Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
25 mai 2011 3 25 /05 /mai /2011 20:40

   تلفت حوله   فوجد نفسه وحيدا

 

تلفت حوله   فوجد نفسه وحيدا، فقد مات أبوه و هو طفل وعاش مع أمه التي لم تكن تملك أن تعمل  شيئا سوى أن تخيط بعض الملابس للجيران والأصدقاء ومن هذه الجنيهات تمكنت أن تدخله المدرسة فتفوق بها رغم ظروفه القاسية وراحت الأحلام تداعب جفونه، هل يمكن أن يصير شيئا عظيما برغم الظروف، فكانت أمه تقول له دائما: هل يستحيل على الرب شيء، الذي أعطى لسارة ابنا، الذي نجى دانيال من الأسود، الذي أطفأ قوة النيران، الذي أشبع الجموع من الخمس خبزات.

ولكن مفاجأة قاسية كانت تنتظره وهي موت أمه وهو لم يبلغ بعد سن الثالثة عشر وتباعد الأقارب مكتفين بحضور العزاء والتمنيات الطيبة ..... ولكن كلمات الأم ظلت ترن في أذنيه: هل يستحيل على الرب شيء، تجدد الأمل في قلبه وقرر أن يدرس ويعمل في نفس الوقت وهكذا تنقل من أحواض الغسيل في المطاعم ومسح البلاط في المستشفيات، وكم كان يستهويه منظر الأطباء في ملابسهم البيضاء ويداعبه الحلم القديم، هل يمكن أن يصير طبيبا وهل سيكون ملاك رحمة؟

ثم عاد يصلي يارب، لست أفهم إرادتك الآن في كل ما حدث، ولكني واثق إن كل الأشياء تعمل للخير للذين يحبون الله. كم كانت تستهويه قصة يوسف، وهو في البئر ثم في السجن ثم أعظم رجل في مصر .

وفي ليلة شديدة البرودة عاد بعد انتهاء عمله في المستشفى من غسيل الأرض، وكان الجوع ينهش أحشاءه، ماذا يعمل؟ هل كان من الأفضل له أن يسرق أو يتسول، لا ....سأطرق الباب وأطلب لقمة عيش من أي شخص، وفعلا طرق باب بيت صغير في الطريق، ففتحت له فتاة شابة لكنه لم يجد في نفسه الشجاعة أن يطلب خبزا، فلم يتعود أن يطلب شيئا من أحد، وقالت له: أي خدمة؟ فقال لها: ممكن كوب ماء، رأته الفتاه يرتجف من البرد بقميصه البالي، فأحضرت له كوب لبن ساخن  وسندويتش كبير من اللحم، فأبرقت عيناه وشكرها بشدة والتهم السندويتش وانصرف.

ومضت الأيام طويلة قاسية ولكن الحلم تحقق واستطاع بمكافأة التفوق في الثانوية العامة أن يدخل كلية الطب ويتخرج بامتياز مع مرتبة الشرف ويصير معيدا بقسم الجراحة .وحصل على الدكتوراه وصار جراحا مشهورا وافتتح مستشفى خاص وكان يتم استدعاؤه في العمليات الخطيرة التي تحتاج لمهارة خاصة .

وفي ليلة تم استدعاؤه لإجراء عملية عاجلة خطيرة لطفل في الـ12 من عمره وأتم العملية بمهارة شديدة وبتوفيق من الله ولكنه طلب من الأم أن يمكث ابنها في المستشفى لمدة خمسة عشر يوما تحت الملاحظة ولكن الأم أصرت عل خروج ابنها على مسئوليتها لعدم تمكنها من دفع نفقات المستشفى، فهي بالكاد سوف تستطيع دفع ثمن العملية .... أما الطبيب فأصر على مطلبه، فوافقت الأم، وعند انتهاء المدة، قدمت طلبا لتقسيط المال و ....ولكن المفاجأة الشديدة التي أصابتها بالذهول عندما ذهبت لتدفع المبلغ عند الموظف هي عدم وجود فاتورة، فقط ورقة مرسوم عليها كوب لبن وسندوتش ومكتوب بخط كبير تحتها:
تم سداد الفاتورة منذ 20 سنة ثم توقيع الطبيب.

ورأى الطبيب ابتسامة الأم وفرحتها هي وابنها، وتذكر أنه مر بنفس الأحاسيس منذ 20 سنة.

"
وكما تريدون ان يفعل الناس بكم افعلوا انتم ايضا بهم هكذا"

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
25 mai 2011 3 25 /05 /mai /2011 20:28

إنَّ الله ضائع! وَيَعتَقِدون أن لنا صِلَة بذلك

 

صَبِيَّان صغيران، 8 و10 سنوات اشتهرا بِمُشاغباتِهما. كانا يَقَعان دَوماً بِمشاكِل وكان أبواهما يَعلمان ذلك. فَكانَ كُلَّما سُمِعَ عَن مَشكَل أو عُلِمَ عَن مُشكِلة ما في المنطقة، كان الجميع يعلم أنَّ هذان المُشغبان وراء هذا المشكل  .   سَمِعَت الأمّ مرَّة أنَّ هناكَ واعظاً أتى إلى المنطقة وكان قد اشتهر بِطريقة تهذيب الأولاد. أرادَت أن ترى إذا كان يَجِد حلاًّ لِوَلَديها.   فَطَلَب مِنها أن يَراهما كلٌ بِمُفرَدِهِ.   فأتَت أوَّلاً بالولد الصَّغير (8 سنوات).

