Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
7 octobre 2011 5 07 /10 /octobre /2011 07:57

For any sickness there is a natural cure

لكل داء دواء يستطب به

Apples

التفاح

Protects your heart

لحماية القلب

prevents constipation

لمنع الامساك

Blocks diarrhea

للاسهال

Improves lung capacity

لزيادة سعة الرئة

Cushions joints

للمفاصل

Apricots

المشمش

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Saves your eyesight

لتقوية البصر

Shields against Alzheimer's

للحماية من الالزهايمر

Slows aging process

للشيخوخة

Artichokes

الارضي شوكي

Aids digestion

لمساعدة الهضم

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Protects your heart

لحماية القلب

Stabilizes blood sugar

لتنظيم مستوى السكر في الدم

Guards against liver disease

للحماية من امراض الكبد

Avocados

الافوكادو

Battles diabetes

لمحاربة السكري

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Helps stops strokes

للجلطات

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Smoothes skin

لتنعيم الجلد

Bananas

الموز

Protects your heart

لحماية القلب

Quiets a cough

للكحة

Strengthens bones

لتقوية العظام

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Blocks diarrhea

للاسهال

Beans

الفول

Prevents constipation

للامساك

Helps hemorrhoids

للبواسير

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Stabilizes blood sugar

لتنظيم مستوى السكر في الدم

Beets

الشمندر

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Strengthens bones

لتقوية العظام

Protects your heart

لحماية القلب

Aids weig ht loss

لتخفيض الوزن

Blueberries

الكرزالازرق

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Stabilizes blood sugar

لتنظيم مستوى السكر في الدم

Boosts memory

لتقوية الذاكرة

Prevents constipation

للامساك

Broccoli

البروكولي

Strengthens bones

لتقوية العظام

Saves eyesight

لتقوية البصر

Combats cancer

لحماية السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Cabbage

الملفوف

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Prevents constipation

لمنع الامساك

Promotes weig ht loss

لتخفيض الوزن

Protects your heart

لحماية القلب

Helps hemorrhoids

للبواسير

Cantaloupe

الشمام

Saves eyesight

لحماية البصر

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Supports immune system

لتقوية جهاز المناعة

Carrots

الجزر

Saves eyesight

لحماية البصر

Protects your heart

لحماية القلب

Prevents constipation

لمنع الامساك

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Promotes weig ht loss

لتخفيض الوزن

Cauliflower

الزهرة

Protects against Prostate Cancer

لمحاربة سرطان البروستات

Combats Breast Cancer

لمحاربة سرطان الثدي

Strengthens bones

لتقوية العظام

Banishes bruises

لعلاج الكدمات

Guards against heart disease

للحماية من مرض القلب

Cherries

الكرز الاحمر

Protects your heart

لحماية القلب

Combats Cancer

لمحاربة السرطان

Ends insomnia

لاضطرابات النوم

Slows aging process

للشيخوخة

Shields against Alzheimer's

للحماية من الالزهايمر

Chestnuts

الكستناء

Promotes weig ht loss

لتخفيض الوزن

Protects your heart

لحماية القلب

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Combats Cancer

لمحاربة السرطان

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Chili peppers

الفلفل الحار

Aids digestion

لمساعدة الهضم

Soothes sore throat

للحنجرة

Clears sinuses

لتنقية الجيوب الانفية

Combats Cancer

لمحاربة السرطان

Boosts immune system

لتقوية جهاز المناعة

Figs

التين

Promotes weig ht loss

لتخفيض الوزن

Helps stops strokes

للجلطات

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Combats Cancer

لمحاربة السرطان

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Fish

السمك

Protects your heart

لحماية القلب

Boosts memory

لتقوية الذاكرة

Protects your heart

لحماية القلب

Combats Cancer

لمحاربة السرطان

Supports immune system

لتقوية جهاز المناعة

Flax

الكتان

Aids digestion

لمساعدة الهضم

Battles diabetes

لمحاربة السكري

Protects your heart

لحماية القلب

Improves mental health

لتحسين الحالة العقلية

Boosts immune system

لتقوية جهاز المناعة

Garlic

الثوم

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Combats cancer

لمحاربة السرطان

kills bacteria

لقتل البكتريا

Fig ht s fungus

لمحاربة الفطريات

Grapefruit

الجريبفروت

Protects against heart attacks

للحماية من السكتة القلب

Promotes Weig ht loss

لتخفيض الوزن

Helps stops strokes

للجلطات

Combats Prostate Cancer

لمحاربة سرطان البروستات

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Grapes

العنب

saves eyesight

لحماية البصر

Conquers kidney stones

لحصى الكلى

