Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
23 février 2012 4 23 /02 /février /2012 23:41

مدرسة دير المخلص، الإكليريكية الصغرى، الرعاية الاجتماعية، جون، الشوف، ص.ب.: 305 صيدا، لبنان

تلفون وفاكس: 975049/07، 975071/07، 665012/03   E-mail: abdoraad@yahoo.com  

 

لمناسبة عيد المعلم يسعدنا أن ندعوكم إلى

عشاء تكريمي   وخيري

وذلك مساء السبت 10 آذار 2012 الساعة 8,30 مساء،

في مطعم الأوراس، جدرا، الطريق العام القديم

يتم خلال العشاء تكريم المعلمين

أما ريع العشاء فيعود للمساعدات المدرسية والنشاطات الاجتماعية

وكل عيد وجميع المعلمين بخير

ثمن البطاقة للشخص الواحد 45,000 ل.ل.

نعول على مساهمتكم، نتمنى لكم صوما مباركا، ونشكركم

الأب عبدو رعد

رئيس المدرسة وبرنامج الرعاية فيها.

للحجز أو للمساهمة، الاتصال على الأرقام أعلاه، أو على حساب المدرسة:

College St Sauveur,

C/T, LBP. LB97 0056 0007 3940 0462 0010 5502

Banque Audi, Abra, Liban


A l'occasion de la fête des Profs

Le collège Saint Sauveur, Joun,
a le plaisir de vous inviter

à une soirée caritative et de remerciement

Le Samedi 10 Mars 2012 à 8 :30 pm
au restaurent ORAS, Jadra, rue principale

On fêtera à l’honneur de nos profs

Et le revenu du diner supportera l’Aide scolaire et l’Assistance Sociale

Bonne Fête à tous les enseignants

Billet par personne 45,000 L.L

Pour confirmation ou Afin de contribuer, sur les numéros en haut ou sur le compte de l’école :

Collège St Sauveur,

C/T, LBP. LB97 0056 0007 3940 0462 0010 5502

Banque Audi, Abra, Liban

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
23 février 2012 4 23 /02 /février /2012 00:19

إلى إخواننا السادة المطارنة وأبناء وبنات كنيستنا المارونية،

   

الكهنة والشمامسة والرهبان والراهبات،

 

وسائر المؤمنين والمؤمنات

 

السلام والبركة الرسولية

 

1. زمن الصوم الكبير، الذي يبدأ يوم الأحد 19 شباط 2012، المعروف بمدخل الصوم، وتُحيي فيه الكنيسة آية تحويل الماء إلى خمر في قانا الجليل، هوزمن التغيير على صورة هذه الآية، استعداداً لقيامة القلوب بالسرّ الفصحي، سرّ موت المسيح تكفيراً عن خطايانا، وقيامته من أجل تقديسنا  [1]    .

فيطيب لي أن أوجّه إليكم رسالتي الراعوية الأولى هذه في مناسبة الصوم الكبير لسنة 2012. وهذا ما سأحافظ عليه في كل سنة بإذن الله، فضلاً عن الرسالة الراعوية التي سأوجّهها إليكم سنة بعد سنة في الخامس والعشرين من آذار/ مارس، في ذكرى بداية خدمتي البطريركية.

  

1. الصوم الكبير زمن التغيير

2. تأنّس ابن الله، يسوع المسيح، "ليجعل كلّ شيء جديداً"  [2]    ، فيرمِّم صورة الله في الإنسان التي شوَّهها بخطيئته وشرِّه، ويعطيه القوّة، بكلمته ونعمته، لينتصر على التجارب والغرائز والأميال المنحرفة. وصام قبلنا في البرِّية أربعين يوماً، قضاها في التقشف والصلاة وعلَّمنا الإنتصار على تجارب الشرير بالعودة الدائمة إلى كلام الله والعيش بسلام داخلي عميق  [3]    . وهكذا استعدّ لبدء رسالة خلاص العالم وفدائه وأعلن: "روح الرب عليَّ مسحني وأرسلني"  [4]    .

الصوم الكبير هو زمن التغيير في اتجاهات ثلاثة: التغيير في العلاقة مع الله بالصلاة والتوبة من أجل استعادة بهاء البنوّة الإلهية؛ والتغيير في العلاقة مع الذات بالصوم والإماتة بهدف التحرُّر من كلِّ ما يعيب هذه البنوّة وصورة الله فينا، ومن أجل تدريب الإرادة على كبح الأميال والغرائز المنحرفة، والسيطرة على الذات؛ والتغيير في العلاقة مع كلِّ إنسان، ولاسيّما مع ذوي الحاجة، بأعمال المحبة والرحمة والتصدُّق، بُغية ترميم الأخوّة الشاملة. من شأن هذا التغيير المثلّث أن يُدخلنا في عمق سرّ الشركة والمحبة. يتزامن الصوم الكبير في قسم منه مع ربيع الطبيعة التي تتغيّر بلباس ثوب جديد استعداداً لموسم العطاء. فكم يجدر بالإنسان أن يكون شبيهاً بالطبيعة. فلا بدّ من أن ننزع منا أنماط الحياة العتيقة بالتقشف والتوبة، كما فعلت الطبيعة في فصل الشتاء، وأن نلبس ثوب الحياة الجديدة على مستوى التفكير والرؤية، والأفعال والمسلك.

فها يوحنا المعمدان ينادي: "توبوا وآمنوا بالإنجيل"  [5]    ، وبولس الرسول: "لا تتشبّهوا بهذا العالم، بل تغيّروا بتجديد أفكاركم، مميِّزين أين هي مشيئة الله الصالحة والمقبولة والكاملة"  [6]    .

  

2. صلاة وصوم وصدقة

3 . وسائل هذا التغيير ثلاثة: الصلاة والصوم والصدقة. هذه الثلاثة متكاملة وغير منفصلة وتشكّل شريعة الصوم الكبير. نقول "شريعة" لأنّها واجب على الجميع، وشريعة إنجيليّة دعا إليها المسيح الربّ  [7]    .