 

فكان الواعِظ كبيراً في الحَجم، وَصَوت ضَخم. أجلَسَ الولد وسألهُ: هل تَعلَم أين هو الله، يا بُنَيّ؟  

فَفَتَح الصَّبيُّ فَاهُ، وعيَناهُ مُتَفاجئتان ولكنَّهُ لَم يَقُل شَيئاً.  

عادَ وَسأَلَهُ مُجَدَّداً: أينَ هو الله؟  

أمَّا الصَّبي، فَبَقيَ مَدهوشاً، مَصدوماً.... وَلَم يُجِب...

فَعادَ الواعِظ مُجَدَّدا، وأشارَ بِإصبَعِهِ إلى وجه الصَّبيّ وصَرَخَ قائلا: أين هو الله؟

فَصَرخَ الوَلَدُ مَذعوراً وَهَرَبَ إلى الخارِج، وَصَلَ إلى غُرفَتِهِ، أسرَعَ إلى خزانة واختبأ فيها، وأغلَقَ الباب.

 

حينَ وَجَدَهُ أخاه، سألَهُ: ماذا حَصَل؟

أجابَ الصَّغير مُلتَقِطاً أنفاسَهُ: نَحن في وَرطة كبييييييييييييرة!!!!!!!!!

 

إنَّ الله ضائع!

وَيَعتَقِدون أن لنا صِلَة بذلك

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 mai 2011 2 24 /05 /mai /2011 22:33

Burned Biscuits  

When I was a kid, my Mom liked to make breakfast food for dinner every now and then.  And I remember one night in particular when she had made breakfast after a long, hard day at work.  On that evening so long ago, my Mom placed a plate of eggs, sausage and extremely burned biscuits in front of my dad.  I remember waiting to see if anyone noticed!

Yet all my dad did was reach for his biscuit, smile at my Mom and ask me how my day was at school.  I don't remember what I told him that night, but I do remember watching him smear butter and jelly on that ugly burned biscuit.  He ate every bite of that thing... Never made a face nor uttered a word about it!

When I got up from the table that evening, I remember hearing my Mom
apologize to my dad for burning the biscuits.  And I'll never forget what
he said: "Honey, I love burned biscuits every now and then."

Later that night, I went to kiss Daddy good night and I asked him if he
really liked his biscuits burned.  He wrapped me in his arms and said,
"Your Momma put in a hard day at work today and she's real tired.  And
besides - a little burned biscuit never hurt anyone!"

As I've grown older, I've thought about that many times.  Life is full of
imperfect things and imperfect people.  I'm not the best at hardly
anything, and I forget birthdays and anniversaries  just like everyone
else. But what I've learned over the years is that learning to accept each
other's faults - and choosing to celebrate each other's differences - is
one of the most important keys to creating a healthy, growing, and lasting relationship.

And that's my prayer for you today...that you will learn to take the
good, the bad, and the ugly parts of your life and lay them at the feet of
God.  Because in the end, He's the only One who will be able to give you a relationship where a burnt biscuit isn't a deal-breaker!
We could extend this to any relationship. In fact, understanding is the
base of any relationship, be it a husband-wife or parent-child or
friendship!


"Don't put the key to your happiness in someone else's pocket - keep it in your own."

So, please pass me a biscuit, and yes, the burned one will do just fine.
And PLEASE pass this along to someone who has enriched your life.  Be
kinder than necessary because everyone you meet is fighting some kind of  battle.

"Life without God is like an unsharpened pencil - it has no point."

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 mai 2011 2 24 /05 /mai /2011 22:09

لقد   قيل

 

لقد   قيل: "الحياة المسيحية ليست صعبة، بل مستحيلة’، شخص واحد فقط استطاع أن يعيش الحياة المسيحية، هو المسيح. وهو يريد أن يحيا هذه الحياة فينا. فالفرق بين المسيحية اليوم وبين المسيحية التي نقرأ عنها في العهد الجديد هو أن مسيحية اليوم تمثيل, بينما هي في العهد الجديد اختبار حقيقي. اننا نريد أن نحصر المسيحية في مجموعة مبادئ وقيم، أو على أحسن الاحوال أن نحولها الى قانون للعاطفة والحياة، بينما مسيحيي العهد الجديد رأوا في المسيحية غزوا لحياتهم بنوع جديد من الحياة ولم يترددوا في القول عنها بأن "المسيح يحيا فيهم".

 

قال المسيح لتلاميذه قبل موته أنه من الأفضل لهم أن يتركهم حتى يرسل إليهم الروح القدس ليسكن في كل واحد منهم. وهذا معناه أن المسيح كان سيترك تلاميذه جسديا حتى يكون حاضرا دوما مع كل واحد منهم روحيا.

