصحة والعافية. وكل عيد وأنتم بألف خير

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 16:21

ميلاد الشكر

رسالة ميلادية إلى الأصدقاء لمناسبة ميلاد 2007 بعد أن انتقلت إلى عمل آخر بعد مضي 11 سنة في زحلة.

 

أيها الأصدقاء الأحباء،

ميلاد 2007 يتجلى اليوم بأبهى أنواره: هو التجسد الإلهي، هو كمال العطاء، هو تجدد الخليقة...

وهو لي اليوم ميلاد الشكر الدائم. هاأنذا أجد نفسي منشداً: المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة، والشكر لله كل حين.

بعد أحدى عشرة سنة عملنا فيها معاً من خلال دار الصداقة وبرامج اجتماعية وإنسانية متنوعة، ها هو الميلاد هذه السنة يدعوني إلى رسالة روحية وإنسانية واجتماعية جديدة. من دار الصداقة إلى دير المخلص، طريق طويل ومعرج، لكنه دوماً في صميم هذا الوطن. أترك زحلة التي أحببت ودار الصداقة التي زرعت لأكون في خدمة مدرسة دير المخلص وبرامجها التربوية والاجتماعية، وفي خدمة الاكليريكية المخلصية الصغرى.

سيحل مكاني في حمل مشعل دار الصداقة الأب جورج اسكندر مع الأب الياس صليبا. كاهنان مخلصيان مليئان بالحكمة والنشاط. وسنتابع معكم مسيرة التعاون والنشاط، ودرب الرسالة الإنسانية المقدس تحت نظر المخلص وفي كنف الرهبانية الباسيلية المخلصية.

الميلاد لي اليوم، وأكثر من أي يوم مضى، مناسبة كي أشكركم على محبتكم ومساهماتكم التي جسدت وما زالت تجسّد معنى العيد. مساهماتكم كانت لي علامة من علامات عناية الله، وشعاعاً من أشعة الميلاد. أمام محبتكم وكرمكم أقف شاكراَ خاشعاً...

كم يحتاج العالم اليوم إلى استمرار تعاضدكم وكرمكم. كما بالأمس اليوم أيضاً لا بد من أن نعمل معاً. حضوركم الدائم في قلب الرسالة المخلصية، مساهماتكم المعنويّة والماديّة، العينيّة والماليّة، تقادمكم وصلواتكم ستضيء سماء رسالتي الجديدة في دير المخلص، ستبلسم الجراح وتنعش الرجاء.

وكم سأكون سعيداً في أن أراكم أهل البيت في مدرسة دير المخلص وبرامجها الرعائية، ملائكة تبشرون بالفرح، مجوساً تحملون الهدايا، نجوماً تقودون إلى ميناء الخلاص، ومسحاء آخرون تحققون رسالة السلام.

أعيدكم بالأضحى المبارك، بالميلاد المجيد والسنة الجديدة. مع إبراهيم، أبي الآباء نجدد عهدنا أمام الله ونستعد لكل تضحية، أينما كنّا، أمام المغارة نجدد عهودنا لمد يد العون إلى كل محتاج، وعلى أبواب العام الجديد نرفع الصلاة من أجل من في يدهم مصير الشعوب، كي تلمس قداسة الميلاد قلوبهم فيعملون من أجل بناء عالم السلام والسعادة، ومن أجل أن يبقى الميلاد علامة من علامات الأمل النابع من حضور الله معنا، "عمانوئيل".

ميلاد مجيد وعام سعيد

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 15:45

العمل طريقك إلى الأمل

في لقاء افتتاحي للموظفين ونشرت في صدى الصداقة العدد 30، تشرين أول 2007

 

في زمن كان يفتش فيه الناس عن الحقيقة، يومها ترحمنا على من أهرقت دماؤهم من أجلها، وقلنا الحقيقة أن سعر ربطة الخبز سيصل إلى ألفي ليرة وتنكة المازوت إلى عشرين ألف ليرة... وأن الأموات أفضل منا، ولو كانوا مكاننا لثاروا...