4. الصلاة ضرورة حياتيّة. فالروح القدس الذي يملأ كيان المصلِّي والمصلِّية يحرِّره، كما يقول بولس الرسول، من أعمال الجسد المنحرفة، ويثمر فيه ثمار الروح كالمحبة والفرح والسلام واللطف والطهر والتواضع والصلاة والصبر  [8]    . الصلاة تقرِّب القلب من الروح القدس الذي يقود حياتنا ويحرِّرنا من عبودية الخطيئة. يؤكِّد القديس يوحنا فم الذهب أنّه "من غير الممكن أنّ الإنسان الذي يصلِّي، يُستعبد للخطيئة. فالصلاة تجعل غير الممكن ممكناً، والصعب سهلاً". ويجزم القديس ألفونس دي ليغوري: "منْ يصلِّي يَخلُص حتماً. والذي لا يصلِّي يهلك بالتأكيد". لكنّ الصلاة تنبع من الإيمان بالله ومحبته. فالذي لا يؤمن ولا يحب، لا يستطيع أن يصلِّي، وبالتالي أن يَخلُص  [9]    .

5. والصوم حاجة لأنّ به، وبما فيه من حرمان للذات من الطعام والشراب، يُكَفِّر كلُّ إنسان عن خطاياه والشرور التي ارتكبها، بالتعويض عنها. فالمسيح، ابن الله، كفّر عن خطايا جميع الناس وشرورهم بآلامه وموته، وهو بريءٌ من كلّ خطيئة شخصيّة  [10]    ، بل ما صنع إلّا الخير لجميع الناس  [11] .

لكنّ الصوم يشمل أيضاً حرمان الذات ممّا يسمّيها بولس الرسول "أعمال الجسد" وهي: "الزنى والنجاسة والدعارة وعبادة الأوثان والسِّحر والعداوة والخصومة والحسد والغضب والعصيان والإنقسام والبدع والقتل والسِّكر وكلّ ما يشبه ذلك"[12]والله يؤكّد بلسان أشعيا النبي: "أليسَ الصوم الذي فضَّلتُه هو هذا: حلُّ قيود الشرّ، وفكُّ ربط الظلم، وإطلاقُ المُستَضعفين أحراراً، وتحطيمُ كلِّ استعباد؟"[13].

والصوم، إلى جانب كونه شريعة إنجيليّة، هو أيضاً وصيّة كنسيّة من وصاياها السبع: "صُم الصوم الكبير وسائر الأصوام المفروضة، وانقطعْ عن الزفر يوم الجمعة"[14]. ويأمر القانون 882 من مجموعة قوانين الكنائس الشرقيّة أن "يتقيّد المؤمنون المسيحيون بواجب حفظ الصوم والقطاعة، بالطريقة التي يرسمها الشرع الخاص بكلِّ كنيسة". تحدِّد كنيستنا المارونية في المجمع اللبناني أنّ "الصوم الكبير، المعروف بالأربعين، يبدأ يوم الإثنين التالي أحد مدخل الصوم، وهو "اثنين الرماد"، ثمَّ يتواصل في اسبوع الآلام للمشاركة في آلام الفداء، وينتهي يوم السبت السابق أحد القيامة. ولا يُصام في أيّام الآحاد والسبوت إلّا السبت المقدّس، المعروف "بسبت النور"، وفي الأعياد الواقعة أثناء الصوم الكبير وهي: دخول المسيح إلى الهيكل، والقديس مارون، والقديس يوحنا مارون، والأربعين شهيداً، والقديس يوسف، وبشارة مريم العذراء. والصوم هو الإنقطاع عن الطعام والشراب من نصف الليل إلى نصف النهار. كما يجب القطاعة عن أكل اللحم كلَّ يوم جمعة على مدار السنة، ما عدا ما كان منها موافقاً للأعياد المأمورة، وفي الأسبوع السابق لبدء الصوم الكبير، وفي المدّة الواقعة بين عيدَي الميلاد والغطاس، وبين أحد القيامة واحد العنصرة"[15].

6. والصدقة تجاه الفقراء، وهي تعبير عن واجب العدالة ووصيّة المحبة الأخويّة: "أحبّ قريبك حبَّك لنفسك"[16]أوصى بها الربّ يسوع: "تصدّقوا بما هو لديكم"[17]؛ ويوحنا المعمدان: " منْ له قميصان، فليعطِ من ليس له"[18]؛ ويعقوب الرسول: "إن كان أخٌ أو أخت عريانين، وليس لهما قوت يوم، وقال لهما أحدكم: إذهبا بسلام واستدفئا واشبعا، ولم تعطوهما حاجة الجسد، فماذا انتفعا؟ كذلك الإيمان وحده، بدون أعمال ميت"[19]؛ ويوحنا الحبيب: "من كان له مقتنى الدنيا، ويرى أخاه في فاقة، ويُمسك عنه مراحمه، فكيف تكون محبة الله فيه؟". فلا يكنْ حبُّ بعضنا بعضاً بالكلام واللسان، بل بالأعمال والحقّ"[20].

الصدقة هي مجمل أعمال الرحمة بأفعال محبة نساعد بها إخوتنا وأخواتنا سواء في حاجاتهم الجسدية بإطعام الجائع، وإيواء الشريد والغريب، وكساء العريان، وزيارة المريض والسجين[21]، أم في حاجاتهم الروحية بالتعليم والتربية والتعزية والمشورة والتشجيع[22].

