Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
20 novembre 2013 3 20 /11 /novembre /2013 07:07

الأحد 17-11-2013: 

نظمت جمعية الناس للناس رحلة إلى الشمال، الأحد 17 تشرين الثاني 2013. كان الانطلاق من جون الشوف، مرورا بالرميلة، والشياح، والبوشرية، والضبية حيث اكتمل نصاب المشاركين.  محطة أولى كانت عند أفران "بريد هاوس" البترون، حيث كان الفطور. بعدها كان التوجه إلى مار انطونيوس قزحيا للتبرك والصلاة. ومن ثم إلى وادي قاديشا حيث المناظر الخلابة وروائع الطبيعة والاندهاش بالمكان النادر. بعد الظهر تم التوجه إلى بيت مار يعقوب الكبوشي في غزير حيث شرح لنا الأب رعد عن هذا البيت، واستقبلتنا الأخت ماري مغامس وأخبرتنا عن مسيرة وحياة مار يعقوب. ثم الغداء في مطعم ضهر المرادية حيث اجتمع الجميع وتشاركوا الطعام بحب وفرح. ثم عودة الأدراج مرورا بجميع المحطات السابقة.

تكلل النهار بالنجاح، وبدا الفرح والسعادة على وجوه جميع المشاركين في الرحلة وطالبوا بتكرار هكذا رحلات. شارك من الجمعية: الأب رعد، طوني الفغالي، سلمى صروف، بيار الخوري وعائلته، مارلا عيد، نوال نعيم، احمد العكوم وعائلته، غسان الغريب وعائلته، يوسف غطاس وعائلته، ماغي وماري كلود المعلم، وعدد من الأصدقاء والمشجعين. لم يكن هدف الرحلة ريعيا، إنما من أجل التلاقي والتعارف، وتم توزيع المصاريف (الغداء والنقل) على المشاركين بنسب عادلة، وبقي 148.000 ل.ل. ستوضع في حساب الجمعية.

رابط الصور:

https://www.facebook.com/abdo.raad/media_set?set=a.10153509893365323.1073741955.776445322&type=1

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
20 novembre 2013 3 20 /11 /novembre /2013 07:02
تقديم البرنامج:
السيدات والسادة. أحييكم بالحب والسلام. الأم وطن، والوطن أم، الناس فيه للناس، أخوة متعاضدون. بداية النشيد الوطني اللبناني
 
تقديم عام:
باسم المرأة نجتمع اليوم، وبالأخص باسم المرأة الريفية التي خصصت الأمم المتحدة لها يوما دوليا في الخامس عشر من تشرين الأول من كل عام، اعترافا منها بقيمة النساء الريفيات وبدورهن الحاسم في مكافحة الفقر والجوع وبالتالي في مكافحة الجهل والشرور.
وما أغشمنا عندما ينحصر تفكيرنا بأن المرأة الريفية هي المرأة الأمية التي فرض عليها العمل الزراعي بالمذلة والاستهتار. لعمري هذا واحد من أسباب تأخر مجتمعاتنا.
المرأة الريفية يا سادة هي المرأة المتعلمة الراقية الرافضة لتراث الأمية الموروث من الإقطاع، وللتقاليد العفنة والظالمة. هي العاملة بجسدها والروح في الريف لتجعله جنة بنباته وحيوانه وإنسانه، فتضيف إلى مهامها التربوية والرعائية حب الأرض وكرامة العيش واحترام البيئة. المرأة الريفية هي أم الكون، كلما فقدناها فقد الكون عطفا والأرض حنانا والإنسان انسجاما.
أيتها الريفية، نقدر فيك العنفوان ونجل الخبرة ونرفع التواضع وإليك عائدون كي نبني بيئة سليمة نظيفة منتجة وصحية وإنسانا خلوقا وراقيا. كرموا كل امرأة، وصفقوا لها وصفقوا بامتياز للمرأة الريفية وللأم الريفية.
من أجل هذا التقت الحركة العالمية للأمهات مع جمعية الناس للناس فأنتج اللقاء تكريما وحفلا أنتم اليوم زينته ووروده. فأهلا بكم باسم الحركة العالمية للأمهات، وباسم جمعية الناس للناس. أهلا بالمكرمتين السيدتين آني بودجيكانيان وجاندارك الشاعر سعيد.
أهلا بوزير الثقافة المهندس غابي ليون ممثلا بالدكتورة زهيدة درويش جبور الأمينة العامة للجنة الوطنية للأونيسكو. أهلا بالإعلاميين، بالشعراء والأدباء، أهلا.............. بروتوكولنا هو للتعريف والتعاون والتكامل. أرجو من الجمعيات كتابة أسمائها وإعطائي إياها لأتشرف بإعلانها والتعرف إليها.
 
- تقديم الأستاذة منى مراد:
جاهدت، فحصلت على إجازة من لبنان وماجيسيتر من فرنسا في العلوم الاجتماعية. عرفتها الجامعات في لبنان والخارج أستاذة ناشطة. عملت أخصائية في شؤون المرأة ومديرة مركز خدمات إنمائية في وزارة الشؤون الاجتماعية. شاركت في مؤتمرات ومنتديات كثيرة وأنجزت أبحاثا وأعطت محاضرات حول قضايا المرأة والمجتمع وكتبت مقالات متنوعة، تطوعت للخدمة العامة فشغلت مناصب متعددة محلية وإقليمية ودولية في أطر عدة: المجلس النسائي، المنبر المدني الأورو متوسطي في لبنان، رابطة المسؤولية المدنية والمركز التربوي للبحوث والإنماء وغيرها... واستحقت شهادات تقدير من كل صوب.
إنها الأستاذة منى مراد. ففي المنى نحن أمام الأماني وما يأمل القلب من تحقيقه. وفي المراد نحن أمام ما نريد وما نرغب. وفي سيدة حققت مرادها وزرعت أمانيها غرسات غرسات نصبح أمام منى قمر مراد. إنها واحدة من مؤسسات الحركة العالمية للأمهات في لبنان، ولها الكلام.
 