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Enhances blood flow

لتحسين تدفق الدم

Protects your heart

لحماية القلب

Green tea

الشاي الاخضر

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Helps stops strokes

للجلطات

Promotes Weig ht loss

لتخفيض الوزن

Kills bacteria

لقتل البكتريا

Honey

العسل

Heals wounds

لعلاج الجروح

Aids digestion

لمساعدة الهضم

Guards against ulcers

للحماية من قرحة

Increases energy

لزيادة النشاط

Fig ht s allergies

لمحاربة التحسس

Lemons

الليمون

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Smoothes skin

لتنعيم الجلد

Stops scurvy

لنقص فيتامين سي

Limes

الليمون الاخضر

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Smoothes skin

لتنعيم الجلد

Stops scurvy

لنقص فيتامين سي

Mangoes

المانجا

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Boosts memory

لتقوية الذاكرة

Regulates thyroid

لتنظيم الغدة الدرقية

aids digestion

لمساعدة الهضم

Shields against Alzheimer's

للحماية من الالزهايمر

Mushrooms

الفطر

Controls blood pressure

لتنظيم ضغط الدم

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Kills bacteria

لقتل البكتريا

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Strengthens bones

لتقوية العظام

Oats

الشوفان

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Battles diabetes

لمحاربة السكري

prevents constipation

لمنع الامساك

Smoothes skin

لتنعيم الجلد

Olive oil

زيت الزيتون

Protects your heart

لحماية القلب

Promotes Weight loss

لتخفيض الوزن

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Battles diabetes

لمحاربة السكري

Smoothes skin

لتنعيم الجلد

Onions

البصل

Reduce risk of heart attack

للحماية من السكتة القلبية

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Kills bacteria

لقتل البكتريا

Lowers cholesterol

لتخفيض الكولسترول

Fights fungus

لمحاربة الفطريات

Oranges

البرتقال

Supports immune systems

لدعم جهاز المناعة

Combats cancer

لمحاربة السرطان

Protects your heart

لحماية القلب

Straightens respiration

لتنظيم التعرق

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
7 octobre 2011 5 07 /10 /octobre /2011 07:08

حقا أنها أحد القناعات

 

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب   محاضرة مادة الرياضيات   وجلس   في آخر القاعة (ونام بهدوء)

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب   ونظر إلى السبورة فوجد أن   الدكتور كتب عليها مسألتين   فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدأ   يفكر في حل هذه المسألتين

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة   وبعد أربعة   أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى   وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا   الواجب الصعب

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب   فذهب إليه وقال له: يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام   وحللتها في أربع أوراق

تعجب الدكتور وقال للطالب: ولكني لم أعطكم أي واجب   والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب   للمسائل التي عجز العلم عن حلها

ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة ولكن رب نومة نافعة ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربع معروضة في تلك الجامعة

1_661577_1_34-1-.jpg




اعتقاد بين رياضي الجري

 

قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربع دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه، فجاءته الإجابة بالنفي فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في أقل من أربع دقائق

في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا

 

 



يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل… فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب

طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيئا فشيئا حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع

العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً

برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟ لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً

elefant-1-.gif


الفيل والحبل الصغير


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ حسناً، أجاب المدرب :حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه

كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح

حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) فكثيراً ما نسمع كلمة: مستحيل، صعب، لا أستطيع ... وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء .. والإنسان (الجاد)، (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة

فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من جديد نشق من خلالها طريقنا نحو "القمة ''

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
7 octobre 2011 5 07 /10 /octobre /2011 07:01

أقوى مقابلة لطلب الوظيفة

 