ويعود السيدُ الربّ لينبّه بلسان أشعيا النبي: "أليسَ الصوم الذي فضّلتُه هو أن تكسر للجائع خبزك، وأن تُدخِل البائسين المطرودين بيتَك؟ وإذا رأيتَ العريان تكسوه... حينئذٍ يبزغ كالفجر نورك، ويسير برّك أمامك، ومجد الربّ يجمع شملك. وحينئذٍ تدعو، فيستجيب الربّ"[23].

3. المسيح الفادي يُجري التغيير

7. بقولنا إنّ الصوم الكبير هو زمن التغيير، نعني أنّه زمن التوبة الداخليّة والإرتداد إلى الله وإلى الذات وإلى الآخرين. الصلاة والصوم والصدقة هي الأشكال التعبيريّة لهذه التوبة الداخليّة، وهي في الوقت عينه الوسائل لقبول غفران الخطايا. لكلّ هذه الغايات تُقام في الرعايا والأديار والمدارس الرياضات الروحية، وليتورجيات التوبة، واللقاءات الإنجيليّة والزيارات التقويّة التي ينبغي على المؤمنين والمؤمنات المشاركة فيها وعيشها زمناً مرضيّاً لله[24].

هذه كلُّها وسائل للتغيير، للتوبة التي تعني بلفظتها اليونانية "meta-noia" ثورة على النفس من أجل إصلاحها وإصلاح علاقاتها مع الله والذات والناس. لكنّالمسيح يسوع هو الذي يُجري التغيير بكلمته ونعمته وقدرة روحه القدوس، ويبلغ بالتوبة إلى أهدافها وثمارها.

8. كلّ أناجيل آحاد الصوم تقدّم لنا نماذج التغيير الذي حقَّقه المسيح، بفيضٍ من حبِّه ورحمته للإنسان، وكطبيبٍ للأرواح والأجساد.

إنجيل مدخل الصوم يذكر آية تحويل الماء إلى خمرة فائقة الجودة في عرس قانا الجليل[25]؛ للدلالة أنّه قادر على تحويل باطن الإنسان العتيق إلى إنسان جديد. وبهذا التحويل يزرع الفرح والسعادة في القلب، كما في جمهور عرس قانا والعروسين، ما يعني أنّ المسيح هو شخصياً فرح الإنسان الدائم والثابت.

إنجيل شفاء الأبرص[26]، يعطي التغيير شكل التطهير لجسد الأبرص من كلّ قروحه، بكلمة استجاب بها يسوع طلبه: "لقد شئتُ فكُنْ طاهراً. فزال برصه للحال". هكذا يجري التغيير في نفس التائب ويُزيل كلّ تشويهات الخطيئة.

إنجيل شفاء المرأة النازفة[27] يكشف وجهاً آخر من التغيير، هو إيقاف نزيف الدم بعد أن باءت بالفشل كلّ محاولات الأطبّاء على مدى اثنتي عشرة سنة. ويرمز إلى إيقاف نزيف القيم الروحيّة والإنسانيّة والأخلاقيّة عند الإنسان من جرّاء الخطيئة.

إنجيل الإبن الشاطر[28]، في منتصف زمن الصوم، يتناول بالمثل التغيير السلبي الذي أجرته خطيئة الإبن الأصغر، إذ نقلته من حالة البنوّة والبحبوحة والكرامة إلى حالة الغربة والفقر والإنحطاط الإجتماعي؛ والتغيير الايجابي الذي أجرته توبته، إذ حرّرته من عبودية خطيئته ومن أسبابها والتسليم لها، ونقلته إلى حالة الإصلاح الجذري، الذي أجرته مصالحة الأب له إذ أحيته من موت، وصوّبته بعد ضياع، وزرعت السعادة في البيت بعد الحزن والتعاسة بسبب الغياب.

إنجيل شفاء المخلَّع[29] يعطي التغيير وجهتين: إعادة الحياة لجسد مشلول قام يمشي، وإعادة الحياة لعقل وإرادة وقلب وضمير شلّته الخطيئة، فسلك المخلّع الذي شفي في طريق الحقيقة والخير والحب ونداءات الله.

إنجيل شفاء الاعمى[30] يصف التغيير بإعطاء البصر لعينَي الأعمى المنطفئة، والبصيرة لنفس الإنسان التي أعمتها الخطيئة، فزاغت عن نور المسيح بشخصه وتعليمه وآياته وافعاله، وعاشت في ظلمة الشرِّ القاتمة.

إنجيل الشعانين[31] وهو الأحد الأخير من زمن الصوم، يجعل التغيير وصولاً، عبر بحر من الأمواج ورحلة في شراع الكنيسة دامت ستة أسابيع، إلى "ميناء الأمان والنجاة"، إلى المسيح الذي يدخل القلوب والمجتمع البشري ومدينة الأرض بسلامه وأمانه والإستقرار. ومع المسيح نمشي في الأسبوع المقدّس، ونشاركه في آلام الفداء والخلاص بلوغاً إلى فجر القيامة، حيث التغيير عبور من حالة الخطيئة إلى حالة النعمة والحياة الجديدة، وهكذا يكون التغيير قيامة القلوب.

4. نداء: الصوم الكبير موسم المحبة الإجتماعية

9. إننا نحيّي ونشجّع كلّ المبادرات التعبيرية عن المحبة الإجتماعية التي يقوم بها طلّاب المدارس والجامعات وإداراتها لدى المياتم ودور المسنين ومراكز الإعاقة والحالات الصعبة، عملاً بروح "الصدقة الإنجيلية" والرحمة النابعة من قلب الله "الغني بالمراحم"[32]. كما نعرب عن شكرنا للمؤسسات التجارية والصناعية وللأشخاص ذوي الإرادة الصالحة الذين يسخون في مناسبة الصوم الكبير وسواها على العائلات الفقيرة والمحتاجة سواء بالوسائل المباشرة، أم بواسطة المؤسسات الخيرية والاجتماعية، الكنسية والمدنية. ونقدّر بالمناسبة المساعدات المالية التي تقدمها الأبرشيات والرهبانيات ولاسيما في المدارس والجامعات الكاثوليكية والمستشفيات، تخفيفاً عن كاهل الأهل والطلّاب. ونثني على كلّ الخيّرين الذين يقومون بمشاريع إنمائية في المناطق على المستوى الصناعي والزراعي والإستثماري، وموفّرين فرص عمل وحركة إقتصادية مشجّعة.