كلمة الحركة العالمية للأمهات- لبنان، تلقيها الأستاذة منى قمر مراد، الأونيسكو 31/10/2013، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية (15 تشرين الأول من كل سنة)، في حفل تكريم السيدتين آني بودجيكانيان وجاندارك الشاعر سعيد.
معالي وزير الثقافة المهندس غابي ليون، ممثلاً بالدكتورة زهيدة درويش جبور، الأمينة العامة للجنة اللبنانية الوطنية للأونيسكو، أيها الحضور النخبوي، أيها الأصدقاء والزملاء والزميلات
الأم هوية ورسالة تحملهما من بذلت وتبذل نفسها بلا حدود للمحبة والرعاية والعطاء بدون شروط وفي كل الظروف. كلمة "يا ماما" المفعمة بالعاطفة لا تفارق لا الصغار ولا الكبار الذين عاشوا ويعيشون حنانها وتفانيها لإسعادهم طيلة حياتها.
الأم والأب يشكلان نواة الأسرة وقلبها النابض، والأسرة هي ركيزة المجتمع وعصب قوته. هذا ما لمسناه خلال الحروب المتتالية في لبنان منذ العام 1975 حيث النساء والأمهات خاصة لعبن دوراً جوهرياً بإدراكهن كيفية المحافظة على كيان العائلة وصون تماسكها دفاعاً عن المجتمع والوطن.
يسعدني اليوم أن ألقي كلمة "الحركة العالمية للأمهات في لبنان" في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، ألا وهي حفل تكريم سيدتين لبنانيتين حقاً مميزتين في المجال الإنساني، الثقافي والإنمائي الريفي، وهما الصيدلانية المتعددة الاختصاصات والنشاطات الصحية والاجتماعية، السيدة آني آرمن بودجيكانيان، والشاعرة والكاتبة وسيدة الأعمال جاندارك الشاعر سعيد. هاتان السيدتان أختيرتا لهذا التكريم نظراً لمساهمتهما فعلياً بالنهوض بأوضاع المرأة والأم والأسرة في العقود الثلاث الأخيرة.
سيعرفكم بهما، مشكوراً، الأب عبدو رعد رئيس "جمعية الناس للناس" الموصوف بدينامكيته ومبادرات عطاءاته على كافة الصعد. سأعطي، إذا سمحتم، لمحة وجيزة عن أهداف، تاريخ ونشاطات الحركة العالمية للأمهات وفرعها في لبنان.
تأسست هذه الحركة عام 1947 بعد الحرب العالمية الثانية حيث اجتمعت امهات من كل بلد ليعلنّ "لا للحرب، نعم للسلام"، في إطار مؤتمر وضع فيه النظام الأساسي للحركة في العالم ودونت "شرعة حقوق الأم". ثم في العام 1949 أصبح للحركة صفة استشارية في الأمم المتحدة، تطورت إلى ان أصبحت صفة استشارية دائمة عام 2004 لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة التربية والعلوم والثقافة وصندوق رعاية الطفولة.
فهي تعمل في 43 بلدا، رئيستها الحالية، السيدة فلورانس ﭬون أرب، الفرنسية- الأميركية الجنسية، والتي انتخبت خلفاً للسيدة الايرلندية جيل دونيللي.
أما الحركة العالمية للأمهات في لبنان، فولدت سنة 2003 بعد نجاح المؤتمر العالمي "للحركة العالمية للأمهات" الذي انعقد في الأسكوا في بيروت عام 2003 بعنوان: "الأمهات، فاعلات السلام: كيف؟" والذي شارك فيه 22 بلدا. عند انتهائه، تداعت السيدات اللبنانيات اللواتي شاركن فيه ممثلات لمختلف المنظمات والهيئات الاجتماعية اللبنانية، وحيث كنت قد مثلت فيه آنذاك وزارة الشؤون الاجتماعية، تداعت السيدات اللواتي عايشن الحروب في لبنان وذقن مرّ ظروفها وتداعياتها الكارثيه، إلى تأسيس فرع للحركة العالمية للأمهات، بعد الاطلاع على أهدافها ونشاطاتها المنسجمة مع تطلعاتهن وتوقهن للسلام.
وأخذت حركتنا العلم والخبر رقم 41/ أ د بتاريخ 28 شباط، 2005 بعد عامين من النشاط المتواصل لخدمة النساء والأمهات في لبنان.
الحركة العالمية للأمهات، لبنان التي هي جمعية غير سياسية وغير دينية بل اجتماعية تعنى بشؤون الأم والطفل والأسرة. ترأسها حالياً المحامية الأستاذة نكتار نصر.
من أهدافها:
- دعم الأمهات للقيام بدورهن العائلي والتربوي والمدني والمهني وتثبيت هذا الدور وهذه الرسالة بالقوانين والأنظمة.
- العمل على وقف كل أشكال العنف والعنصرية والعزل والاستغلال للأمهات.
- دعم الأم في تربية الأولاد على ثقافة السلام والمحبة والحرية والنهج الديموقراطي وقبول الآخر واحترام الاختلاف في مجتمعنا المتعدد الثقافات والأديان والمذاهب (18 مذهبا).
- اللقاء والتشاور مع الجمعيات الأخرى لتبادل الخبرات والمعلومات دعماً للوصول إلى الأهداف المذكورة والتي تصب جميعها في جعل مجتمعنا أكثر إنسانية وأكثر استقراراً أمنياً، نحن بأمس الحاجة إليه في هذه الأيام الدامية.
نشاطاتنا:
- الإعلام والتوعية.
- التدريب.
- الدعم والمرافقة للأمهات
- العمل على حماية الأمهات المعنفات والمهملات، بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات المختصة.
- مكافحة التمييز والاستغلال.
- تنظيم حلقات ودورات تثقيفية لأعضاء الحركة بغية تأهيلهن لاستيعاب المشاكل النفسية والعائلية والاجتماعية والصحية والبيئة التي يتعرض لها مجتمعنا، وإيجاد السبل الناجعة للمساهمة في حلّ هذه المشاكل.
- تنظيم لقاءات تثقيفية للأهالي في بعض المدارس بشكل محاضرات وحوارات حول قضايا الأم والطفل والأسرة والمجتمع، بالتنسيق مع البلديات والجمعيات والمراكز الصحية الاجتماعية والإنمائية في المناطق.
- المشاركة في المؤتمرات الدولية التي تنظمها الحركة العالمية للأمهات والمساهمة في وضع التوصيات حول المواضيع المطروحة.
تضم حركتنا سيدات فاعلات في مجالات اختصاصاتهن ونشاطاتهن، على أصعدة: القانون- علم الاجتماع، علم النفس، علم النفس العيادي، التربية، العمل الاجتماعي والبيئي، صحة الأمومة والطفولة، الرياضة وغيرها.
شكراً لحضوركم معنا في هذا الاحتفال.
تهانينا الحارة للمكرمتين السيدتين بودجيكانيان وسعيد وشكرنا الجزيل للأب عبدو رعد المخلصي، الذي ساهم في إنجاح هذا الحفل والشكر أيضاً للسيدتين مارلا خوري ونوال نعيم اللتين بذلتا جهداً في تنظيم هذا الحفل، ولجمعية الناس للناس.
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
8 novembre 2013 5 08 /11 /novembre /2013 20:48

مطرة وولادات

جوزف أبي ضاهر

نهضت المطرةُ من سرير البحر

خرجت إلى الشّمس متّحدةً بذاتها حتّى السماء.