 

واليوم عندما يضع أحد ثقته في المسيح يسكن المسيح فيه بواسطة الروح القدس. أما ا الهدف من سكناه فينا فهو "أن يحيا حياته فينا". ونحن المؤمنين  علينا أن نسير حياتنا بقوة الله غير المحدودة.  لتكون لي حياة المسيح المنتصرة ومبادئه وقيمه ؟.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
24 mai 2011 2 24 /05 /mai /2011 22:02

 

طلب مساعدة العدرا

 

 

العمل بيتطلب شيئين: الاتقان والاستقامة. بالاتقان بيطلع الشي المعمول قريب من الكمال، وبالاستقامة ما بعود في لا غش ولا خداع. اتقان في العمل واستقامة في المعاملة. هيدا هوي المبدا الصحيح الواجب اتباعه.

 

الخبرية:

 

كان خوري آرس، متعبد للعدرا مريم من هوي وزغير. وكان يصلي مسبحتها كل يوم. ويلتجي اليها بكل محنة، وبيطلب مساعدتها بكل عمل. طلب منو مرة بيو ومن خيو الكبير انو ينكشو قطعة أرض بالبستان. وعين لكل واحد منهم قسم من هالأرض: وصاروا يشتغلو ولكن الخي الكبير سبقو . فرجع على البيت وجاب تمثال زغير للعدرا وحطو على مسافة مترين من حصتو وقال يا عدرا ساعديني حتى أوصل لعندك.ولما بيوصل الها كان يبوس التمثال ويرجع يبعدو مترين جداد وينكش حتى يوصل للتمثال. وهيك من مترين لمترين بمساعدة العدرا نكش قطعتو كلها.

 

اخوتي ونحنا كمان شو رأيكن لو منقتدي بخوري آرس بكل أعمالنا ونطلب مساعدة مريم العدرا قبل عملنا حتى ننجح.

 

 

ترنيمة:

أيتها البتول مريم         اني اسلم ذاتي الى رأفتك

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
22 mai 2011 7 22 /05 /mai /2011 22:34

 

كلمة الأب نقولا الصغبيني مدير دار العناية

بمناسبة حفل تخريج طلاب قسمي البكالوريا الفنية والإمتياز الفني

في 13/5/2011

 

 

"العلم حصانة، والمهنة ضمانة لعيش كريم"

..." وقل: اعملوا وسيرى الله اعمالكم"

 

ككلّ سنة يتجدّد لقاؤنا في فرحة التخريج مع مجموعة جديدة من طلاّبنا الأحبّاء... ولكنها المرة الأولى نلتقي في مثل هذا الإحتفال ولا يكون حاضراً بيننا بوجهه الصافي وببسمته المعهودة.

للمرة الأولى نقيم هذا الإحتفال، ولا يعتلي المنبر ليزيّن صدرَ واحدٍ من الذين كانوا من عمّال الساعات الأولى في هذه الدار.

للمرة الأولى نفرح معاً بمناسبة عزيزة كهذه، وهو لا يشاركنا الفرحة بجسده الترابي، بل يتشارك معنا من علُ، من سماء المجد.

لأول مرة نفتقدك، أبونا سليم، وأنت ما عوّدتنا افتقادك، ونفتقد كلمتك اللطيفة، وتوجيهاتك الأبوية، وحبك وحنانك الكبيرين.

أردتنا أن نتابع هذا الإحتفال، حتى ولو رحلتَ إلى مسكنك الأبدي.. فها نحن ننفّذ رغبتك، واعدين إيّاك بأن نبقى أوفياء لما كنتَ توصينا به من محبةٍ وانفتاحٍ وتمسّكٍ بالعلم وبالفضيلة، وممارسةٍ شريفةٍ للمهنة التي تعلّمناها.. وستبقى حياً في قلوبنا، وستبقى ذكراك وتعاليمك ماثلةً في تفكيرنا، تنير دربَنا، وتوجّه مسيرتَنا. ولكَ سنقفُ دقيقة صمت، كتعبيرٍ بسيطٍ عن حبِّنا الكبيرِ لكَ..

 

 

 

أيّها الحضور الكرام،

 

ثلاثمائة سنة مرّت على تأسيس دير المخلص، مركز الرهبانية الباسيلية المخلصيّة، مؤسِّسة هذه الدار. وهذا الدير لا يزال منارةً تشعّ أنوار المخلّص على المحيط المجاور وعلى العالم أجمع.

ثلاثمائة سنة مليئة بأعمال الرسالة ومثقلة بأفعال المحبة الهادفة إلى خدمة الإنسان أيّاً كان، وأينما كان، والمتجسّدة بالمؤسسات الروحية والإجتماعية المتعدّدة التي أسّستها الرهبانية المخلّصية.

دار العناية هي إحدى ثمار هذه الأفعال، وإحدى نتاج النهج الإجتماعي المكوِّن للفكر الإنساني للرهبانية.