واحد راح يقدم لوظيفة في شركةفلما دخل عندهم سألوه   متى يكون حاصل ضرب

  3× 3= 10

فقال: عندما تكون الإجابة خاطئة  

قالوا: ما هو الشيء الذي له أكثر من جناح ولا يطير؟

قال: الفندق  

قالوا: ما هو الشئ إذا أكلت نصفه تموت، وإذا أكلته كله ما يضرك شي؟

قال: سمسم  

قالوا: ما هو أكبر عدد من المواليد يمكن أن تضعه النعامة؟

قال: النعامة تبيض ولا تلد  

قالوا: ما هو الشيء الذي بدونه لا تستطيع أن تحصل على الوظيفة في الوطن   العربي؟

قال: الواسطة  

قالوا: و هل هي عندك؟ 

قال: لا

قالوا: طيب، اقفل الباب بالراحة وإنت خارج

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
4 octobre 2011 2 04 /10 /octobre /2011 19:28

مدرسة دير المخلص، الإكليريكية الصغرى، الرعاية الاجتماعية، جون، الشوف، ص.ب.: 305 صيدا، لبنان

تلفون وفاكس:975049/07، 975071/07، 665012/03 abdoraad@yahoo.com   :E-mail

برعاية رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي السيد محمد حبنجر

يسر مدرسة دير المخلص الثانوية، جون،   دعوتكم إلى

حفــــــل افتتــــــاحي للعام 2011 - 2012

على مسرح المدرسة

الجمعة7 تشرين الأول 2011 الساعة 1:30 بعد الظهر

يتخلله تكريم للذين أنهوا خدمتهم في المدرسة و استقبال الجدد

أهلاً وسهلاً

S. Sauveur, Le petit séminaire, L’assistance sociale, Joun, Chouf, B.P: 305 Saida, Liban

Tel et Fax: 07/975049, 07/975071, cell: 03/665012, E-mail: abdoraad@yahoo.com

Sous le patronage du président de la région Eklim el kharroub – Nord, M. Mohammad Habanjar

Le collège du Couvent St Sauveur, Joun, est heureux de vous inviter

A la cérémonie de la rentrée de l’année 2011-2012

Sur le théâtre de l'école

Le vendredi 7 Octobre 2011 à 1:30

Suivra un hommage à ceux qui ont terminé leur service à l'école et un accueil des nouveaux.

Bienvenue

Under the patronage of President of the Region Eklim el Kharroub North,

Mr. Mohammad Habanjar
The College of St Savior Monastery, Joun, is pleased to invite you
to the ceremony of schoolyear 2011-2012 opening
at the theater of the school
On Friday, October 7th, 2011 at 1:30 p.m
Follow a tribute to those who have completed their service at school and areception for the new ones
Welcome

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
29 septembre 2011 4 29 /09 /septembre /2011 21:41

قصّة صرح

 

قد تكون قصّة صرح تُشْبه قصّة إنسان ما في كلّ تفاصيل حياتِه. وللوهلة الأولى لدى قراءة هذه الجملة يتوهم أيّ كان أن الموضوع يتعلّق بالكبَر والبطولة وما شابه. لكنّ الغوص على الأعماق يفتح الأبواب الحديدية المغلقة لقراءة حياة صرح كما نقراء حياة الإنسان فنكشف المستور والمخبأ في الزوايا والخبايا....

البناء الكبير جميل جداً. عمارة لبنانية فخمة بحجارتها وقناطرها وعقدها الدافئ كالحنان، تراها بحلة جديدة وكأنّها صبية بعمر العشرين تزهو بجاذبية مبدعة في جلب الناس وخلق أحلام جميلة في عقولهم.

اليست هذه إحدى مميزات العمارة اللبنانية القديمة؟ فكيف إذا كان الصرح فكرة بناءة في مجتمع يحتاج إلى مثل هذه الأفكار لتربية جيل وتعليمه الأسس القويمة؟

مغريات الصرح كثيرة. واسع كالقلب يساع مجتمع بأكمله. مفتوح الأبواب لكل زائر وسائل وحتّى حشري يريد أن يعرف ماذا خلف أسواره. والصرح يعرف كيف يخبر عن نفسه بنفسه. يعتقده الناس صامت ولكنّه يضجّ بالكلام المعسول وشرح المستعصي والتذكير بالاسس والقيّم والفضائل.