ـ فوق؟

وقفت، ترفع الصوت ابتهالاً، تصفّق بالنّور وللنّور:

«قدّوس سرّ الأسرار»

انحنت خاشعة، ونزلت هاتفة بالأرض:

مباركة ثمرة بطنك

في ملكوتك ولِدتُ

وإلى ملكوتك أعود راضية مرضيّة.

***

مَسَحتِ المطرةُ وجهَ الأرض فنهضت الأرض.

نهضَ القمحُ

نهضتِ البيادرُ

نهضتِ البيوتُ

نهضتِ بنتُ الكرمةِ

ـ «يا سرّ الأسرار» قدّوس أنت قدّوس

غَلَبَتِ الحياةُ الموتَ.

مَطرةٌ نَهضَتْ

ومطرةٌ عادتْ

ومطرةٌ بُعِثَت خيرًا لأطفال الشفاه

وزهرًا لأقلام الشعراء

ولونًا لمساحات الضوءِ في لوحات الرسّامين

وعطرًا لقامات وحي ما ابتكرته مخيّلة قبل عودة المطرة من سَفَرٍ بعيد، بعيد، علَّ مركبات الريح والغيم والشّمس تدخل التجربة الكاملة المن دونها لا ولادات.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
2 novembre 2013 6 02 /11 /novembre /2013 20:28

1452312_10152043187755839_1344153393_n.jpg

الخميس 31-10-2013 
أقامت الحركة العالمية للأمهات في لبنان بالتعاون مع جمعية الناس للناس وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة الريفية (15 ت1 من كل عام) حفلا تكريميا للسيدتين جاندارك الشاعر سعيد وآنّي بودجيكانيان تقديرا لعملهما الاجتماعي وبالخصوص لعملهما الريفي والانساني، رعاه معالي وزير الثقافة المهندس غابي ليون ممثلا بالدكتورة زهيدة درويش جبور الأمينة العامة للجنة الوطنية للاونيسكو. وذلك مساء الخميس 31 تشرين أول 2013 في قصر الأونيسكو- بيروت.
حضر إلى جانب رئيسة وأعضاء الحركة العالمية للأمهات، لبنان، ورئيس وأعضاء جمعية الناس للناس، الوزيرة السابقة منى عفيش وعدد من الشخصيات والكتاب والشعراء ورؤساء الجمعيات والنوادي والهيئات الاجتماعية والدينية والثقافية والنسائية والإعلامية.
افتتح الحفل بالنشيد الوطني، تلاه وصلة فنية غنائية وعزف غيتار، ثم قدم الحفل الأب عبدو رعد، وكانت كلمات لكل من رئيسة الحركة العالمية للأمهات في لبنان المحامية نكتار نصر، الأستاذة منى مراد، الآنسة آني بودجيكانيان، السيدة جاندرك الشاعر سعيد، وشعر ألقته السيدة ماري دومينيك يوسف عواد فرحات، وكانت الكلمة الأخيرة لممثلة راعي الحفل.خلال الحفل كرمت السيدتان جاندارك الشاعر سعيد وآنّي بودجيكانيان بدرع لكل منهما وبمبلغ مالي.وفي الختام كانت الضيافة وتبادل الأنخاب والتهاني.
نورد الآن مقدمات الحفل لمقدمه الأب عبدو رعد، وونورد لاحقا ما يصلنا من الكلمات.
تقديم البرنامج:
- السيدات والسادة. أحييكم بالحب والسلام. الأم وطن، والوطن أم، الناس فيه للناس، أخوة متعاضدون. بداية النشيد الوطني اللبناني
 
تقديم عام:
باسم المرأة نجتمع اليوم، وبالأخص باسم المرأة الريفية التي خصصت الأمم المتحدة لها يوما دوليا في الخامس عشر من تشرين الأول من كل عام، اعترافا منها بقيمة النساء الريفيات وبدورهن الحاسم في مكافحة الفقر والجوع وبالتالي في مكافحة الجهل والشرور.
وما أغشمنا عندما ينحصر تفكيرنا بأن المرأة الريفية هي المرأة الأمية التي فرض عليها العمل الزراعي بالمذلة والاستهتار. لعمري هذا واحد من أسباب تأخر مجتمعاتنا.
المرأة الريفية يا سادة هي المرأة المتعلمة الراقية الرافضة لتراث الأمية الموروث من الإقطاع، وللتقاليد العفنة والظالمة. هي العاملة بجسدها والروح في الريف لتجعله جنة بنباته وحيوانه وإنسانه، فتضيف إلى مهامها التربوية والرعائية حب الأرض وكرامة العيش واحترام البيئة. المرأة الريفية هي أم الكون، كلما فقدناها فقد الكون عطفا والأرض حنانا والإنسان انسجاما.
أيتها الريفية، نقدر فيك العنفوان ونجل الخبرة ونرفع التواضع وإليك عائدون كي نبني بيئة سليمة نظيفة منتجة وصحية وإنسانا خلوقا وراقيا. كرموا كل امرأة، وصفقوا لها وصفقوا بامتياز للمرأة الريفية وللأم الريفية.
من أجل هذا التقت الحركة العالمية للأمهات مع جمعية الناس للناس فأنتج اللقاء تكريما وحفلا أنتم اليوم زينته ووروده. فأهلا بكم باسم الحركة العالمية للأمهات، وباسم جمعية الناس للناس. أهلا بالمكرمتين السيدتين آني بودجيكانيان وجاندارك الشاعر سعيد.
أهلا بوزير الثقافة المهندس غابي ليون ممثلا بالدكتورة زهيدة درويش جبور الأمينة العامة للجنة الوطنية للأونيسكو. أهلا بمعالي الوزيرة السابقة منى عفيش أهلا بممثلي الجمعيات والمنتديات والجامعات، والإعلاميين... بروتوكولنا هو للتعريف والتعاون والتكامل. أرجو من الجمعيات كتابة أسمائها وإعطائي إياها لأتشرف بإعلانها والتعرف إليها. أنحني أمامكم جميعا وأقدر حضوركم. يهمنا أن نتعرف على بعضنا لنلتقي ونتعاون ونلم بعضنا ونتشابك في الخير. وأشارككم هذا القول الذي سمعته من أيام "اللي بدو يلم بدو ينخ"
 
- تقديم المفاجأة الفنية:
إنها مفاجأة! علمي علمكم. أهلا بالمفاجآت الحلوة. فلتتفضل.
 