نظراً للأوضاع الإقتصادية والإجتماعية المتردّية ولحالة الفقر الآخذة بالإتساع، فإنّا نوجّه النداء إلى الجميع في الكنيسة والمجتمع والدولة، للإلتزام بالمحبة الإجتماعية حسب تعليم الكنيسة الإجتماعي القائم على مبدأَين: الأول: "خيرات الدنيا مرتّبة من الله لجميع الناس"[33]؛ والثاني: "على الملكية الخاصّة يقع رهن إجتماعي"[34]. نُدرك من هذا التعليم، المُضاف إليه مبدأ التضامن والترابط بين البشر، واجب المحبة الاجتماعية القائمة على تقاسم خيرات الأرض المادّية والثقافية والانمائية والاخلاقية.

الكنيسة من جهتها مدعوّة لتستعمل ممتلكاتها، الحاملة صفة الوقف، أي أنها موقوفة لخدمة الرسالة ومساعدة الفقراء، لهتَين الغايتَين المتوازيتَين. الفقراء والمحتاجون هم في الأساس من حصّة الكنيسة، بل كنوزها، لأنَّ فيهم يتماهى وجه المسيح[35].

والسلطة السياسية مدعوّة لتستثمر طاقات الدولة وأملاكها ومالها العام ومرافقها ومرافئها والضرائب والرسوم والاقتصاد الوطني في خدمة الخير العام، لكي يعيش المواطنون في بحبوحة وحياة كريمة. ومن أولى واجبات السلطة السياسية الاعتناء بالمواطنين الفقراء والمحتاجين، فيشعرون بقيمة انتمائهم إلى وطنهم، ويعتزّون.

علَّم المكرَّم البابا بيوس الثاني عشر أن "مَن يملك خيرات، إنّما يمتلكها لأجل الجميع. وهذه حقيقة مسيحية مُلزِمة"[36]. وعلَّم الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني من بعده أنَّ "نكران هذه الحقيقة وعدم الالتزام بمساعدة الفقراء إنّما هما تشبّه بالغني المُترف الذي تجاهل لعازر المسكين المنطرح عند باب بيته[37]. ونبّهالقديس يوحنا فم الذهب جازماً إلى انَّ "الامتناع عن إشراك الفقراء في الخيرات العامّة وفي خيراتنا الخاصّة هو سرقة لحقوقهم، واستلاب لحياتهم. فالخيرات التي نحوزها ليست لنا، بل هي لهم". ولهذا، كلنا مدعوون للمساهمة المالية والعينية، على قدر كل واحد منا، لمساعدة إخوتنا وأخواتنا الفقراء الفقراء والمحتاجين، بحكم وصية الكنيسة: "أوفِ البركة أي العشِر. وهي مساعدة بدافع من المحبة ومن باب العدالة، لأننا نُعيد لهم ما هو في الاساس من حقّهم. هذه هي ثقافتنا الانجيلية وتعليم كنيستنا[38].

5. سنة الكتاب المقدس

11. أعلنت الكنيسة في لبنان سنة 2012 سنة الكتاب المقدس، عملاً بتوصية من جمعية سينودس الأساقفة الخاصة بالشرق الأوسط، التي انعقدت في روما، في شهر تشرين الأوّل 2010، ونحن ننتظر صدور الإرشاد الرسولي في أعقابها.

نرغب مع السادة المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات تفعيل سنة الكتاب المقدّس هذه وبخاصة في رياضات الصوم التي تُقام سواء في الرعايا أم في الأديار أم في المدارس، وندعو المؤمنين والمؤمنات للمشاركة فيها. فإنّ "كلمة الله مصباح لخطانا ونور لسبيلنا"[39]. حاجة نفوسنا إليها مثل حاجتنا للخبز، عملاً بقول الربّ يسوع: "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكلّ كلمة تخرج من فم الله"[40]. ما اجمل أن نجعل زمن الصوم عن الطعام، زمن جلوس إلى مائدة كلام الرب لتغذية النفس، عقلاً وقلباً، وتجسيدها في الاعمال والمبادرات والمواقف! كم نتمنّى أن يقرأ كل مؤمن ومؤمنة نصّاً يومياً من الانجيل وكتب العهد الجديد!

يجدر بالوعّاظ والمرشدين أن يستقوا مواضيع العظات والتأملات والأحاديث من الإرشاد الرسولي: "كلمة الربّ – Verbum Domini، الذي أصدره قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في 30 ايلول 2010، في أعقاب الجمعية العامة لسينودس الأساقفة، التي انعقدت في روما من 5 إلى 26 تشرين الأوّل 2008، بموضوع: "كلمة الله في حياة الكنيسة ورسالتها". يقول قداسته أنّ من واجب الشعب المسيحي أن يعرف كلمة الله وتأثيرها في الحياة والرسالة، لكي يتمكّن من مواجهة التحديات الجديدة التي يطلقها زمننا الحاضر بوجه الذين يؤمنون بالمسيح، ويعيش تجدداً روحياً يتفجّر من التعمّق في كلمة الله التي تثبت إلى الأبد"[41].