ولكن من يستطيع ان يعرف أكثر من ذلك؟ الصرح كالجسد فيه المخبّى والمحظور والمستور، ومع ذلك من يستطيع خرق زواياه غير المرئية ويسمع حكايات تناقض الضجيج الذي يفتعله يؤكد نظرية تماثل الجسد بالصروح أو العكس بالعكس. وهذه الإكتشافات المتأخرة تبقى طي الكتمان لأن لايزال في كلّ إنسان يسري دم آدم وحواء اللذين أبيا أن يصغيا لحكمة الله واعتقدا أن شجرة المعرفة ملكهما وحدهما وبها يصنعان الجنة. لم يعلما في تلك الأسطورة التي تناقلتها الأديان في الأزمنة الغابرة، كلّ على طريقته وأسلوبه، أنهما يعيشان بجنة حتى تركاها، ولم يفهما معنى إنسانيتهما حتى وقعا بالمحظور من أنانية وكبرياء وتباعد وكذب وآلام فأصبحت ورقة التين ستراً لعيوبهما بانتظار بهاء الله الرحمان الذي فداهما لأجل خلاصهما وعودتهما إلى الجنة.

فما علاقة الصرح بالقصة؟ دخل الإنسان الصرح ليصبح الصرح جنةً، فصار الإنسان مقيماً في الصرح ولكن خارج الجنة

وكيف ذلك؟ لم يستطع الصرح أن يُربي الإنسان الذي أراد أن يُربي الصرح على صورة إنسانيته ومثالها. ولم يستطع أن يكبر معه، فصار الصرح يكبر والإنسان يصغر، وهذا الأخير يعتقد أنّه هو الإنسان أكبر من الصرح وأهمّ منه. جدلٌ عقيم ما بين الحجر والجسد! جدلٌ صامت ما بين عين اليمين وعين اليسار، وبين أيدِ اليمين وبين أيدِ الشمال، وبين النور وبين الظلمة.....

والأصعب أنّه مع مرور السنوات يمضي الإنسان ولكن إلى الوراء لأنّه خارج الجنة، والصرح كذلك تأكله السنوات لتحوله أحياناً إلى زريبة أو خيمة... فتعبر الأيام كالأجيال باحثةً عن مغارة صغيرة يولد فيها طفل من السماء يخرج من الحكايات إلى محطات الإنتظار ومن تلك المحطات إما يعود الصرح جنة، أو تولد الجنة في صرح آخر....

فهل تبدأ الحكاية من جديد عن الإنسان الذي يشبه صرحًا؟ قصته أنّ له جسدًا كما للصرح جدران، وللجدران حاجات ونزوات وزوايا ملأى بالغبار والعفن أحياناً، فتهرب الجنة لتبحث عن مكان آخر قد لا تجده ابداً بالصرح بل بالمغارة.... تناقض تفسره الفروقات بين حكمة الأرض وحكمة السماء، وتبرزه الفروقات ما بين عدالة الأرض وعدالة السماء....

ولكن البشع في هذه القصّة أن الصرح لم يعِ كلّ ذلك ويعتقد أنّه الجنة.... ومع ذلك في لحظة الوعي التي لا بدّ أتية تتبدّل المعطيات، ويصبح الصرح الكبير مغارة داخلها سلام وطهر وشفافية..... وبالإنتظار لا بدّ من محطة تلو محطة، وحكاية تتبعها حكاية، وطريق سفر يبدأ عند حرف الألف لينتهي عند حرف الياء.

والجميل في قصّة الصرح أن سيّدة رائعة الجمال هي أحسن مخلوقات الله تقيم حرّة في المكان، تتمشى في أرجائه، تعرف كل من فيه ومن يأتي إليه، وتعرف كل ما لا يعرفونه عن أنفسهم. لا يُخفى عليها أمر ولا تستعصي عليها قضية أو حاجة. بيدها ترسم افراح الصرح وتمحي أسوَدَ جدرانه وعفونة زواياه. لا تتركه ولو تركها هو. تبدعه خلقاً جديداً في كلّ مرة يغرق في متاهات عقله وقلبه ونفسه وجسده. إنّها الأم والملكة المالكة تجلس على عرشها بحبّ وحنان وتنتظر في كلّ محطة عودة الجنة إلى الصرح أو بالعكس عودة الصرح إلى الجنة.