- تقديم الرئيسة نكتار نصر:
محامية منتسبة إلى مكتب بيروت. مستشارة قانونية لمؤسسات ومراكز اجتماعية عدة. ناشطة في المضمار التربوي. مؤسسة للحركة العالمية للأمهات مع عدد من الأمهات في لبنان، ورئيستها منذ 2003. وعضو في هيأتها الإدارية العالمية. هكذا أرادت أن تعرف عن نفسها. كلام الترحيب لها. السيدة المحامية نكتار نصر رئيسة الحركة العالمية للأمهات في لبنان، فلتتفضل.
 
- تقديم الأستاذة منى مراد:
جاهدت، فحصلت على إجازة من لبنان وماجيسيتر من فرنسا في العلوم الاجتماعية. عرفتها الجامعات في لبنان والخارج أستاذة ناشطة. عملت أخصائية في شؤون المرأة ومديرة مركز خدمات إنمائية في وزارة الشؤون الاجتماعية. شاركت في مؤتمرات ومنتديات كثيرة وأنجزت أبحاثا وأعطت محاضرات حول قضايا المرأة والمجتمع وكتبت مقالات متنوعة، تطوعت للخدمة العامة فشغلت مناصب متعددة محلية وإقليمية ودولية في أطر عدة: المجلس النسائي، المنبر المدني الأورو متوسطي في لبنان، رابطة المسؤولية المدنية والمركز التربوي للبحوث والإنماء وغيرها... واستحقت شهادات تقدير من كل صوب.
إنها الأستاذة منى مراد. ففي المنى نحن أمام الأماني وما يأمل القلب من تحقيقه. وفي المراد نحن أمام ما نريد وما نرغب. وفي سيدة حققت مرادها وزرعت أمانيها غرسات غرسات نصبح أمام منى قمر مراد. إنها واحدة من مؤسسات الحركة العالمية للأمهات في لبنان، ولها الكلام.
 
- تقديم أني بودجيكانيان:
متعددة الإجازات من الصيدلة إلى الإدارة، إلى العلوم السياسية فالعلوم الاجتماعية، وناشطة في الخدمات الإنسانية في الصليب الأحمر وفي الكنيسة الأرمنية الإنجيلية وفي الجامعات، وفي جمعية إهلان، وعابرة للقارات في تجوالاتها من أجل الإنسان وكرامته. من إيران إلى الهند إلى أمريكا وأوروبا ومصر... حملت رسالتها الإنسانية ومشت
سكن الحب قلبها فراحت تفتش عن مساكن للفقراء والمهمشين، تأوي إليها العائلات، عجزة وأطفالا، ليستعيد الإنسان كرامة، أفقده إياه الشر والحروب والظلم.  فكانت مؤسسة إهلان حيث الرؤية المشتركة لوفرة الحياة، وانطلاق المشروع السكني الاجتماعي ليكون المسكن أحد الحقوق الأساسية رصيدا لتعزيز دور  الأمهات. نعم الأم مسكن الحياة تحتاج إلى مسكن مادي لتستطيع الاستمرار في إعطاء الحياة. فالمسكن باب الصحة والأمان والوفر في الفاتورة الاستشفائية، وباب النظافة وكرامة الإنسان... وباب الإيمان. آمنت آني أن تمكين المرأة يمر بالتربية وما نزرعه لدى الأمهات سيثمر في البنين والبنات، واكبت المشروع إدارة ورعاية اجتماعية فكرست له الصبا والأمومة لأكثر من أربعين سنة. شكرا آني بودجيكانيان باسم الأمهات والأطفال. الكلمة لها باللغة الفرنسية.
 
تقديم جاندارك الشاعر سعيد
زرعها الله في الريف اللبناني، في مشان. وبدلا من الندب والبكاء على حالة هذا الريف وتقاعس المسؤولين تجاهه، وبدلا من الهرب إلى المدينة، سلكت عكس التيار ونجحت، نجحت لأنها حملت المعول، لأنها آمنت بطبيعة المرأة التي تحمل في طياتها مقدرة هائلة للتطور والتقدم، وبطبيعة الريف المعطاء. فأسست شركة "إنتاج الأمهات لإنماء الريف" فأعالت عائلتها وعائلات أمهات عديدات وأعطت الناس من طيبات الريف لذة وصحة.
ومرة ثانية لم تهو أمام الحرب التي هدمت شركتها وآمال الأمهات، فحطّت المعول وشهرت القلم في وجه الظلم والاستعباد، واعتلت المنابر الوجاهية والالكترونية ونشرت الكتب وانتسبت إلى منتديات أدبية محلية وعالمية ورئست أعمالها وأسست منتدى بنت الأرز. فالأرز والريف صنوان. وتطوعت للخدمة وانتسبت إلى جمعية الناس للناس، لأن لا قيمة لريف ولا قيمة لأرز ولا قيمة لشيء بلا إنسان. فاتحناها بالتكريم فأهدته لكل أم لبنانية علقت أوجاعها على خشبة الوطن، وعلى صليب الريف. عشقت الريف والأرز والإنسان، وها هي أمامكم للشهادة، والكلمة لها، جاندارك الشاعر سعيد بنت الأرز. تفضلي.
 
تقديم ماري دومينيك:
تلألأت فأشرق منها ثمانية جواهر. بربكم أين نجد اليوم أما لثمانية أولاد؟ سارت نحو الله علما ومعرفة وإيمانا، ودخلت في متاهاته مسيحيا وإسلاميا وبوذيا. فإذا به يدعوها من كل الاتجاهات إلى خدمة الإنسان. فحملت لواء العمل الاجتماعي كلمة وتلفزة وأدبا وحياة. فدافعت عن حقوق الأم والفقير والبيئة. وسلكت طريق الوالد يوسف عواد فشعرت وأشعرت بما تشعر فأصبحت قصيدة ولحنا وأغنية وأيقونة حية، تلحن وترسم وتؤلف وترمم وتقدم البرامج. وها هي اليوم تسمعنا قصيدة المناسبة. فكلنا شعور أمام شعرك سيديي. دومينيك عواد فرحات أمينة سر الحركة، لك المنبر.
 