12. فليعمل كلّ خدّام الكلمة من أجل بلوغ الأهداف التي يرسمها هذا الإرشاد الرسولي وهي:

1. إكتشاف كلمة الله كينبوع للتجدد الدائم في حياة المؤمنين والكنيسة، وبالتالي إقامة علاقة شخصية مع الكتب المقدسة في اليتورجيا والتعليم المسيحي والبحث العلمي، بحيث لا يكون الكتاب المقدس كلمة من الماضي، بل كلمة حيّة وفاعلة. هذا الإكتشاف والتجدد يفترضان الإصغاء والتأمل وارتداد القلب من أجل حفظ كلمة الله، والإنفتاح على العنصرة الدائمة، على أساس المحبة الكبيرة للكتاب المقدس[42].

2. العمل على أن تصبح كلمة الله أكثر فأكثر قلب كلّ نشاط كنسي، من خلال تثقيف بيبلي ملائم لكلّ المستويات، وإنعاش العمل الراعوي بالروح البيبلية[43].

3. مساعدة المؤمنين على إحياء لقاء شخصي وجماعي مع المسيح، كلمة الحياة، الذي أصبح منظوراً، وعلى أن يصبحوا شهوداً للكلمة وينقلوها، فيبنوا الشركة ويجعلوها في اتّساع دائم. إنّ إعلان الكلمة يولّد الشركة، ويحمل الفرح ويُدخل الآخرين في علاقة مع الله الذي ينقل إلينا حبّه، لكي ننال الحياة بوفرة[44].

4. القيام بكرازة جديدة للإنجيل قائمة على اليقين بفاعلية الكلمة الإلهية، في البلدان التي أصبح الإنجيل فيها منسياً أو مُهمَلاً بسبب العلمنة المتنامية[45].

5. تعزيز الحوار المسكوني بالتركيز على الدراسات البيبلية، وجعلها باتجاه الوحدة الكاملة بين المسيحيين، مع الإقتناع بأن سماع الكتب المقدسة معاً والتأمل فيها يجعلاننا نعيش في شركة حقيقية، ولو لم تكن بعد كاملة[46].

6. الخاتمة: صدى لدعوة قداسة البابا

13. في الخاتمة ندعو إلى ما دعا إليه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في الرسالة التي وجّهها إلى الكنيسة جمعاء بمناسبة الصوم الكبير 2012، وتحمل تاريخ 3 تشرين الثاني 2011.

فانطلاقاً من كلمة الرسالة إلى العبرانيين: "لينتبه بعضنا إلى بعض، لكي نحضّ بعضنا بعضاً على المحبة والأعمال الصالحة"[47]، يدعو قداسته إلى ثلاثة:

أ. الإنتباه إلى الآخر والاعتناء به بروح الأخوّة والتضامن والعدالة، كما وبالرحمة والحنان، النابعة كلّها طبيعياً من القلب. هذا الإعتناء بالآخر يقتضي منا المساهمة في خيره المادي والروحي والمعنوي، على مثال السامري الصالح[48].

ب. التبادل فيما بيننا بروح الشركة والمحبة، إذ نعمل بوصية بولس الرسول: "أنا لا أطلب ما هو منفعة لي، بل ما هو منفعة للكثيرين، لكي يحيوا بسلام"[49]؛ "وليسعَ كلّ واحد منا إلى ما يطيب للقريب في سبيل الخير من أجل البنيان"[50]؛ "وأن نسعى جميعنا في طلب السلام، وفي طلب بنيان بعضنا بعضاً"[51].

ج. السير إلى القداسة في عيش المحبة وإتمام الأعمال الصالحة، وهذه دعوة مسيحية شاملة إلى القداسة. فالإهتمام بالآخر والتبادل في عمل الخير إنما يهدفان إلى أن نشجّع بعضنا بعضاً على محبة فاعلة ومتنامية مثل "نور الفجر الذي يزداد سطوعاً إلى رائعة النهار"[52].

نرفع صلاتنا إلى الله في زمن الصوم، الذي هو الزمن المقبول، بشفاعة أمّنا مريم العذراء وأبينا القديس مارون، مُلتمسين النعمة لنجعل منه ومن تغيير داخلي، نطوي معه صفحة صفراء من حياتنا، ونبدأ مسيرة تجدُّد شامل في علاقاتنا الشخصية مع الله والذات وكلّ إنسان. فلترفعنا صلاة كلّ يوم النابعة من الكتاب المقدس إلى عالم الله لنستمدّ منه قيم الروح، وليحرّرنا الصيام من قيود الجسد، ولتفتح الصدقة قلوبنا إلى محبة تكبر مثل نور الفجر إلى وضح النهار. وليرتفع من كلّ فم وقلب نشيد المجد والتسبيح للآب والإبن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين.

 

عن كرسينا في بكركي، 9 شباط 2012، عيد أبينا القديس مارون

 

 

+ بشاره بطرس الراعي

 

 

بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
13 février 2012 1 13 /02 /février /2012 21:16

عقاب المرأه الثرثاره .. قبل 500 عام في اوروبا

هذا هو العقاب الذي كان مصير كل ثرثاره في بريطانيا عام 1500
يتم تلبيسها هذا القناع وتركيب قطعة حديد في فهمها حتى لا تتكلم
وبعض الاقنعه تحتوي على جرس
ثم يتم سحب المرأه في الشوارع والاسواق
كـنوع من التعذيب والعقاب لها

 


 



 
 



-- 


  
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
13 février 2012 1 13 /02 /février /2012 19:04

راح رجال لعند الدكتور، قلو يا دكتور   عندي مشكلة... أنا بضل شايف حالي  

 

قلو الدكتور: اي بسيطة، انتو أهل بيروت عادي تشوفو حالكون  ...

قلو بس أنا ماني من بيروت   !

 

قلو بسيطة، انتو اهل أشرفية   وداون توان   وكسليك وبتضلو شايفين حالكون  ...

قلو بس أنا ماني من هنيك يا دكتور  !

 

قلو كمان أهالي جنوب والنبطية و حاروف ودوير  . حولا  وشقرا و بليدا وعيتا بشوفو حالون كتير..

قلو بس أنا ماني من هنيك كمان!