(وكما كانت تقول لي عمتي عندما كانت تخبرني حكاية قبل النوم: كان يا ما كان من قديم الزمان في ملك ما في ملك غير الله. ساكن بقصر شاهق باهق، لا بالأرض داقق، ولا بالسما لاحق.... حكايتي حكيتَ وبعبكن خبيتَ)

تريز حنا عون

    

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
29 septembre 2011 4 29 /09 /septembre /2011 21:27

من خبايا الذاكرة: عيد الصليب.

 

ونحن أطفال كان عيد الصليب يختتم فرصتنا المدرسية الطويلة ويذكِّرنا بقرب بداية سنة مدرسية جديدة. كنا نتحضّر لليلة الثالث عشر من أيلول بفرح وانتظار حلول المساء لتبداء مراسم "النار والنور".

فكنّا نشتري مؤونة من "الفرقيع" في خلال النهار، اي المفرقعات الصغيرة التي كانت متوفرة في دكان "جدو خير" أو عمّو شفيق"، وإذا تعطّلنا كنا نطلب من والدي ان يبتاع لنا مجموعة منها من المحلات في جديدة حيث كانت المحلات أكبر وفيها أنواع جيّدة من المفرقعات.

وكانت عمتي نمنم تأخذنا منذ الصباح إلى "الحرش" بجانب البيت حيث كنا نجمع معها "القنيبلة" رزماً رزماً، فتضعها على ظهورنا كلّ بحسب قدرته على حمل كمية من أشواك الصنوبر اليابس. أحياناً كان ينتظرنا رجل ختيار كنا ندعوه " جدو أبو كريم"، فيُفاجئنا عن قصد إفراحنا بإصدار " زمور الخطر" الذي كان يُطلقه من غرفة صغيرة وسط الحرش لتخويف لصوص الصنوبر.

وما إن نسمع صفارة "أبو كريم" حتّى نركض إليه، لنتحدّث معه، فيخبرنا عن مغامراته في مطاردة " لصوص الصنوبر" بصفارة مربعة يعلوها مفتاح يبرمه من اليمين إلى الشمال فيصدر منه صوت يوهم هؤلاء أن قوى الأمن باتنظارهم لاعتقالهم، وببندقية صيد يصحّ أن يقال عنها من أيام " بندق بو فتيل".

بعد ذلك كنا ننطلق إلى عملنا الدقيق، فتجمع عمتي بالشوكة " القنيبلة" التي تفترش الأرض، ونحن بالعصي التي كنا نجدها في الحرش أو يقطعها لنا "أبو كريم". ثم كانت عمتي تجمعها رزماً ضمن حبلة تربطها في نهاية الأمر على أكتافنا، فننقلها ونحن نغني إلى المنزل، بعضها مؤونة لإشعال جمر المنقل في الشتاء البارد، وبعضها القليل لإشعال " قبّولة" عيد الصليب مساءً.

 وحين يحلّ الظلام كان أبي مع عمتي نمنم والعامل سليمان يقيمون في الجلّ القريب من المنزل " قبّولة كبيرة" من حطب وقنيبلة رمزاً لما حصل منذ أكثر من ألف وستماية سنة، حين وجدت القديسة هيلانة عود الصليب، فتمّ إشعال النار على قمّة كلّ تلّة وجبل لنقل الخبر السعيد للمسيحيين المنتشرين في وسع الأمبراطورية الرومانية. وكان أبي يعيد علينا قصة إيجاد الصليب وهو يشعل النار في " القبولة"، ليتيح لمخيلتنا ان تسافر عبر الزمن وترسم ما تشاء من مشاهد الابتهاج.

وحين تشتعل النار كان يأمرنا بالابتعاد عنها خوفاً علينا من شعلة تحرقنا. ولكننا نحن كنا نبدأ حينها بمراسمنا التي خطّطنا لها منذ بداية الصيف. فكنا نتقاسم الفرقيع" الذي اشتريناه لنرميه داخل " قبولة النار" فتختلط الشعلات وصوت حريق القنيبلة مع صوت الفرقيع المتتالي كما الرشاشات والمتفجرات. ونحن نراقب المشهد بفرح وأحياناً بصمت وإصغاء للأصوات التي أردناها مدوِيَة في هدوء قرية كانت تنام "مع الدجاج"، فتفقد ضجيجها مع مغيب الشمس ومبيت الناس في منازلهم، حتى السيارات القليلة التي كانت تمرّ كانت تزعج الساهرين في منازلهم أو عند اقاربهم وجيرانهم.