وإنني إذ أهنّئ الرهبانية المخلصية باليوبيل المئوي الثالث لتأسيس دير المخلص، أتطلّع بنفس الوقت إلى اليوبيل الذهبي لتأسيس دار العناية بعد وقت قريب، بعونه تعالى.

هذه الدار لم تكن لتتحقّق لولا تضافر جهود أبناء الرهبانية ومجموعة من العلمانيين الملتزمين، ولولا التفاعل الحيوي والبنّاء مع المجتمع والمحيط. ومن أبرز واضعي أسسها، عائلة لبنانية كريمة، مخلصيّة النهج، صيداوية الجذور، جنوبية التراث، لبنانية القلب والهوى، عالمية التطلّع والإنفتاح، عائلة آل عودة الكريمة، التي نفتخر ونعتزّ بأن يرعى احتفالَنا هذا، أحد دعائمها، معالي الأستاذ ريمون عودة المحترم.

فباسم الرهبانية المخلّصية صاحبة هذه الدار، الممثّلة بشخص رئيسها العام الأرشمندريت جان فرج المحترم، وباسم أسرة دار العناية، وبوجه خاص مؤسّسيها الأفاضل، وباسمي الشخصي، أرحّب بكم في بيتكم يا صاحب الرعاية، وأشكر لكم محبتكم ومساندتَكم المستمرة لمسيرة هذه الدارمادّيّا ومعنويا، فارتبط اسمها باسم آل عودة الكرام..

 

أيّها الحفل الكريم،

 

إن تطوير المناهج العلمية المهنية هي من أولويات برنامجنا التربوي المهني، وذلك انطلاقاً من تلمّسنا لحاجيات سوق العمل اللبناني. من هنا كانت قناعتنا بإطلاق فرع "الإلكتروتكنيك" لمرحلة البكالوريا الفنية لهذه السنة. وهذا الفرع يقوم على برمجة الآلات الميكانيكية الأتوماتيكية والتحكّم بها بواسطة الكومبيوتر. ولقد كنّا من السبّاقين في لبنان باعتماد هذا الفرع بعد موافقة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، وتبنّيها للمنهاج الذي عمِلَت على وضعه مجموعة من الأخصائيين، ومنهم البعض من مدرّسي المادة في معهدنا.

وهنا أشير بفخر إلى التعاون الوثيق القائم بين معهدنا وبين "المجموعة الأوروبية للتعاون والتنمية IECD   " التي موّلت وجهّزت مختبر التحكّم الآلي ضمن مشروعها "بذور الأمل"، وفيه تتمّ الأعمال التطبيقية لفرع الإلكتروتكنيك. ولحسن سير عمل هذا الفرع وحسن تطبيق منهاجه، أقدمت إدارة الدار في شهر ت¹ المنصرم على عقد اتفاقية تعاون بين معهد دار العناية وبين "معهد القديس نيكولاوس" المهني في باريس، العريق في تاريخه المهني. وتهدف هذه الإتفاقية إلى تعميق التبادل الثقافي المهني بين المعهدين. وبموجب هذه الإتفاقية قام اثنان من معلمي هذا الفرع في معهدنا بزيارة عمل إلى معهد القديس نيكولاوس للإطّلاع على كيفية تطبيق المنهاج التعليمي، وقد أمضيا أسبوعاً من العمل الجاد والمكثّف حيث اكتسبا خبرة كبيرة، وهما يعملان الآن، بالتعاون مع زملاء آخرين، على وضع المنهاج التعليمي التنفيذي لهذا الفرع، والذي ستعتمده وزارة التربية الوطنية اللبنانية. وقريبا نستقبل في معهدنا بعضًا من مدرّسي معهد سان نيكولا في إطار التبادل الثقافي والتعاون المشترك.

وفي سياقٍ متّصل، نعلن ايضًا وبكل فرح، عن اتفاق تمّ مع الجامعة اللبنانيّة الكنديّة LCU    يقضي باعتبار طلاّب مرحلة الامتياز الفنّي في دار العناية كجزء من طلاّب الجامعة، بحيث يتابعون سنتهم الدراسيّة الرابعة في الجامعة، وقد احتُسبت فيها كل المواد التي يكون الطلاب قد أخذوها على مقاعد الدراسة في معهد الدار، وذلك بإفادة من المعهد.

 

وفي إطار عملنا المهني أيضاً، لا بدّ من الإشادة بالتعاون القائم بيننا وبين وزارة الشؤون الإجتماعية من حيث مساهمة الوزارة بتغطية جزء من تكاليف تعليم الطلاب، وكذلك التعاون القائم بيننا وبين المؤسسة الوطنية للإستخدام من حيث العمل على الدورات المهنية المكثّفة. وقد أطلقنا هذه السنة دورة "لتجميل النسائيّ"، إضافة إلى دورات "الطباعة على الكومبيوتر" و"الكهرباء".

أما بالإنتقال إلى مستجَدّ أساسي من نشاطات دار العناية، فإنني أشير، ولو بإيجاز، ولكن بفرح واعتزاز، إلى تحقيق الحلم المستمر منذ سبعة أعوام بقيام البناء الخاص بالمدرسة المختصّة، والذي سيتمّ افتتاحه قريباً بعونه تعالى، وهو من أبرز منجزات دار العناية الطامحة دوماً إلى التطوّر المتقدّم.