- تقديم كلمة راعي الحفل
عندما علمن من هي ممثلة الوزير رقصن فرحا. فقلن هي المثقفة والصديقة ونعم الاختيار. نطلب منها أن تؤكد شكرنا وامتناننا لصاحب الرعاية وندعوها أن تضم صوتها إلى صوتنا ليتحسس الحكام ألآم الوطن وليسمعوا بكاء الأمهات... مسك الكلام ومنبع الثقافة، الكلمة لك السيدة زهيدة درويش جبور ممثلة معالي وزير الثقافة كابي ليون.
537809_10152043178500839_797755794_n.jpg539607_10152043195360839_305616679_n.jpg562344_10152043195300839_1253782462_n.jpg601421_10152043179260839_406548522_n.jpg602132_10152043204755839_119698356_n.jpg994652_10152043200110839_1865999744_n.jpg1381748_10152043191235839_1583229476_n.jpg1381928_10152043177775839_524260534_n.jpg1383111_10152043178180839_925483913_n.jpg1385411_10152043200170839_95266408_n.jpg1391478_10152043169500839_965098347_n.jpg1391996_10152043195935839_796665021_n.jpg1396062_10152043199170839_1057249565_n.jpg1425626_10152043186150839_20295043_n.jpg1450067_10152043202525839_241609455_n.jpg1450833_10152043179690839_1695055639_n.jpg
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
29 octobre 2013 2 29 /10 /octobre /2013 17:05

ça demande réflexion:
 

Tous les gens on l’air de se demander pourquoi les Musulmans terroristes ont si hâte de se suicider.
Regardons ensemble les évidences
Pas de Noël
Pas de télévision
Pas de femmes nues
Pas de football
Pas de côtelettes de porc
Pas de vin
Pas de hot-dogs
Pas de hamburgers
Pas de bière
Pas de bacon

LES MUSULMANS NE SONT PAS HEUREUX !
Ils ne sont pas heureux à Gaza..
Ils ne sont pas heureux en Égypte..
Ils ne sont pas heureux en Libye..
Ils ne sont pas heureux au Maroc
Ils ne sont pas heureux en Iran..
Ils ne sont pas heureux en Iraq..
Ils ne sont pas heureux au Yémen..
Ils ne sont pas heureux en Afghanistan..
Ils ne sont pas heureux au Pakistan..
Ils ne sont pas heureux en Syrie..
Ils ne sont pas heureux au Liban..

ALORS, Où SONT-ILS DONC HEUREUX ?
Ils sont heureux en Australie.
Ils sont heureux au Canada
Ils sont heureux en Angleterre.
Ils sont heureux en France.
Ils sont heureux en Italie.
Ils sont heureux en Allemagne.
Ils sont heureux aux États-Unis.
Ils sont heureux en Suède.
Ils sont heureux en Norvège.
Ils sont heureux en Hollande.
Ils sont heureux au Danemark.

EN FAIT, ILS SONT HEUREUX DANS TOUS LES PAYS QUI NE SONT PAS  MUSULMANS
ET MALHEUREUX DANS TOUS LES PAYS QUI LE SONT!

ET QUI BLÂMENT’ILS POUR LEURS MALHEURS ?
Pas l’Islam.
Pas leurs chefs spirituels
Pas eux-même.

ILS BLÂMENT TOUJOURS LES PAYS OÙ ILS SONT HEUREUX!
ET ENSUITE, ILS VEULENT CHANGER CES PAYS POUR QU’ILS DEVIENNENT COMME LES PAYS D’OÙ ILS VIENNENT ET OÙ ILS ÉTAIENT MALHEUREUX !

Excusez-moi, mais je ne peux que me poser la question… :

COMMENT PEUT-ON DEVENIR AUSSI CON ?

 

 





Gen.Maurice SAFI

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
29 octobre 2013 2 29 /10 /octobre /2013 16:59

تقديم اللقاء الشعري في مدرسة دير المخلص 19-10-2013

الكلمي أصل كل شي

ومنبع الكلمي الصمت وبينو وبينها وحدة حال

الكلمي أبدعت الكون والكون ما كان لولاها.

وحامل الكلمي بالأساس هو الصمت الكبير هوي الله!

لما حب، حكي وخلق شريك وسلمو الكلمي وصار الإنسان شريك بكلمة الله وصناعة الكون.

ونحن هون قصايد وناس ومن كل وادي شاعر. لأ. نحن هون من كل الكون. والكون كلو قصيدة مركبي من بيوت الناس

أصل الحكي من هون من عنا       زرعنا الدني أشعار ومعنا

الناس للناس ان عاشوا سوا        ورد وخير وسما

والمخلص عندو مدرسي             بيحلا اليوم صيتها واسمها وفنا.

سليم بكلمة نقية وسليمة بترفع الدين للعلى، (سليم علاء الدين)، هونيك بتلاقي مارون وسيد الكلام وحامل بقلبو الشقر والسمر والبيض، (مارون أبو شقرا) وبيزيد عليها زياد عقيق وزمرد (زياد عقيقي)، وبتجيها النعم من  النعمان حامل الترس بوج كل مين بيهددا. (نعمان الترس)، وبتروح ه الكلمي تا تنزرع بالبستان عا ايد مقدسة بتذكرنا بإيد مريم حاملة الكلمة الإلهية (ميريام البستاني)، وبتتفجر عا نغمات العود ربيع مزهر ومحمود وأحمد (أحمد ربيع)

يا حاملين الكلمي ويا سامعينها

منثورة أو مشعورة  ما بيهم، المهم الكلمي الأمورة

قيمة الكلمي لا بالفصحى ولا بالدارج. قيمة الكلمة لا بالوزن ولا بالكيلو، لا بالطول ولا بالعرض. قيمة الكلمي بالخير اللي بتعملوا وبالرسالي اللي بتحملا وبالنور اللي بتنشرو. والباقي كل توب، وبيظل القالب هوي الغالب.

الكلمة نور بتضوي طريقنا. والنور بنا نحملو.

يا حاملين الكلمي ونورها

ما حدا يبعد عن النور ولا حدا يتنازل عن حلم الكلمي اللي بتغير الكون.

شكر كاظم شمس الدين

 

الاب عبدو رعد

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
19 octobre 2013 6 19 /10 /octobre /2013 09:16

كلمة الأب عبدو رعد في افتتاح 2013-2014 

باسم الله، وتحت شعار "كرامة الإنسان" نفتتح عامنا الدراسي هذا 2013 – 2014.

أحيي صاحبة الرعاية جامعة ال AUL ممثلة بالسيدة غنى بصبوص، أحيي المكرم الأب جيلبير ورده وأرحب ب:....

كرامة الإنسان ليست الشرف أو الشهرة أو المركز، إنما هي الإنسانية التي فيه والتي ترافقه من المهد إلى اللحد. فيها يتساوى الجميع. الملك والعامل، الرجل والمرأة، ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، كل انطلاقا من دوره ومسؤوليته.