واليوم أنتم بالوضع أدرى، حقيقة الضائقة الاقتصادية والأمنية والسياسية تخطت توقعاتنا. وما دام الوضع مشلولاً والنفسيات تعبة، والأمل في طريقه إلى الزوال فما هو الدواء.

الدواء موجود والحكيم هو من يلجأ إليه. إنه العمل.

لا تدعوا شيئاً يلهيكم عن العمل. لا نشرات الأخبار ولا كلام التحاليل السياسية المتغير بين ليلة وضحاها، ولا البرامج الهازئة بالأوضاع المزرية، ولا المسلسلات التي لا تنتهي...

لا تدعوا شيئاً يحبطكم ويبعدكم عن أعمالكم اليومية. العمل مقدس به تبنون الأرض، به تتفتح قلوبكم على محبة الحياة، به يكون لكل حركة بركة.

من هنا فليهتم كل واحد بنفسه وليعمل من أجلها: اعملوا من أجل المحافظة على حياة روحية حيّة وعلى نفسية مرتاحة تبعدكم عن التعصيب والضجر والملل. لا تنسوا القول المأثور: العمل يبعد عنّا ثلاث سيئات، الضجر والرذيلة والحاجة.

ليهتم كل واحد منكم بعائلته وليعمل من أجلها: لا توفروا أية مهام   للعناية بالأسرة بما فيها المهام المنزلية والاهتمام بالأهل والأخوة والبنين.

ليهتم كل واحد بعمله، وليتجنب البطالة. مهما كان العمل وضيعاً فهو دوماً مقدس. ولا أعمال وضيعة أصلاً، فكل ما تعمله بضمير هو عظيم. وقد قال أحد الفلاسفة أنه عليك التضحية بحياتك في سبيل عملك.

متى عملت سيخاف الجوع منك ويبتعد عنك. أما النجاح فهو حليف الذين يعملون بجرأة، ونادراً ما يكون حليف أولئك المترددين الذي يتهيبون المواقف ونتائجها.

بعد الذات والعائلة والمهنة، فليعمل الإنسان من أجل مجتمعه. تطوع في مكان ما، فالمجمتع الذي تحتاجه يحتاجك هو أيضاً. 

وإن قلت في نهاية قراءتك لهذا الموضوع، أنه لا يوجد عمل في البلد، فأقول لك لا تدع الشيطان يطرق على بابك، فتش وارتض بأن تعمل أي شيء. الرجل الناجح هو الذي يعمل ويبحث عن الأفضل، يبحث عن عمل حتى لو وجد وظيفة. أما الرجل الفاشل فهو الذي يبحث دوماً، يفكر ولا يعمل، ينام في مجطات التعب ويطيل الوقوف على الأطلال. لتكن الجودة معياراً لك في كل عمل، فإن ذلك سيكون لصالحك،

وليكن شعارك: العمل طريقك إلى الأمل.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 15:40

لا تخافوا...

لمناسبة الفصح المجيد. نشر هذا المقال في صدى الصداقة العدد 29، نيسان 2007، كلمة العدد

 

لا تخافوا!

كيف لا، وما يدعو إلى الخوف والرعب منتشر من حولنا وفي داخلنا: نخاف من الغد المجهول، من الوضع السياسي والاقتصادي، من الحرب الأهلية وعودة الذبح على الهوية. نخاف من الفقر والجوع والوجع، نخاف من أعمال العنف...

نخاف أن نخسر شيئاً أو وظيفة أو مالاً. نخاف من أن ينقلب علينا الأصدقاء. نخاف من أن نكون منبوذين أو مهمّشين. نخاف من أن يركّب لنا بعضهم المقالب ويشهد علينا بالزور، نخاف من الظلم والكره. نخاف من الفشل، ومن أن نتعرض للذل والهوان وأن تتشوه صورتنا أمام الناس...

نخاف من كثرة المخاوف... دول تخاف من دول، مواطنون يخافون من الحكام، حكام يخافون من المواطنين.

خوّفونا من جنون البقر ومن رشح الطيور، وها هم اليوم يخيفوننا من ارتفاع درجة حرارة الأرض...

من منا لم يعش خبرة الخوف؟ السيد المسيح نفسه تعرّض للخوف من الصليب. الرسل خافوا من الغرق ومن هيجان البحر ومن الصليب. خافوا من ظنهم أن أشباحاً تريد بهم السوء...