وكلمة أخيرة أتوجّه بها إلى الخرّيجين الأحباء.. أنتم اليوم تعبرون إلى مرحلة جديدة من مراحل حياتكم، مرحلة تتّسم بالتحديات، وما أكثرها! فمن المثابرة في التحصيل العلمي إلى الثبات في الضمير المهني، إلى أخلاقية الصدق في التعامل مع الآخرين، إلى الإيمان بالوطن والتجذّر في الأرض، إلى التحديات العديدة والمتنوّعة...

ليكن نصب أعينكم أن الحياة هي مغامرة، وأن مصاعبها، مهما كبرت في وجهكم، فأنتم قادرون على تخطّيها. إعلموا أن "العلم حصانةٌ في وجه التحديات" و"أن المهنة ضمانةُ العيش الكريم"، فاحملوا بيدٍ سلاح العلم والمعرفة والتقنية لتؤمِّّنوا حياتكم وعيشكم بكرامة، وباليد الأخرى، راية الإيمان بالله وبالإنسان وبالوطن. ليكن انتماؤكم إلى طوائفكم التزاماً منفتحاً على الآخرين، وإنما ولاؤكم المطلق فليكن لله أولاً وللإنسان في هذا الوطن الحبيب لبنان ثانياً. وفّقكم الله وبارك لكم جهودكم ونجاحكم.

باسم حضرة الأب حبيب خلف، نائب المدير ومسؤول القسم الداخلي، وباسم اسرة الدار، وباسمي الشخصي، أتوجّه بالشكر الكبير إلى كلّ واحد منكم فرداً فرداً، إليكم ياصاحب الرعاية وياقدس الأب العام والآباء المدبّرين الأجلاّء، إليكم أيّها الحضور الأعزاء من فعاليات روحية وسياسية وقضائية واجتماعية وأمنية وأدبية وإعلامية... وقد شرّفتمونا بحضوركم الكريم. إليكم أيّها الزملاء الكرام في الهيئتين الإدارية والتعليمية، إليكم أيّها الأهالي الكرام، وإليكم أيّها الأبناء المتخرّجون الأحباء. الشكر إلى كلّ واحد منكم أيّها الذين عملوا بصمت وبتجرّد، من قريب أو من بعيد، في تحضير هذا اللقاء.

 

بركة الربّ تكون معكم أجمعين.

 

عشتم... وعاش لبنان.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
22 mai 2011 7 22 /05 /mai /2011 22:11

ARTE.GIF

La storia millenaria di Cascia è condizionata da una data, il 1381, anno in cui a Roccaporena, un piccolo sobborgo, nasce Margherita Lotti, al mondo conosciuta come S. Rita da Cascia.
Il 1381 segna uno spartiacque fra un passato guerriero ed un presente lungo ormai sette secoli, in cui la costante è la presenza quasi palpabile di Rita.
La Santità di Rita è tutta contenuta nella sua femminile vicenda terrena: la sua vita è il suo messaggio. I momenti culminanti del percorso mistico che hanno fatto di Rita una Santa universalmente venerata sono la sua fanciullezza e adolescenza illuminata dall'insegnamento saggio e pacifico dei genitori; la travagliata vicenda matrimoniale con Paolo, la vedovanza resa più dura dalla morte dei propri figli, l'obbedienza umile degli anni nel monastero agostiniano, la santità, il cui segno inoppugnabile furono le stimmate impresse sulla fronte, motivo di condivisione dei dolori del Cristo a cui sempre Rita si è rivolta.
Cascia da corpo a questo messaggio di impegno pacifico ogni anno illuminandosi di decine di migliaia di fiaccole il 21 maggio notte, per rievocare il momento del trapasso di Rita FEDE.GIFavvenuto nel 1457.
Le luci della notte del 21 maggio rischiarano un patto di fraterna amicizia che ogni anno Cascia stringe, nel nome di S. Rita, con una città sempre diversa.
Il 22 maggio la rosa, fiore simbolo di Rita e della festa a lei dedicata, diviene il filo conduttore di una rievocazione storica che si dipana, con quadri viventi, da Roccaporena a Cascia e poi fino al monastero, ove vige tuttora la clausura e dove le consorelle di Rita conservano gelosamente le spoglie mortali e il segreto di una santità che sempre si rinnova. La benedizione delle rose, momento culminante dei festeggiamenti, è l'espressione del tripudio, dell'affetto sincero che milioni di uomini e donne nutrono per S. Rita. Il viale che conduce al Santuario diviene una specie di giardino incantato, fatto di rose levate alte verso il cielo. Un itinerario di grande suggestione lega i "luoghi ritiani" da Roccaporena a Cascia, quasi seguendo il corso del fiume Corno.
A Roccaporena ancora esiste la casa natale di S. Rita, la cui finestra principale si apre sullo Scoglio, un'aspra, sommità che domina il paesetto e che fu meta prediletta di Rita per le sue preghiere e le solitarie meditazioni.
Nella chiesa di S. Montano di Roccoporena Rita si unì in matrimonio con Paolo di Ferdinando, un uomo rude che fu travolto dalle crudeli faide politiche del medioevo e che pagò con la sua vita la volontà di redimersi.
A Roccaporena ancora da vedere è la casa maritale di Rita, il Lazzaretto, ove la Santa operò a favore dei sofferenti, l'orto del miracolo, dove in un freddo inverno del 1457 fiorì una rosa e maturò un fico, omaggio divino ad una donna incamminata nei sentieri della santità.
FEDE1.GIFNel Convento ora dedicato a S. Rita, a Cascia, ancora oggi le suore Agostiniane vivono con la stessa regola di sette secoli fa e nella cella che fu per quaranta anni di S. Rita si conservano importanti reliquie: la cassa solenne dove fu deposta al momento della morte, la fede nuziale la corona del rosario.
Ma la reliquia più insigne è il corpo della Santa, praticamente incorrotto, conservato in un'urna di cristallo posta all'interno del Santuario, un edificio moderno costruito grazie alla solidarietà di tanti fedeli e alla ferrea volontà della badessa Madre Teresa Fasce, che fu presente a Cascia in questo secolo, nel periodo tra le due guerre.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
22 mai 2011 7 22 /05 /mai /2011 21:23