هذه الكرامة هي منبع القوانين والحقوق المتعددة والمبدأ الدستوري الأعلى. تجمع بين الشعوب والبلدان. بها ينتصر الناس على كل ما يفرق من طائفية وتعصب وحروب. هذا على المستوى المدني والإنساني

وفي اللاهوت، كرامة الإنسان هي قيمته التي تولد معه، كونه إنسان بغض النظر عن أصله وجنسه وعمره وحالته، وكونه صورة الله وعلى مثاله. فالإنسان هو خليقة الله وخليفة الله. نفخ فيه من روحه وجعله ذروة خلقه وجعل الكون في خدمته. فتكريم الإنسان هو القاعدة الذهبية في كل الأديان وهدف الرسالات السماوية.

          المجتمع الذي تنتقص فيه كرامة الإنسان هو مجتمع مريض وفاسد يدمر نفسه. مشكلة بلادنا العربية ليست في الفقر أو البطالة أو التأخر العلمي، إنما في عدم احترام كرامة الإنسان. من يهاجر من لبنان مثلا، فسبب هجرته الأساسي أن كرامته في دول المهجر محفوظة أما في لبنان فهي مهددة. ولن يتوقف الفساد وسفك الدماء الذي نشهده بأسف في بلادنا، إلا بالعودة لاحترام هذه الكرامة.

الجامعة أو المدرسة أو المؤسسة التي ترفض طالبا بسبب علاماته أو حالته أو جنسيته أو غير ذلك من الأسباب دون أن توجهه وتفتح له المجال الأفضل، تهين فيه كرامة الإنسان وتتحمل المسؤولية أمام المجتمع والله.

من هنا، نحن في مدرستنا، نقبل الجميع بألوانهم وحالتهم وجنسياتهم... همنا هو الإنسان. وهذا هو أساس إيماننا بالسيد المسيح الذي ليس فيه لا يهوديّ ولا وثنيّ، لا عبد ولا حرّ، لا رجل ولا امرأة كما يقول بولس الرسول، والذي ليس فيه لا لبناني ولا سوري ولا فلسطيني ولا مسلم ولا مسيحي، كما نقول اليوم، بل فيه العدل والمساواة بين كل البشر. والعمل الأهم الذي يمكن أن نقوم به هو أن نجعل الإنسان يشعر بكرامته. والعمل الأتعس هو أن نهين الإنسان بكرامته.

نريد تربية تسهرُ على هذه الكرامة، وتعليما ينطلق من احترامها. وتواصلا بين الجامعات والمدارس والطلاب يزيدها توهجا. لذا نفتتح هذا العام على التعاون بين المدرسة والجامعة ونرغب بأن تكون العلاقة بين المدرسة والجامعة وطيدة مفيدة.

مثال عن هذه العلاقة:

"دخلت مكتبي يوما السيدة غنى بصبوص حاملة درع تكريم وقالت بعد التحية:

- أقدم لك درع تكريم باسم جامعة ال AUL.

لم أخف تعجبي فأنا لا أعرف جيدا لا الجامعة ولا غنى ولا الدرع، وسألتها:

- ما الأمر وما المناسبة؟.

فقالت:

- لأن مدرستكم استقبلتنا جيدا لنشرح للطلاب عن دور الجامعة وفروعها.

سرني الخبر ونوهت في داخلي بالدور الإيجابي الذي لعبته إدارة المدرسة، لكني تعجبت أكثر وقلت:

- وهل هناك مدارس لا تهتم أو لا ترحب بكم؟ لا بل من واجب المدارس دعوتكم للقيام بهذا التوجيه، ومن واجبها أن تكرمكم عليه. فبالتالي من واجبنا نحن أن نكرمكم.

فأجابت الآنسة بصبوص بأسى وقالت:

- نعم هناك مدارس لا تهتم.

          ثم قامت جامعة ال AUL بتكريم عدد من المؤسسات التربوية وكانت مؤسستنا واحدة منها مما فتح لنا مجال التفكير لإنتاج هذا الفيلم المصور الذي عرضناه (وهو من إخراج المعلمة لارا الحاج إبراهيم، مشكورة)، ووصلنا اليوم إلى هذا اللقاء الجميل الذي يجمعنا تحت كنف مدرسة وجامعة. والأمل كبير بأن يثمر التعاون منحا جامعية لطلابنا ومشاركة في نشاطات متنوعة.

          أمنيتنا اليوم أن يتم نسج علاقة بناءة بين الجامعات والمدارس على مستوى التخطيط والتفكير والمعلمين والطلاب رغبة في اختصار المسافات نحو النجاح وعدم هدر الطاقات، ويبقى الهدف الأول والأخير بناء الإنسان وإعلاء كرامته.

          ولا بد من توجيه رسالة إلى دولتنا لتهتم بالتعليمين الخاص والرسمي المدرسي والجامعي، والعمل سريعا على إيجاد سبل الخروج من الوضع التربوي الحالي إلى وضع أفضل يليق بكرامة اللبنانيين وكرامة كل الموجودين على الأرض اللبنانية نازحين أو عاملين أو دارسين، ويؤمن حقوقهم وحريتهم بالاختيار.

تحية إلى الرهبانية المخلصية التي تبذل الكثير في رسالة التعليم والتربية وإلى المؤسسات التي نتعاون معها، دار العناية وقرى الأطفال وكل المؤسسات والمدارس المجاورة.

تحية إلى الأهل الذين أولونا مسؤولية أولادهم التربوية وإلى إدارة المدرسة وفريق العمل، وأدعو نفسي والجميع إلى الاستعداد لبذل كل التضحيات من أجل كرامة طلابنا وإنجاح هذا العام رغم كل ما يتهددنا من صعوبات على مستوى المدرسة والوطن. وأقول التضحيات مجددا معايدتي لكم بعيد الأضحى الذي تأملنا بمعانيه اليوم في القداس الافتتاحي للطلاب في كنيسة دير المخلص، ومنه نتعلم أن نكون على مثال النبي ابراهيم مستعدين للتضحية بكل شيء بناء على كلمة الرب فنحصل على النعم والبركات، وأن نكون على مثال السيد المسيح الذي بذل نفسه مضحيا بحياته من أجلنا.