 

قلو بسيطة، انتو اهل لبنان بشكل عام بحقلكون تشوفو حالكون...

قلو بس أنا ماني من لبنان !

 

قلو.... العما بعيونك،

ازا مانك لبناني ...

على شو شايف حالك؟

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
10 février 2012 5 10 /02 /février /2012 09:58
يشاؤون ويشاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
If U can,t Hrear the Drums of War u Must Be Deaf....... !!!  

 

كيسنجر : طبول الحرب الثالثة بين الغرب والشرق تدق

 

والأصم هو من لا يسمعها

 

 

 

  أدلى ثعلب السياسة الأميركية العجوز هنري كسنجر مستشار الأمن الأميركي ووزير الخارجية السابق في عهد ريتشارد نيكسون بحديث صحفي نادر لصحيفة " ديلي سكيب " اليومية المحلية في نيويورك كشف فيه عن مفاجآت من العيار الثقيل حول ما يجري في الشرق الأوسط وفي العالم كله حاليا .
 
 
قال كيسنجر الذي يحتفل في مايو المقبل بعيد ميلاده التاسع والثمانين ان ما يجري حاليا هو تمهيد للحرب العالمية الثالثة التي سيكون طرفاها هما روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى
 
.
 
وتوقع كيسنجران تكون تلك الحرب شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره .
 
 
 
وقال كيسنجر ان واشنطن تركت الصين تضاعف من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافى من الارث السوفييتي السابق مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما ايران التي يعتبر سقوطها هدفا أول للكيان الصهيوني .
 
وقال كيسنجر ان ادراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين اميركا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي .
 
 
 
 وقال كيسنجر ان الدوائر السياسية والاستراتيجية الأميركية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز مؤكدا أن السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب .
 
وأكد الثعلب اليهودي العجوز أن العسكريين الأميركيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم الى تحقيقه استجابة لطلباتنا .
وبقي حجر واحد علينا اسقاطه من أجل احداث التوازن وهو المتمثل في ايران .
 
واوضح كيسنجر انه يدرك ان كلا من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق أمامنا خصوصا بعد أن تشن (اسرائيل) حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب .
 
وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني . وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح (اسرائيليا ) وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا وأقصد هنا الأميركيين والغربيين بصفة عامة وأقصد هنا الأميركيين والأوروبيين المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين .
 
 
ومن وسط ركام الحرب سيتم بناء قوة عظمي وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم . ولا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم لا يعرف عنها الآخرون شيئا .
 
وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب .
 
 
 
إن طبول الحرب العالميه الثالثه تدق
 
ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم !
 
 
 
Henry Kissinger: "If You Can't Hear the Drums of War You Must Be Deaf"

إن طبول الحرب العالميه الثالثه تدق

ومن لا يسمعها فهو مصاب بالصمم !

By Alfred Heinz 27/11/2011 09:40:00
Henry Kissinger, the most famous living practitioner of international statecraft
Henry Kissinger, the most famous living practitioner of international statecraft
NEW YORK - USA - In a remarkable admission by former Nixon era Secretary of State, Henry Kissinger, reveals what is happening at the moment in the world and particularly the Middle East. Speaking from his luxurious Manhattan apartment, the elder statesman, who will be 89 in May, is all too forward with his analysis of the current situation in the world forum of Geo-politics and economics. "The United States is bating China and Russia, and the final nail in the coffin will be Iran, which is, of course, the main target of Israel.
We have allowed China to increase their military strength and Russia to recover from Sovietisation, to give them a false sense of bravado, this will create an altogether faster demise for them . We're like the sharp shooter daring the noob to pick up the gun, and when they try, it's bang. The coming war will be so severe that only one superpower can win, and that's us folks. This is why the EU is in such a hurry to form a complete superstate because they know what is coming, and to survive, Europe will have to be one whole cohesive state. Their urgency tells me that they know full well that the big showdown is upon us. O how I have dreamed of this delightful moment.
"Mr. Kissinger then added: "If you are an ordinary person, then you can prepare yourself for war by moving to the countryside and building a farm, but you must take guns with you, as the hordes of starving will be roaming. Also, even though the elite will have their safe havens and specialist shelters, they must be just as careful during the war as the ordinary civilians, because their shelters can still be compromised. "After pausing for a few minutes to collect his thoughts, Mr. Kissinger, carried on: "We told the military that we would have to take over seven Middle Eastern countries for their resources and they have nearly completed their job. We all know what I think of the military, but I have to say they have obeyed orders superfluously this time. It is just that last stepping stone, i.e. Iran which will really tip the balance.
How long can China and Russia stand by and watch America clean up? The great Russian bear and Chinese sickle will be roused from their slumber and this is when Israel will have to fight with all its might and weapons to kill as many Arabs as it can. Hopefully if all goes well, half the Middle East will be Israeli. Our young have been trained well for the last decade or so on combat console games, it was interesting to see the new Call of Duty Modern Warfare 3 game, which mirrors exactly what is to come in the near future with its predictive programming. Our young, in the US and West, are prepared because they have been programmed to be good soldiers, cannon fodder, and when they will be ordered to go out into the streets and fight those crazy Chins and Russkies, they will obey their orders. Out of the ashes we shall build a new society, there will only be one superpower left, and that one will be the global government that wins. Don't forget, the United States, has the best weapons, we have stuff that no other nation has, and we will introduce those weapons to the world when the time is right.