القاضي العادل .. والصديق الحميم

 

 

بطل القصة زميلان في الدراسة الثانوية   والجامعيّة أيضاً. كانا صديقين   حميمين، وكانا

 

في طريقهما الى مستقبل يبشّر بالخير   والنجاح. درسا القانون   ومهنة المحاماة، ونالا

 

الإجازة الخاصة بالمحاماة معاً، ثم   انصرف كل منهما الى   عمله بنشاط. حصل الصديق

 

الأول على تقدم وترقية بعد أعوام، وسقط   الثاني فريسة الخمر والقمار، وطرد من

 

الوظيفة التي عيّن فيها.   وفي يوم ألقى  رجال الأمن القبض على هذا الأخير بمخالفة

 

للنظام، وكسرٍ للقوانين، وقدّم للمحاكمة أمام القضاء. وياللمصادفة، لقد كان القاضي ذلك

 

الزميل الذي نجح في حياته، وكان صديقاً ودوداً، وزميلاً منذ أيام الدراسة. كان

 

المحامون المكلّفون بالدفاع والادّعاء يعلمون بتلك الصداقة الحميمة التي تربط القاضي

 

بالمتهم. ولذا كانوا ينتظرون حدثاً جديداً، ويتساءَلون قائلين: ترى كيف سيوفّق القاضي

 

بين تطبيق القانون، واحترام الصداقة؟! هل سيحكم على صديقه، أم سيعفو عنه؟ ووقف

 

الجميع أمام القاضي وتليت وقائع الدعوى، وتقدم المحامون بالادعاء والدفاع، وجاء دور

 

القاضي. يالدهشة الجميع! لقد حكم القاضي على صديقه وزميله بأقصى عقوبة ماليّة،

 

وهو يعلم أن القانون يعطيه الحق بتخفيف العقوبة الى النصف. وبعد أن اصدر القاضي

 

حكمه أخرج من جيبه المال الكافي لتسديد العقوبة نيابة عن صديقه، وحرره فوراً. هذا

 

تماماً ما فعله الله. حكم بأقصى عقوبة على البشر الخطاة ولكنه قام هو نفسه بتحمل عقاب

 

الخطية على الصليب.

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
21 mai 2011 6 21 /05 /mai /2011 16:16

ماذا لو اضعت مفتاح منزلك؟؟

تصوّر أنك قد أضعت مفتاح منزلك، وأنك تقف أمام   الباب حائراً لا تعرف كيف   تفتحه لتدخل البيت. فماذا تفعل؟ قد تفكر بتحطيم قفل   الباب، أو بكسر النافذة، أو بإستدعاء متخصص في فتح الأقفال، وهذا أسلم الحلول. فإذا أخترت أسلم الحلول فإنك سوف تترك المتخصص يعمل على إيجاد حل لفتح الباب من دون تحطيم أو كسر.

 

هل تعلم أننا في حياتنا على وجه الأرض نجد أمامنا أبواباً مغلقة لا نقدر أن نفتحها لأننا لا نملك المفتاح؟ وحيال ذلك نغضب ونقلق ونتألم، في حين أن أفضل أسلوب هو دعوة من لديه سرّ فتح كل الأبواب الموصدة، مهما كانت قويّة.

 

يروي لنا الإنجيل أن المسيح صنع معجزات كثيرة في حياة الناس، وحوّل شقاءَهم إلى سعادة وفرح حقيقيين. لماذا؟ لأنه الوحيد الذي يملك المفتاح أو سرّ فتح الأبواب الموصدة في حياتنا. ولكنّ ذلك لا يتم إلا بحسب إرادته، وخطته الأزلية لكل منا. ولقد رسم هو نفسه هذه الخطة مدفوعاً بمحبته العميقة للجنس البشري.