تحية إلى الطلاب الجدد وادعوهم إلى الجدية في الدراسة وعدم إضاعة الوقت

كل التمنيات بدوام النجاح للطلاب الذين انتقلوا إلى المرحلة الجامعية أو دخلوا سوق العمل، للمعلمين الذين أنهوا خدماتهم في المدرسة وخاصة للأب جيلبيير ورده. أبونا جيلبار: تعلمنا منك الكثير، خفة الظل والتواضع .... وأدعوك إلى استلام درع التكريم

          أشكر الجامعة ممثلة بمنسقة العلاقات العامة الآنسة غنى بصبوص، على تكريمها لنا وعلى رعايتها هذا الحفل، ويسعدني أيضا أن أقدم لكم درعا تكريمية عربون تواصل وتعاون.

          الصور التذكارية الدعوة إلى الضيافة

 

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
15 octobre 2013 2 15 /10 /octobre /2013 10:15

أضحى مبارك.... وعما قريب فصح مجيد

العيد كان... وكنا نذهب إلى بيت الجيران بألف حجة وحجة لرؤية الرفاق أو لدعوتهم إلى اللعب أو لسؤالهم عن درس، أو غير ذلك. أما الهدف فكان وفي عمق الكيان الحصول على كعك العيد ساخنا من فرن وجاق الحطب، معمولا بالجوز أو بالتمر مدورا أو مربعا...
فتدعونا صاحبة البيت "تعالوا ذوقوا كعكاتنا"... فتشط ريلتنا وتصل الشهية الكعكية إلى مستوى عال، لكن الحياء ينتصر، ونجيب: "شكرا، أكلنا ولسنا بجائعين". ونلوذ بالفرار قبل اشتداد العزيمة والوصول إلى مخالفة القرار التربوي: "ممنوع أن تأكلوا عند الناس". فنكتفي بإشباع النظر ونتلذذ بالرائحة المسكية، ونفكر أنه عاجلا أو آجلا سنأكل من كعك العيد.
ونعود إلى البيت فتدعونا الوالدة: "تعالوا كلوا من كعك الجيران، كعك عيد الأضحى طيب ولذيذ". نعم لقد سبقنا العيد بكعكه قبل أن نعود! فنهجم علينا بنهم منتقمين من تلك اللحظات التي منعتنا من أكله عند الجيران. وما أن ندخل مرحلة الاكتفاء تنظر الوالدة إلينا وتقول: "لا تنسوا، قريبا يأتي العيد الكبير وستحملون كعكه إلى الجيران..."
من الكبير إلى الأضحى ومن الأضحى إلى الكبير كانت بيوتنا ممتلئة بكعك بعضنا البعض. فالكعك سفيرنا إليهم وسفيرهم إلينا يحمل الحب والتواصل والمعايدة والطيبة. تفوح رائحته بماء الزهر والورد والعنبر...
أين أنت يا أيام اليوم من أيام الأمس؟ أيها الناس بيننا أضحى وفصح. بيننا تضحية ومحبة. يا ليتنا نعيّد بهما. يا ليت تلك الأيام تعود حيث الخبز والملح والكعك والمعمول كان يجمعنا. يا الله، يا الله! أعد جمع بنيك على رائحة الكعك وأبعد عنهم رائحة البارود والموت.
أضحى مبارك.... وعما قريب فصح مجيد!!

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
13 octobre 2013 7 13 /10 /octobre /2013 22:45

ذهبت إلى المدرسة... ولم أدخلها

جوزف أبي ضاهر

إلى حفيدي «أودن» في اليوم الأول

لدخوله المدرسة 3/10/2013

صباح أمس ذهبت إلى المدرسة.

لأوّل مرّة أذهب إلى المدرسة.

لم يكن اسمي مكتوبًا في دفتر الدخول.

كان اسم حفيدي «أودن» مسجّلاً، فدخلت معه مختبئًا به.

دخلت إلى عالم جديد لم أعرفه.

غرف المدرسة فارغة حتّى من اللوح الأسود، ولا طبشورة لأتضارب بها مع «الرفاق»،

أو «لنخربش» معًا صورة «المعلّم» صاحب النظّارتين السميكتين والصوت الأجش.

كانت هناك عوضًا عنه «آنسة»، ربما، تلبس تنّورة لا طويلة ولا قصيرة، تصل نزولاً إلى حدّ الركبتين، وصعودًا الخصر المشدود شدًّا متقنًا. وهي في الشكل العام على شيء من الترتيب، يصل إلى ما يجمّل الوجه ويخفي ما لا تُسَر العين به.

لم أجد بين الطلاب من كان يلبس المريول الأسود، مثلي. كانت الألوان زاهية: زهر، أزرق سماوي، أو ما أضيف إلى المريول من خطوط الطول والعرض تزينًا، مع شارة على الصدر ترفع من شهرة المدرسة.

وقفت حائرًا، مرتبكًا.

لا يحمل أي تلميذ «بيتَ كتبٍ» خاطته له أمه، أو جدّته، وفي أحسن الأحوال جارة تعمل في الخياطة احترافًا وذوقًا.

حتّى أنني لم أجد «شنطة» عصريّة في يد أحد الصغار، الأكبر منّي عمرًا ومعرفة.

رأيت في أيديهم آلة متوسطة الحجم، أي وسع مساحة الكفّين أو ضعفهما. وسمعتهم يصفونها بالـ «آي باد». ويستعيضون بها عن الكتب والدفاتر والقرطاسيّة التي أخذت المدرسة مبلغًا عنها، ولو لم تكون موجودة، إضافة إلى القسط الذي وفّرته العائلة محسومًا من رواتب شهريّة في «قجة» أو «صرّة» لساعة الحساب، وقد أتت.

شددت بيدي على «بيتِ الكتبِ»، أو الكيس الأسود المعلّق من رقبتي، ومتدليًا جانبيًا إلى الخصر، شددت عليه للتأكد من أن «عروس الزعتر والزيت» ما تزال موجودة. ومضغت فراغًا في الفم وشهيّة. ليتهم وضعوا لي معها «عروس تين مطبوخ». النهار طويل، والقابلية على الأكل تنفتح مع اللعب والركض والصراخ مناداة وهيصة.

وثانية تحسّست «بيتَ الكتبِ» لأتأكد من أن اللوح الصغير في داخله لم ينكسر: «بعد بكّير تتصير تكتب بالريشه وتنقّط حبر ع صابيعك».

هذا «البكير»، أظنّه لم يعد موجودًا، ولا حاجة به «لرفاقي» الصغار، الأكبر منّي عمرًا. رأيتهم يكتبون بأصابعهم على الآلة الوسع الكفين أو ضعفهما، والتي تشبه اللوح الصغير الموجود في «بيتِ الكتبِ» معي... يكتبون، يرسمون، يقرأون، ولا خوف من نسيانهم جَدوَل الضرب والاحتساب السريع في الجمع والطرح والقسمة، ولا حاجة لأكل الزعتر والزيت «لتفتّح الذهن».