 

الله يستر
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 février 2012 4 09 /02 /février /2012 20:19

 


 

 

أصغر سيارة حقيقية في العالم

 

بريطاني يدخل بسيارته المصعد والمطعم ويركنها بجوار مكتبه. تمكن موظف بريطاني من الدخول إلى مكتبه بسيارته بعد أن صعد بها في المصعد، كما قام أيضا باحتساء قهوته بعد الغداء داخل المطعم بسيارته. وبحسب ما نقلت جريدة "نورت" عن "ديلي ميل" البريطانية، فقد استعرض بول هاريز بسيارته التي تعتبر الأصغر في العالم إمكانات سيارته التي يسير بها بكل يسر وسط السيارات العملاقة والحافلات حوله، كما أنه بإمكانه السير على الرصيف، وبعد وصوله لشركته صعد بها في المصعد وركنها بجوار مكتبه، وفي فترة الراحة دخل بها المطعم وتناول الطعام والقهوة. وتعتبر سيارة هاريز أحد الطرازات التي تعتبر الأصغر في العالم، وكانت بريطانية تنتجها في ستينيات القرن الماضي، وقامت شركة بريطانية مؤخرا بتطوير تلك السيارات، التي يطلق عليها "بييل" و"تريدنت". وبييل تختلف عن تريدنت، فالأولى الأصغر في العالم وتسع لشخصين بينما الثانية الأصغر في العالم لشخص واحد، وزودت سيارة بييل بمحركين أحدهما يعمل بالبنزين والآخر بواسطة الكهرباء، ويمكن قيادتها في الشوارع البريطانية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.












Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 février 2012 4 09 /02 /février /2012 20:19

 


 

 

أصغر سيارة حقيقية في العالم

 

بريطاني يدخل بسيارته المصعد والمطعم ويركنها بجوار مكتبه. تمكن موظف بريطاني من الدخول إلى مكتبه بسيارته بعد أن صعد بها في المصعد، كما قام أيضا باحتساء قهوته بعد الغداء داخل المطعم بسيارته. وبحسب ما نقلت جريدة "نورت" عن "ديلي ميل" البريطانية، فقد استعرض بول هاريز بسيارته التي تعتبر الأصغر في العالم إمكانات سيارته التي يسير بها بكل يسر وسط السيارات العملاقة والحافلات حوله، كما أنه بإمكانه السير على الرصيف، وبعد وصوله لشركته صعد بها في المصعد وركنها بجوار مكتبه، وفي فترة الراحة دخل بها المطعم وتناول الطعام والقهوة. وتعتبر سيارة هاريز أحد الطرازات التي تعتبر الأصغر في العالم، وكانت بريطانية تنتجها في ستينيات القرن الماضي، وقامت شركة بريطانية مؤخرا بتطوير تلك السيارات، التي يطلق عليها "بييل" و"تريدنت". وبييل تختلف عن تريدنت، فالأولى الأصغر في العالم وتسع لشخصين بينما الثانية الأصغر في العالم لشخص واحد، وزودت سيارة بييل بمحركين أحدهما يعمل بالبنزين والآخر بواسطة الكهرباء، ويمكن قيادتها في الشوارع البريطانية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.












Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 février 2012 4 09 /02 /février /2012 20:08
3 Statements for
Charlie Chaplin
Nothing is permanent in this world, not even our troubles..!!
 
The most wasted day in life, the day in which we have not laughed..!!
 
I like to walk in rain because no one can see me crying..!!
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
9 février 2012 4 09 /02 /février /2012 12:41

 9    شباط تذكار أبينا المعظّم القديس مارون


 

 

اشرقت أنواره على جبال قورش شمال سورية، فهدَت النفوس إلى الحق، يوم كانت البدع تعبث فساداً في تلكَ الأنحاء  .

أبو الطائفة المارونية ورافع لواء إيمانها وأمجادها مدى الأجيال  .

إن العلاّمة المؤرخ الشهير تيودوريطوس أسقف قورش في كتابه

"تاريخ الرهبان والنساك" يأتي على أعمال المتنسّكين العظام

وفي طليعتهم "مارون الإلهي"كما يسمّيه.

"
لقد زيّنَ مارون، يقول المؤرّخ، طغمة القديسين المتوشّحين بالله

ومارس ضروب التقشّفات والاماتات تحت جو السماء

دون سقف سوى خيمة صغيرة لم يكن يستظلّها إلاّ نادراً.

"وكان هناك هيكل وثنيّ قديم، فكرّسه مارون، كما يقول تيودوريطسن وخصّصة بعبادة الإله الواحد، يحيي الليالي يذكر الله واطالة الركوع والسجود والتأملات في الكمالات الإلهية، ثم ينصرف إلى الوعظ وارشاد الزائرين وتعزية المصابين.

"
كل هذا لم يكتَفِ به مارون، يضيف المؤرّخ، بل كان يزيد عليه ما ابتكرته حكمته جمعاً لغنى الحكمة الكاملة، لأن المجاهد يوازن بين النعمة والأعمال فيكون جزاء المحارب على قياس عمله.

وبما أنّ الله غني كثير الاحسان إلى قديسيه، منحه موهبة الشفاء فذاع صيته في الآفاق كلها فتقاطر إليه الناس من كل جانب.

وكان جميعهم قد علموا أن ما اشتهر عنه من الفضائل والعجائب هو صحيح وبالحقيقة كانت الحمى قد خمدت من ندى بركته والابالسة قد أخذوا في الهرب والمرضى كلّهم بَرئوا بدواء واحد هو صلاة القديس، لأن الأطبّاء جعلوا لكلّ داء دواء،

غير أن صلاة الأولياء هي دواء شاف من جميع الأمراض".

ولم يقتصر القديس مارون على شفاء أمراض الجسد بل كان يبرئ أيضاً أمراض النفس. ويختم الأسقف الكبير بقوله:

"والحاصل أن ألقديس مارون أنمى بالتهذيب جملة نباتات للحكمة السماوية

وغرس لله في هذا البستان فازدهر في كل نواحي القورشية".

اعتزل مارون الناسك الشهرة واختلى على قمة جبل، فشهرته أعماله التقوية وانتشر عرف قداسته.