 

أما البشر فنجدهم على الأقل فئتين: فئة تقف أمام الباب وتمنع المسيح من التدخّل لأنها لا تثق بقدرته ومحبته، وبالتالي لا تؤمن به، وفئة واثقة تطيع وتقبل، فيفتح المسيح الأبواب الموصدة، ويمنحنا الحق بالدخول، ليس إلى بيوتنا المغلقة فحسب، بل إلى جنات النعيم. يقول داود النبي في المزامير: "سلّم للرب طريقك، وتوكّل عليه فيتولى أمرك".

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
21 mai 2011 6 21 /05 /mai /2011 16:11

الوضع الحكومي اللبناني مفتوح على كل الاحتمالات:

كيف ينظر الرئيس ميقاتي إلى الوضع السياسي المستقبلي؟

يبدو ان الوضع الحكومي اللبناني مفتوح على كل الاحتمالات، إن لجهة إمكانية التوصل إلى تشكيل حكومة جديدة في أي وقت، أو بإبقاء الأمور على ما هي عليه بين حكومة تصريف أعمال برئاسة الرئيس سعد الحريري ورئيس مكلف تشكيل الحكومة وهو الرئيس نجيب ميقاتي وادارة البلد في ظل هذه الحالة، أو الذهاب لخيارات أخرى كالاعتذار عن التشكيل والبحث عن خيارات جديدة.

ومع ان أوساط الرئيس نجيب ميقاتي تؤكد انه لن يعتذر عن عدم التشكيل وهو يسعى إلى تشكيل حكومة تتناسب مع رؤيته ومواقفه السياسية والأسس الدستورية التي ينطلق منها، فإن البحث عن خيارات أخرى اصبح مطروحاً لدى بعض الأوساط في الأكثرية الجديدة رغم الصعوبات التي تواجهها هذه الأكثرية في تأمين الأغلبية لأي مرشح غير ميقاتي.

وبموازاة ذلك تستمر الجهود لتشكيل الحكومة ومعالجة الثغرات حيث يبذل حزب الله والرئيس نبيه بري ورئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط جهوداً مكثفة لتجاوز الاشكالات والتواصل الى حلول لكل المشاكل، لكن كلما تُحَلّ مشكلة تبرز مشكلة أخرى، ما يؤدي إلى التأخير اعلان التشكيلة في ظل استمرار تأزم الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، ما يجعل الأوضاع تزداد صعوبة.

فما هي أبرز المشكلات التي عرقلت تشكيل الحكومة؟

وهل يمكن تجاوز هذه المشكلات؟ وكيف ينظر الرئيس نجيب ميقاتي إلى آفاق الوضع السياسي اللبناني والخيارات المطروحة أمامه؟

أبرز المشكلات والحلول

لكن ما هي الأسباب التي عرقلت تشكيل الحكومة؟ وهل هناك من امكانية لتجاوز هذه الأسباب؟

تنقسم الأسباب التي أدت الى عرقلة تشكيل الحكومة الى قسمين: قسم داخلي له علاقة بأوضاع الأكثرية الجديدة ومطالب كل الأطراف الداخلية ونظرة كل فريق للحكومة ودوره فيها، وقسم يتعلق بالظروف والعوامل الخارجية التي تترك انعكاساتها السلبية على الوضع الحكومي.

أما على صعيد القسم الأول، فمن الواضح ان الأكثرية الجديدة تضم مجموعات اطراف متنوعة، وكل طرف لديه أفكار وطموحات وهواجس يعمل من أجل ان تكون التشكيلة الحكومية تتناسب معها، فرئيس الجمهورية ميشال سليمان يريد أن تكون له حصة في الحكومة للحفاظ على موقعه ودوره، وهو في خلاف كبير مع العماد ميشال عون، والطرفان تنتظرهما معارك سياسية وانتخابية مستقبلية في كسروان وجبيل ومناطق أخرى.

والرئيس نجيب ميقاتي يريد ان تكون التشكيلة الحكومية الجديدة قادرة على مواجهة التحديات والاشكالات التي يواجهها، وخصوصاً على الصعيد السني، لأنه يُواجه بمعارضة قوية ولا يريد ان يظهر انه الحلقة الأضعف في المستقبل.

وحزب الله يريد من الحكومة ان تواجه التحديات العديدة سواء لجهة المحكمة الدولية أو نتائج التطورات في المنطقة العربية، وأن تستطيع الحكومة تنظيم الوضع الداخلي في مواجهة قوى 14 آذار، والاستاذ وليد جنبلاط يسعى عبر هذه الحكومة إلى الحفاظ على موقعه الجديد والاستعداد للمرحلة المقبلة نظراً إلى التحديات التي تواجهه سياسياً وانتخابياً.

أما بقية الأطراف في الأكثرية الجديدة فلكل مجموعة أو فريق مطالب محددة وحسابات سياسية وانتخابية.