أما الأسهم النارية الصغيرة فكنا نتفنّن في إطلاقها مع القبولة أو أحيانا لدى انطفائها ليستمر العرض المشوّق. فكنا نضعها في فوهة قنانٍ فارغة جمعناها على مدى أسبوع، أو نتسابق لنطلقها من بين أصابعنا بخفة لئلا نحترق. وكان والدي يراقب ويتدخل أحياناً ليمنع عنا خطر حرق أصابعنا.

أما قمة " الشيطنة" أو السعدنة" فكانت عندما كنا نخبِّئ أصابع من المفرقعات الصغيرة لنضعها تحت علبة سردين فارغة فتنفجر، ونتفرج على تطاير العلبة باتجاهات مختلفة، أو نضعها في القنينة، ونهرب لنتفرّج على تطاير الزجاج المتفجر.... ولم نكن نسلم من صيحات والدي الذي لا يلبث أن يتدخل بسرعة ليأخذ منا ما تبقى من الفرقيع ويعلن انتهاء العيد ويأمرنا بالدخول إلى المنزل لأن ساعة النوم قد حانت.

كانت والدتي الوحيدة التي تغيب عن هذه المشاركة خوفًا من حصول ما لا يحمد عقباه. ولكنها كانت تخرج من المنزل بين الفينة والأخرى لتذكرنا بأخذ الحيطة والتنبّه، ولتطلب من أبي إبعادنا عن " القبولة" كلما رأت أننا إقتربنا منها. " يا جان بعِّد الولاد.!" وكان أبي يضحك ويطمئنها" يا لولا ما تخافي، ما راح يصرلن شي".

مفرقعاتنا الصغيرة كانت تضيف جوًا مميزًا في قريتنا الفنار، فتميّز تلك الليلة بإضاءة مختلفة، وأصوات مبتهجة، وبرائحة البارود الممتزجة مع ضحكاتنا الطفوليّة.

وكانت تلك المراسم تعيدنا إلى فرحة إيجاد الصليب المقدس، فنحيا تلك اللحظات التاريخية بعفوية، تجدّد إيماننا، وتشدّد عزيمتنا على أن نرى في الصليب حكمة الانتصار. ونحن لصغر سنِّنا لا نعلم بعد ماذا تعني كلّ هذه الرموز، لأنّه كان علينا أن نعيش تفاصيل حياتنا، فنكبر وتتتنوّع آلامنا، وتتناغم مع سنين مشوارنا في الحياة،  لنفهم حكمة الصليب، والمعنى الذي يضفيه على آلامنا، وقوة إنتصار الحبّ على الموت بالحياة.....

 

تريز حنا عون     

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
29 septembre 2011 4 29 /09 /septembre /2011 21:20

المثل يقول لكل زمان دولة ورجال

 

وهذه القصة تقول ايضا ان لكل زمان جواب

سأل استاذ الرياضيات التلميذ

اذا كنت تصطاد الطيور واطلقت على شجرة كان عليها عشرة عصافير، فاطلقت بندقيتك عليها، فأصبت ثلاثة منها، كم يبقى على الشجرة

أجاب التلميذ

المسألة بسيطة جدا.... يبقى سبعة عصافير

سخر الاستاذ من إجابته قائلا

يبدوا انك تتقن الحساب جيداً، لكنك لست ماهرا في صيد العصافير، فهل تظن أن العصافير ستبقى على الشجرة بعد سماع الرصاص

أجاب التلميذ بدون تردد

لكنني يا أستاذ قد استعملت بندقية كاتمة للصوت

 

اذا للمسألة اكثر من جواب منطقي

فلنحترم وجهة نظر الاخرين

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
27 septembre 2011 2 27 /09 /septembre /2011 23:32

عصبية   مدير

 

خلال تجواله في المصنع لاحظ المدير شاباً   يستند إلى الحائط ولا يقوم بأي عمل   ... اقترب منه وقال له بهدوء:

- كم مكسبك     ؟

 

كان الشاب هادئا ومتفاجئا بالسؤل الشخصي،   وأجاب:

- تقريبًا أكسب 2000 ريال شهريا يا سيدي،   لماذا ؟

 

بدون إجابة المدير اخرج محفظته واخرج 2000 ريال نقداً   واعطاها للشاب (بمثابة إنهاء الخدمة) ثم قال:

- أنا أدفع للناس هنا ليعملوا وليس   للوقوف والآن هذا راتبك الشهري مقدماً   ....اخرج ولاتعد.