للخوف أسباب كثيرة. لا تفتشوا عنها... لأن الحياة كلها مواجهة مع الخوف، بل فتشوا عما يبعد الخوف ويعطي الراحة والاطمئنان.

كثيرة أيضاً هي الأمور التي تبعد الخوف وتغلبه. وهذه واحدة: "لا خوفَ في المحبّة، بل المحبّة الكاملة تنفي كلَّ خوف، لأنّ الخوفَ هو من العقاب، ولا يخاف مَن كان كاملاً في المحبّة". (1يوحنا 4: 18)

الإنجيل المقدس، منذ البشرى بولادة يسوع وعلى صوت الملاك، يبدأ بالدعوة إلى عدم الخوف، وينتهي كذلك على باب القبر الفارغ. وما بين الصوتين وفي كل صفحة من الإنجيل يلعلع صوت المعلم: لا تخافوا.

          فلا تخافوا.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 13:02
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 février 2011 4 24 /02 /février /2011 12:58

‘Term of Reference’

Indonesia-Lebanon Bilateral Interfaith Dialogue II

“INTERFAITH DIALOGUE TOWARDS A PEACEFUL SOCIETY”

 

 

I.         BACKGROUND

 

Diversity presents both advantage and anathema. It has two possible consequences, in part, diversity will render distinctiveness and enhance comparative advantage of the nation, especially were it fully managed in a civilized and ethical principle. In this regard, diversity -- touting pluralism -- is a social asset able to augment the transformation of civilization when the people seek to circumvent cleavages and promote unity for synergic outcome.

 

The other turns the diversity becoming a fulcrum of differences. Some self-centre conditions, “I am different from him/her” and “we are not similar to them” for example, have in fact conjured up heralded-exclusivity thwarting amity and cooperation between groups. Should it be the case, regrettably diversity will refrain from engendering constructive consequence; but rather it only turns as the seed of abhorrence.

 

‘Peace’ is the main key word to achieve the advantage consequences of a diverse society promoting harmonious cooperation. Peace would strengthen relation and interaction between different religious sects for a constructive end. Peace in this regard stems from the presence of harmonious life between people of different religions. Peaceful inter-religious interaction marks the prerequisite for a peaceful nation. However, there will be no peace at all among different religious community, unless constructive dialogues between them are perpetually convened.

 

Dialogue among religious differences is the way to form a global peaceful civilization. Dialogue is by all means aimed at fostering a profound understanding among each other. The interfaith dialogue is above all a matter of understanding the "other". It is motivated first and foremost by a natural desire to meet the other, who is different but paradoxically alike in many ways. At the end, the dialogue leads to think that everybody belongs to the same big family of human beings.

 

Demographically, Indonesia and Lebanon share similar characteristics in which both consist of multi-religions with various sects. Hindu, Buddhist, Christen, Islam and Konghucu for example, are part of Indonesian social existence. Likewise, Christen and Islam in Lebanon with their multi-sects have formed part of Lebanese dynamic. Thus, one thing in common is that the vibrant dynamic of the distinctive demography indeed poses opportunities and challenges to both Indonesia and Lebanon. These similar characteristics therefore endorse the importance and relevance of convening an Interfaith Dialogue between the two countries.

 

The first bilateral interfaith dialogue was held on October 12 – 14, 2008 and hosted by the Lebanese Dar el Fatwa in Beirut on cooperation with the Indonesian Embassy and Ministry of Foreign Affairs. Under the theme of “Promoting Interfaith Dialogue among Plural Society”, the event had successfully received wider attention and welcomed the participation of prominent figures from various religions including Maronite, Druz, Syiah and Sunni (from Lebanon) and Hindu, Buddhist, Islam and Christen (from Indonesia). The then Lebanese Prime Minister, H.E. Mr. Fouad Siniora regards the dialogue as an important tool to bring along all parties from different religious background toward an openness, sharing of best practices and experiences as well as promotion of harmony among different religious adherents.