والقديس يوحنا فم الذهب ذكره في منفاه

وكتب إليه تلك الرسالة النفيسة تحت عدد 36، العابقة بما كان بين الرجلين من محبة روحية واحترم وأخوّة في المسيح قال:

"
إلى مارون الكاهن والناسك. إنَّ رباطات المودة والصداقة التي تشدّنا إليك، تمتلك نصب عينينا كأنك لدينا، لأنّ عيون المحبّة تخرق من طبعها الابعاد ولا يضعفها طولَ الزمان.

وكنّا نودُّ أن نكاتبك بكثرة لولا بعد الشقَّة وندرة المسافرين إلى نواحيكم. والآن فإنّا نهدي إليك أطيب التحيّات ونحب أن تكون على يقين من أنّنا لا نفتر من ذكرك أينما كنّا، لما لكَ في ضميرنا من المنزلة الرفيعة.

فلا تضنَّ أنت أيضاً علينا بأنباء سلامتك، فان اخبار صحّتكَ تولينا، على البعد أجل سرور وتعزية في غربتنا وعزلتنا فتطيب نفسنا كثيراً

اذ نعلم انّك في عافية. وجلَّ ما نسألكَ أن تصلّي إلى الله من أجلنا".

في مجموعة مين للآباء اليونان مجلد 72 عمود 63.

وما إن انتشرت سمعة الكاهن مارون الناسك حتى تكاثر عدد الرهبان حوله فأقامهم اولا في مناسك وصوامع على الطريقة الانفرادية، بحسب عادة تلك الايام، ثم انشأ أدياراً وسنَّ لهم قانوناً وقام يرشدهم في طريق الكمال. وتعدّدَت تلك الأديار المارونية ولا سيما في شمال سورية، حتى أنّ تيودوريطس يغتبط بوجودها في أبرشيته.

وكانت وفاة مار مارون سنة 410.

مات القديس مارون متنسكاً عفيفاً

ولكنه لم يمت حتى رأينا أبناءه الروحيين المشرَّفين باسمه، ينتشرون الوفا تحت كل كوكب.

غير انّ المارونية تركز كيانها في لبنان وفيه بسقت دوحتها وامتدّت أغصانها إلى أنحاء الدنيا.

وما زال أبناؤها، مغتربين ومقيمين
يستشفعون كل حين، أباهم القديس مارون
صارخين إليه:

 

 

 

باسمكَ دُعينا يا أبـانـا وعليكَ وطّدنا رجانـا

كُنْ في الضيقات ملجانا واختم بالخيـر مسعانا

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
7 février 2012 2 07 /02 /février /2012 22:59

 

من هي سوريا برأي هنري كيسنجر


 

هنري كسنجر ثعلب الصهيونية العالمية ماذا يخاطب العالم؟ ومن هي سوريا برأيه؟

كيسنجر في مقابلة مع صحيفة نيوروركر الأميركية*:
...لقد اعتقدنا أن حافظ الأسد قد قضى على جميع الأغبياء في بلاده ولكن لحسن حظنا مايزال هناك
3 مليون منهم هل تعتقدون أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر لعيون العرب؟ يضحك ساخرا بعدها ويقول كل ذلك لأجل عيني أيران وسوريا لقد حاولت مع حافظ الأسد وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتي كلها. يتابع كيسنجر، إن ثورة سوريا أصبحت ومنذ آب 2011 حرب عالمية ثالثة باردة، ولكنها ستسخن بعد عدة شهور هنا.

صعقت وسألته بلهفة، ومن هم المتحاربون ؟
فيجيب كيسنجر: الصين وروسيا والهند من جهة ومن جهة أخرى نحن وحلفاؤنا.

ولكن لماذا سوريا بالتحديد؟
سوريا الآن مركز الاسلام المعتدل في العالم هو ذات الاسلام الذي كان على وشك الانتصار في 73 لولا أخينا السادات
ثم يتابع ويقول وسوريا في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بد من تدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها وهنا لب الصراع مع موسكو فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالارثوذوكسية وهي تابعة دينيا لسوريا وهذا سر من أسرار روسيا وسوريا بالتالي "فأخواننا العرب" لو رشوا روسيا بكل نفطهم لن يستطيعوا فعل شيئ .

أقاطعه وأسأل هنا فهمنا وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند ؟

أكيد أنك سمعتي بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنه هزم عند أبواب دمشق هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهادي حتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو لقد حركنا أفغانستان فأثر ذلك على الصين فمابالك بسوريا ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهند والباكستان دول متنافسه متناحرة فيما بينها ولكن من يرى مناقشات مجلس الأمن حول سوريا يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرفات مندوبيها واصرارهم على الترحيب بالجعفري أكثر من مره رغم أنه مندوب سوريا الدائم وعدم مجرد تذكر وجود قطر أو العربي في الجلسة

ماالحل مع سوريا إذن؟
ما من حل فإما ضرب سوريا بالصواريخ الذرية وهذا مستحيل لأن اسرائيل موجودة.

أسأله أخيراً، لما لم تحتلوا سوريا؟
فيجيب كيسنجر متهكماً، بسبب غباء نكسون ثم يضيف مستطرداً: "أما الحل الآخر الوحيد هو احراق سوريا من الداخل وهو مايحدث الآن لقد قرأت (والكلام لكسنجر) عن سوريا كثيرا، سوريا فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرة المياه لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنية التحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم انظر أليهم الطبابة مجانية والتعليم شبه مجاني مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات ولكن أكثر ماأثار دهشتي تلاحم جيشهم وما لدينا من معطيات عمن انشق أو هرب منه لايزيد عن 1500جندي من أصل 500ألف أنا لا أعرف كيف لهذا الشعب أن يكون موحداً وهو مكون من 40عرق وطائفة.


 

أجرت المقابلة الصحفية البولندية نتاليا السكونوفيا*
المصدر


 

 

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Catégories

Liens