 

استدار الشاب وأسرع في الإبتعاد عن   الأنظار.

نظر المدير إلى الباقين وقال المدير بنبرة   تهديد:

- هذا ينطبق على الكل في هذه الشركة... من لا   يعمل ننهي عقده مباشرةً.

 

ثم اقترب المدير من أحد الموظفين المتفرجين  وسأله:

- من هذا الشاب الذي قمت بطرده؟

 

فجاءه الرد المفاجئ :

- كان رجل توصيل البيتزا يا سيدي .

 

حكمة اليوم:

قالوا في الغضب.

لاتتكلم وأنت غاضب .. فستقول اعظم حديث تندم عليه طوال حياتك..

لاتتخذ قراراً وأنت غاضب، فالرصاصة التي تخرج لايمكن إعادتها؟

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
27 septembre 2011 2 27 /09 /septembre /2011 22:48

LA DERNIERE FEUILLE !!!


Tous les dimanches matin, après le groupe de prière à l’église, le coordonnateur du groupe et son fils de 11 ans sortaient dans la ville et distribuaient des papiers parlant de l’Amour de Dieu pour nous.
Un dimanche après-midi, quand arriva l’heure où le père et son fils devaient sortir dans les rues avec les tracts, il faisait très froid dehors et il pleuvait beaucoup. Le garçon mit son manteau et dit:
- ' Ca y est, papa, je suis prêt. '
Son père lui demanda:
- ' Prêt pour quoi ? '

- ' Papa, c’est l’heure de prendre nos papiers et de sortir les distribuer. '

Son père lui répondit:
- ' Mon garçon, il fait trop froid dehors, et en plus il tombe des cordes. '

L’enfant, surpris, regarda son père et lui demanda:
- ' Mais, papa, les gens vont bien au travail même quand il pleut ? '

Son père lui répondit:
- ' Moi, mon garçon, je ne sors pas par un froid pareil. '

Triste, l’enfant demanda:
- ' Papa, et moi, est-ce que je peux y aller ?! '

Le père hésita un instant, et lui dit:
- ' Si tu veux, vas-y. Voilà les papiers. Fais bien attention à toi. '

Alors il sortit sous la pluie battante. Ce garçon de onze ans marcha à travers la ville de porte en porte donnant ses tracts à tous ceux qu’il voyait.
Après avoir marché des heures sous la pluie, il était trempé, mais il lui restait encore un papier.
Il s’arrêta à un coin de rue et chercha quelqu’un à qui donner son papier, mais les rues étaient désertes.
Alors il se dirigea vers la première maison qu’il vit, prit l’allée jusqu’à la porte et tira la sonnette. Il sonna, mais personne ne répondit. Il sonna de nouveau, et encore une fois, mais personne n’ouvrit la porte.
Finalement, l’enfant fit demi-tour pour s’en aller, mais quelque chose l’arrêta. Une dernière fois, il tira la sonnette et frappa à la porte bien fort. Il attendit. Quelque chose le poussait à rester là, devant cette porte. Et finalement la porte s’ouvrit, tout doucement. Et apparut une vielle dame au regard triste. Elle lui demanda:


- ' Qu’est ce que tu veux, mon garçon ?