 

A two-year-implementation of what was concluded in the first bilateral interfaith dialogue has been trimmed by global complexities in social, political, economic and other sectors. The world is also exacerbated by stringent prevailing problems ranging from Fundamentalism, Extremism, Radicalism, Terrorism, Exclusivist, poverty and hunger to environment degradation. It is therefore the thrust of the Second Bilateral Interfaith Dialogue to identify a common ground which prevails universally to address the global challenge and promote peace without violent and hatred.

 

II.       O B J E C T I V E S

 

The Second Bilateral Interfaith Dialogue which will be held in Indonesia is aimed at evaluating the follow up of the first dialogue. Besides, it also seeks to discover several tactical measures in the promotion of peace and harmony between different religions and discuss possible solutions for current global challenges.

 

To this end, the second interfaith dialogue is expected to (i) identify the role of religious leaders and prominent figures in enhancing the positive consequences of diversity; (ii) develop a joint effort to address common challenges; and (iii) discover vigorous Plan of Actions to enhance a clear and new understanding of tolerance, unity and harmony among religions.

 

III.    TOPIC AND ACTIVITIES

 

1)     Field Visit to several religious education centers as the role models of inter-religious cooperation and relations. The purpose of the visit is to understand the real creativity and the roles of religious leaders or figures in promoting peace and harmony.

 

2)     Opening, speeches by (i) President / Rector of the State Islamic University of Malang; (ii) Mayor of Malang; (iii) Lebanese government; (iv) Director General for Information and Public Diplomacy – Indonesian Ministry of Foreign Affairs.

 

3)     Plenary Season (Two Topics)

 

Plenary Session 1: “Interfaith Dialogue within the context of Global Peace on the perspective of Indonesia and Lebanon”:

a.    Managing Religious and Cultural Diversity to achieve Harmonious and Peaceful Society: Indonesian and Lebanon Experiences.

b.    Addressing the Challenges of Peace; Radicalism and Intolerance

c.    The Role of Religious  Leaders in Promoting Peaceful Society

 

Plenary Session 2: “Building Collaborative Community, Strengthening Cooperative Collaboration among Religious Community of Indonesia and Lebanon”:

a.      Promoting Mutual Respect and Understanding through Alternative Education

b.      Collaborative Join Effort and Network among Civil Society

 

4)     Working Groups:

 

Working group 1: On Promoting Education for Peaceful and Harmonious Society at Base Level

Working Group 2:  On Collaborative Join Effort and Networking of Civil Societies

5)     Drafting the Conclusion and Recommendation by the Drafting Committee

 

6)     Public Lecture by  Lebanese  Mufti (Dar el Fatwa) before the faculty members and students of the State Islamic University, Malang

 

7)     Closing Ceremony and Press Conference

 

IV.   SPEAKERS

 

1)     In the Opening Ceremony:  Mr. Andri Hadi the representative of the Government of Indonesia (Director General for Information and Public Diplomacy) as Key-note Speaker;

 

2)     In the Plenary Session: ……………….; Dr. KH. Hasyim Muzadi  (Indonesia),  ............................ (Lebanon); ……………………………; ……………………………; …………………………..; ……………………………….

3)     In the Working Group: …………………..; …………………………; …………………………..; ………………………………

 

V.      PARTICIPANTS

 

The bilateral dialogue will be attended by fifty invitees from various backgrounds of Non-Governmental Organizations, researchers, religious and official figures, academicians, etc. (in addition to fifty Invitees during the Opening and Plenary Session).

 

VI.   HOST

 

The Dialogue is hosted by the State Islamic University of Malang, on cooperation with the Indonesian Ministry of Foreign Affairs and Ministry of Religious Affairs, Indonesian Embassy in Beirut and the International Conference of Islamic Scholars (ICIS).

 

VII. FACILITIES

 

Indonesian government will cover all domestic facilities and hospitalities including accommodation, consumption and land transportation arrangement during the event.

 

All air transportation arrangement such as international flight (Lebanon Indonesia) and domestic flight (Jakarta Malang) must be covered by participants.

 

VIII.        PLACE AND TIME

 

The Bilateral Interfaith Dialog – Indonesia and Lebanon II will be held for 3 (three effective) days from 28 February – 5 March 2011 in the State Islamic University of Malang – East Java Province and Jakarta.