حين دخل «رفاقي» الجدد كلٌ إلى صفّه بقيت خارجًا، حتّى «أودن» حفيدي، دخل وبقيت خارجًا، لم ألحق به، ولم أختبئ به. خفت ينكشف أمري فيسخرون منّي، أنا الآتي من زمن الأحلام إلى واقعهم الذي لا أعرف عنه شيئًا.

 

عذرًا حفيدي «أودن»، لن أستطيع أن أكون معك، ولن أستطيع الاختباء بك، عمرك سبقني، سأرجع إلى البيت محنيّ الرأس، لم أستحق نعمة أن أكون في عمرك، وأكون لك رفيقًا في عمرٍ آتٍ سينظر إليَّ صورة بالأبيض والأسود.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
25 septembre 2013 3 25 /09 /septembre /2013 23:50

Intervista P Talal Maaloula

 

- Buon giorno padre Talal. Come va. (Talal Taalb, prete salvatoriano da Maaloula)

- Bene, grazie. Sono tornato oggi da Damasco dopo aver celebrato i funerali dei martiri di Maaloula, tra cui c’è anche il mio genero. E una catastrofe per la nostra famiglia e tutti i cristiani di Maaloula. Il mio cugino è ostaggio con tre altri parenti. 4 persone sono state assassinate. 11 persone prese in ostaggio. Altri circondati nel convento di Santa Tekla con bambine orfane. Più di 450 famiglie cristiane (questi hanno le loro abitazioni solo a Maaloula) hanno scapato e sono senza tetto. Non c’è più nessuno a Maaloula. Più di 2000 persone cercano abitazione.

- mi parli di cristiani, ma ci sono anche musulmani a Maaloula, cosa fanno?

- Sì, è vero. Il quarto quasi degli abitanti di Maaloula sono musulmani. Questi sono usciti dal villaggio la notte prima dell’inizio dei conflitti, credo che sono stati avvisati dall’opposizione per uscire. Alcuni dei musulmani di Maalouloa sono tra i guerrieri fanatici dell’opposizione. Ormai il vivere insieme tra cristiani e musulmani diventa molto difficile. Noi cristiani non siamo armati, abbiamo bisogno di un governo che ci protegge e questo governo non c’e più a Maaloula.

- ora come è la situazione?

- I combattimenti a Maaloula continuano. Le bande islamiste sono entrate nel villaggio. Hanno costretto la gente ad inviare messaggi falsi per velare la loro brutta figura. Alcuni, molto fanatici, hanno profanato i simboli della cristianità. Hanno occupato e rubato chiese e case e le hanno trasformate in campi di guerra. L’esercito ha sparato sulle case per liberare il villaggio e cosi le nostre case ed i nostri luoghi di culto sono distrutte. Il convento storico di Sergio e Bakho è occupato dai ribelli con l’albergo vicino. E stato bombardato da tutte le parti. Non sappiamo nulla dei tesori storici e delle icone che sono state dentro.

- credi che l’esercito libererà il villaggio?

- non credo, perche i ribelli hanno le strade aperte su altri città da cui possono avere sempre armi e aiuti logistici. Come Yabroud il villaggio vicino a Maaloula dove purtroppo i cristiani sono costretti a scappare e lasciare le loro case o pagare la Jizia (contributi ai fanatici). Di un'altra parte i militari regolari non possono usare armi robusti per non causare danni irreparabili agli edifici storici. Questi militari poi, sembra che hanno tanto da fare se l’America continua la sua minaccia contro la Siria. Per questo credo che la guerra a Maaloula non finisce velocemente. I rifugiati non torneranno presto nelle loro case.

- dove sono andati i rifugiati e quali sono i loro bisogni.

Padre Talal prende un respiro lungo e dice:

- i nostri bisogni e loro bisogni sono tantissimi. Abbiamo bisogno della pace prima di tutto. Abbiamo bisogno che il mondo mette giù gli armi. Il nostro paese non fabbrica armi ne chimiche ne normali. Abbiamo bisogno che il mondo pensi a noi. Il mondo parla di Maaloula come simbolo del cristianesimo in Siria in cui si parla ancora la lingua di Gesù. E il solo luogo in cui la gente parla ancora l’aramaico. Ma sembra che il mondo non ha più interessi a questi simboli. Non li importa che monasteri e chiese antiche siano danneggiate. Abbiamo bisogno Di ricostruire le nostre chiese simbolo della nostra esistenza e del valore umano di vivere insieme in pace con tutti gli altri. Abbiamo bisogno di ricostruire nostre case. La gente ha bisogno di piangere ancora di più!. La gente ha bisogno di pagare l’alloggio a Damasco o in Libano dove sono scappati. Hanno bisogno di tutto, perche sono scappati in una notte senza luna. Hanno lasciato tutto nelle loro case. Tutto è rubato. Tutto e distrutto. Hanno bisogno del mangiare e del bere. Hanno bisogni di soldi dopo aver perso i loro piccoli lavori agricoli nel villaggio. Hanno bisogno di mandare loro bambini alle scuole.

Abbiamo bisogno della preghiera e della speranza. Ti prego di venire pregare con noi domani oggi alle 5 nel vescovato dei melkiti a Beirut. vogliamo pregare per il riposo delle anime dei nostri martiri, all’intenzione dei feriti, dei profughi e degli ostaggi…

- sicuramente domani saremo tutti li. E la festa di Santa Tekla che ha un monastero a Maaloula.

- sì. In questo monastero ci sono ora quasi 40 persone (suore e bambine orfane e alcuni rifugiati) che non hanno più nulla. Non possono uscire a causa dei bombardamenti continui. Nel villaggio non c’è nessun negozio. Si fanno appello alla croce rossa e agli ONG per venire al loro aiuto.

- Padre Talal, finalmente, cosa pensi del futuro di Maaloula.

- il nostro destino e oscuro. Siamo ormai profughi come tanti altri siriani. La nostra situazione è più difficile. I conflitti non finiscono presto, credo. E noi come cristiani, di un lato, non siamo benvenuti dai fanatici che occupano una parte del villaggio, e di un altro lato siamo poveri, e noo è facile per noi ritornare e ricostruire in un mondo in cui mancano gli aiuti. Ora viviamo il dolore e l’attesa. Questa vita continua per i mesi (e spero non per gli anni) prossimi.

- Grazie padre Talal. Cerchiamo di aiutare la gente tramite alcune ONG amiche. Speriamo bene nonostante tutte le contraddizioni.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Archives

Catégories

Liens