Avec un sourire qui semblait illuminer d’un coup tout l’univers, l’enfant lui dit:

- ' Excusez-moi de vous déranger, Madame, mais je voudrais vous dire que JESUS VOUS AIME BEAUCOUP et je suis venu pour vous donner ma dernière feuille qui vous dira tout sur JESUS et sur son grand AMOUR. '

Alors il lui donna son dernier papier et se retourna pour s’en aller.
Elle l’appela et lui dit:
- ' Merci, mon garçon !!! Et que Dieu te bénisse !!! '

Et le dimanche suivant, à l’église, le coordonnateur du groupe de prière demanda, après sa prédication:
- 'Est-ce que quelqu’un veut donner son témoignage ou dire quelque chose ? '

Lentement, au dernier banc du fond de l’église, une vielle dame se mit debout. Et elle se mit à dire:
- ' Personne ne me connaît dans ce groupe, je ne suis jamais venue ici. Jusqu’à dimanche dernier, je n’étais pas chrétienne. Mon mari est décédé il y a quelques temps et je me suis retrouvée seule en ce monde. Dimanche dernier, un jour froid et pluvieux, j’avais décidé en moi-même qu’il était temps d’en finir. Je n’avais plus ni espérance, ni volonté de vivre.
Alors j’ai pris une corde et une chaise et je suis montée au grenier de ma maison, j’ai attaché lé corde à une poutre de la charpente, je suis montée sur la chaise et je me suis passée la corde autour du cou. Debout sur la chaise, seule, j’étais vraiment sur le point de sauter, quand tout à coup, un coup de sonnette me surprit. Je me demandais qui ça pouvait être.
 Je vais attendre une minute, et, qui que ce soit, il sera parti.

J’ai attendu, mais la sonnette persistait ; et puis la personne se mit à frapper à la porte. J’ai pensé: Qui ça peut être ? Personne ne tire plus la sonnette de ma maison depuis longtemps, et encore moins un jour comme celui-là. J’ai retiré la corde de mon cou et je suis allée à la porte voir qui s’était, et pendant ce temps la sonnette sonnait de plus en plus fort.
Quand j’ai ouvert la porte et quand j’ai vu qui c’était, je n’en croyais pas mes yeux, parce que sur le pas de ma porte se trouvait l’enfant le plus rayonnant que je n’avais jamais vu. Son SOURIRE, ah, je ne saurais pas comment vous le décrire ! Les paroles qui sortaient de sa bouche ont donné un SURSAUT DE VIE à mon cœur qui était mort depuis longtemps, quand il a dit: Madame, je suis juste venu pour vous dire que JESUS VOUS AIME BEAUCOUP. '
Alors il m’a donné ce papier que j’ai entre les mains.
Comme cet enfant disparaissait dans le froid et la pluie, j’ai fermé la porte, et j’ai lu toutes les paroles de cette feuille.
Alors je suis monté au grenier, et j’ai pris ma corde et ma chaise. Je n’allais plus en avoir besoin. Vous me voyez, je suis maintenant ici !
Comme l’adresse de son groupe de prière était au verso de la feuille, je suis venue ici personnellement pour dire MERCI à cet enfant de Dieu qui a libéré ma vie juste au bon moment. '


Tout le monde avait les larmes aux yeux dans le groupe de prière. Le coordonnateur du groupe alla vers le premier banc où était assis ’son’ enfant. Il prit son fils dans ses bras et pleura.
Probablement qu’aucun groupe de prière n’a eu un moment aussi grand que celui-ci, et probablement que notre univers n’a jamais vu un père aussi débordant d’amour et d’honneur grâce à son fils …
A l’exception d’Un. Ce Père aussi a permis que Son Fils vienne dans un monde froid et sombre. Il a reçu Son Fils à son retour avec une joie indescriptible, le Père a assit Son Fils sur un trône au dessus de toute principauté et Il Lui a donné un nom qui est au dessus de tout nom.


JESUS T’AIME !

" Car Dieu a tant aimé le monde, qu’Il a donné son Fils Unique, pour que tout homme qui croit en lui ne meure pas mais ait la vie éternelle ".

Jean 3.16

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
27 septembre 2011 2 27 /09 /septembre /2011 22:41

Kello 3endo shafi3o

 

 

 

- Shafi3 l mo3ajjanet: san bousik

 

- Shafi3 l charcuterie: mar tadelle

 

- Shafi3 lvitesse: san qieme

 

- Shafi3 l2a7ziye: seur meye

 

- Shafi3 lsiyyarat: mar cedes

 

- Shafi3 ldekhan: mar lboro

 

- Shafi3 lkotob: mar soum

 

- Shafi3 l2akel: san dwich

 

 

- Shafi3 lghasil: per sil

 

 

- Shafi3 lswe2a: san ture

 

 

- Shafi3 lmesta3jle: mar re2a

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Archives

Catégories

Liens