وفي الاطار الخارجي فالتشكيلة الحكومية الجديدة تواجه ضغوطاً دولية كبيرة وكذلك ينتظرها القرار الظني الجديد عن المحكمة الدولية، اضافة إلى ما يجري من أحداث في الوطن العربي وخصوصاً في سوريا، مع استمرار الضغوط الدولية (الأميركية والأوروبية) إن عبر بعض الاجراءات المالية أو التهديد بوقف المساعدات والدعم المالي والعسكري للجيش اللبناني وقوى الأمن أو من خلال حملات التضييق على اللبنانيين ومصالحهم في الخارج. كل هذه الأحداث تجعل من الذين يعملون لتشكيل الحكومة يعيشون حالة من الضغط والصراع بين التوفيق بين مطالب الأفرقاء الداخليين وبين حسابات الأوضاع الخارجية. لكن هل سيؤدي ذلك الى الفشل في تشكيل الحكومة؟

المصادر المعنية بعملية التشكيل تؤكد ان كل الاحتمالات واردة رغم ان الرئيس ميقاتي يعلن في مجالسه الخاصة انه لن يعتذر وان خيار حكومة الأمر الواقع أو حكومة التكنوقراط ليسا سهلين لأنه ستكون لهما نتائج سلبية. أما على صعيد حزب الله فهو يبذل جهوداً مكثفة لمعالجة العقبات بالتعاون مع الرئيس بري والأستاذ جنبلاط لكي يبدو ان هذه الجهود تواجه دائماً بعقبات جديدة، وان كان ذلك لا يعني ان الأمور وصلت الى الحائط المسدود لأن من مصلحة جميع الأطراف العمل على تشكيل الحكومة وان كان بعضهم ليس مستعجلاً وهو يتحرك ببطء شديد بانتظار معرفة مآل الأمور.

رؤية الرئيس ميقاتي للوضع

لكن كيف ينظر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي للتطورات منذ تكليفه تشكيل الحكومة؟ وكيف سيواجه المرحلة المقبلة؟

الأوساط القريبة من الرئيس ميقاتي تؤكد انه قَبِل بتشكيل الحكومة وتحمل مسؤولية التأليف لأنه وجد أن البلد كان في مواجهة أزمة سياسية كبرى سواء عاد الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة أو تم تكليف الرئيس عمر كرامي، وانه كان يريد العمل لتجاوز الفتنة الداخلية والسعي إلى تشكيل حكومة قادرة على مواجهة كل التحديات واشراك جميع الأطراف الداخلية بما فيها قوى 14 اذار.

وتضيف الأوساط: «واما بعد اعتذار قوى 14 آذار عن المشاركة فإن الرئيس ميقاتي سعى ويسعى إلى تشكيل حكومة تقدِّم صورة ايجابية للبنانيين عبر اشراك أكبر عدد من الأطراف والاتيان بوزراء قادرين على أحداث «صدمة ايجابية» داخلياً وخارجياً. كذلك لا يستطيع القبول بحكومة تُدار من فريق محدد أو تكون خاضعة لفيتوات داخلية أو غير منسجمة في ما بينها. والرئيس ميقاتي حريص على الالتزام بعدة ثوابت ومنها:

1- حماية الوحدة الوطنية عامة والوحدة الإسلامية خاصة.

2- الحفاظ على أفضل العلاقات مع سوريا.

3- حماية المقاومة ودورها.

4- عدم القيام بأية خطوات تؤدي إلى إدخال البلد في صراعات داخلية.

5- الالتزام بنصوص الدستور وحماية المؤسسات الدستورية كافة.

6- القيام بإصلاحات ادارية واقتصادية وسياسية حقيقية.

وتتابع الأوساط «ان الرئيس ميقاتي يعمل من أجل مصلحة البلد وهو لا يخضع لأية ضغوط خارجية وهو نجح في ادارة الوضع اللبناني في أصعب الظروف بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري ومن خلال اجراء الانتخابات النيابية عام 2005. وهو يريد اليوم ان تكون الحكومة المقبلة قادرة على إجراء انتخابات نيابية نزيهة بعد إقرار قانون جديد للانتخابات، وهو يدرك اليوم ان الاعتذار عن تشكيل الحكومة ليس خياراً إيجابياً لأنه سيكون له انعكاسات سلبية خصوصاً بالنسبة إلى الوضع السوري، لكنه لا يريد أيضاً الذهاب باتجاه الأخذ بخيارات أخرى تكون لها نتائج سلبية كحكومة الأمر الواقع أو حكومة التكنوقراط، ولذلك فهو يعمل بهدوء لمعالجة كل المشكلات والتوصل الى أفضل تشكيلة حكومية».

فهل سينجح الرئيس ميقاتي في تحقيق رؤيته أم ان الظروف والضغوط ستضطره لأخذ خيارات غير ايجابية؟ المعروف عن ميقاتي حسب المقربين منه والذين يعرفونه أنه صبور وطويل البال ويدير معركة بهدوء، لكن ذلك «لا يعني ان الاحتمالات السلبية غير واردة الا اذا حصلت «معجزة ما» تؤدي إلى حلحلة العقد والمشكلات، وهذا وارد أيضاً في أي وقت».

قاسم قصير – مجلة الأمان – 20/5/2011

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Catégories

Liens