 

The tentative agenda is attached (subject to change based on the proposal by the Lebanese counterparts).

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
22 février 2011 2 22 /02 /février /2011 10:59

كلمة الأب عبدو رعد قي لقاء "معا على درب المحبة والسلام" في مدرسة دير المخلص، 21-2-2011

 

معالي.... أعيدكم...

منذ زمان وفي كل زمن احتاج الناس دوما أن يوقفوا روتين الزمن، احتاجوا إلى قسط من الراحة والمجانية وطيب الذكريات، احتاجوا إلى اللقاء في جو من الفرح وسمو العلاقات... فكانت الأعياد من ذاكرة الشعوب والأفراد.

لقاؤنا اليوم تربوي بامتياز. لنا رغبة بأن تكون مقاعد الدراسة مرتعا لصداقات عميقة بين كل الطلاب من مختلف الأديان فلا تقو على تفريقهم فيما بعد قوى الشر والتقسيم مهما اشتدت.

طريقنا إلى مثل هذه الصداقات معرفة بعضنا بعضا واحترامنا لبعضنا البعض في المعتقد على أساس المساواة وحرية الاختيار في حوار هادئ بنّاء تظلله المحبة ويسوده التعاون.

قد يقول قائل وما شأننا بأن يأتي المسلمون لينشدوا في دارنا وما شأننا بأعيادهم، وهل يسمحون لنا بأن نحتفل بأعيادنا في مؤسساتهم؟ وأصلا هل تؤمن أنت الكاهن بأن محمد نبي؟ وهل يؤمن المسلم بأن يسوع هو ابن الله؟

أيها السادة، أحبائي الطلاب. أن يدعونا السلمون إلى ديارهم فأقول: لقد عيدنا مرة عيد الميلاد في مؤسسة التنمية في بلدة النبي شيت، وعيدنا عيد سيدة البشارة، الذي أصبح عيدا وطنيا، في مدرسة البهاء، وتشهدون أنتم على التبادل، والآتي في الحب والمشاركة أفضل، والله قد شاء.

وأن نعيش معا يعني أن يحترم كل واحد منا تفكير الآخر. عندما أجل اعتقادك بنبوة محمد واحترمه، وعندما تحترم اعتقادي بأن المسيح روح الله وكلمة منه، هو ابن الله، ونتعرف على تفكير بعضنا البعض وممارسات بعضنا البعض، نكون من خلق الله. فلا يكفّرن أحدنا الآخر ولا يشركنّه ولا يعتبرنه في مكانة أقل أو أكثر. فالله خلقك وخلقني، يعرفك ويعرفني، أرادنا أخوة متفاهمين بالبسمة، متعانقين بالصدق، مسالمين بالسلام، إسلاما ومسيحيين...  وليبقى حوار المحبة مستمرا بيننا إلى ما شاء الله. إذا عشنا هكذا فندخل الجنة معا يدا بيد، حيث نحصل جميعا على تمام المعرفة. أما إذا تخاصمنا وتقاتلنا، فستحرقنا النار على هذه الأرض، ونار جهنم في الآخرة.

بربكم أيها السادة، أليس جميلا وملائكيا ومقدسا أن نجتمع معا بعيد المولد الشريف؟ وأن نكون قد اجتمعنا في الكنيسة معا بعيد ميلاد السيد المسيح؟ أهنئكم أيها الطلاب والمعلمون والإدارة والأهل والأصدقاء على ما أنتم فيه من انفتاح وتواصل واحترام وقدسية. هذا هو الدين الحق وهذا هو الشرف وكرامة الإنسان. هذه هي المحبة.

من لبنان إلى كل العالم، واجبنا أن نحمل رسالة الحب والمساواة، رسالة العيد، رسالة الميلاد والمولد. وهذه هي رسالة العيد: فالعين: عمل صالح قام به إنسان صالح، والياء: يوم جميل حاضر ينثر السعادة، والدال: دوام الخير، ودعاء بالتوفيق.

وفقنا الله لما فيه خير مجتمعنا وأولادنا.... تجديد الشكر، للحضور وللإعلاميين...

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Catégories

Liens