Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
2 janvier 2013 3 02 /01 /janvier /2013 17:06

قناديل 87

مُنَافقون

المُنَافِقون أبناء قبيلة الارتزاق... والإكراميّات. يبيعون الكلام والمواقف على عربات مكشوفة. يصفّقون، يعيّشون، ويسندون رؤوسهم بأكفّهم كي لا تأتي أيّ كفٍّ فتسندها، من دون اتفاق مسبقٍ معهم، فتُصيب رأسمالهم ببعض خسارة.

المُنَافِقون على وفْرتهم، يتوزّعون في الطوائف، والأحزاب والسياسة والسلطة... وصولاً إلى الجمعيّات الخيريّة والإنسانيّة... وحتّى الأندية والمؤسسات الثقافيّة.

«الرزق على الله!».

صحيح... أما «رزقهم» فعلى عُميان يجرّون عُميانًا... وألف هوّة بانتظارهم.

 

وَقَعَ سَهوًا

أخطأ طابع الكومبيوتر في طبع بيان لمجموعة سياسيّة. أبدل فيه «واو» الـ «وفاق» بحرف «نون».

جاءت النتيجة «تصويبًا» غير مقصود، لنفاق مقصود، غُطّي بحرفٍ وقع سهوًا وبان ما بان، وكل بيان والأخطاء بخير... يا ساسة لبنان.

 

دموعُ ساحرٍ

في سقسقة مياه النبع نغمٌ يُخدّرُ.

قد تكون الينابيع دموع ساحر، أغرته الأرض فغرق فيها، وما عاد خرج إلا دمعًا... هادرًا.

 

جُوعٌ قاسٍ

أبناء القرى الصغيرة النائية، كُتب عليهم «التيه» في المدن الكبرى. وإذا رَجَعوا خَبَّروا بما يُدهش، وزرعوا في نفوس سامعيهم جوعًا إلى «تيه» ولو قاسيًا.

 

على الدّرب

أسراب كلام تلاحق موج الحبر، تطارد الأفكار والأحلام.

يخاف القلم يُصبح مرساة... ويغرز رأسه في الرمل.

***

في الثرثرة شَغَبٌ، إذا توقّف، َصَرخ الصمتُ: آخ.

***

أُكتب لأتحوّل من المتحرِّك إلى الثابت، طمعًا بديمومة.

***

أن تكون الكلمةُ مرآةً، أصدقُ من أن تكونَ زجاجًا شفّافًا.

***

«تتجسّد» الكلمة من أحرف مفكَّكة.

***

ـ متى يبدأ الكلام؟

 حين يَسكتُ الصمت.

***

ما كلُّ كلمةٍ معبّرة... وتجد موقعًا.

***

الاسم بيت نسكنه، فيمتلكنا.

***

في الكتابة إغراءٌ للملامسة.

***

يعكسُ الكاتب في كتاباته صورًا لناس ما عرفهم، ولا شاهد صورهم.

***

ـ الكاتب «شاهِدُ عصر؟» لا.

العصر «شاهِدٌ على ما كتب».

***

«الخِدَعُ» الكلاميّة بعض عبقريّةِ الكتّاب.

***

ثمارُ اللغةِ ألذّها ما يؤخذ خلسة.

...ولتبقَ المعاجم مغلقة.

***

قاموس الأيام يحمي الكلمات الهاربة من اللغات.

ينجح في جَعلِها «مَضرِبَ مَثَلٍ».

***

الناقد غير الكاتب، يشاهد النص وهو خارجه.

الناقد لا يسكن نصًّا.

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
2 janvier 2013 3 02 /01 /janvier /2013 16:48
الناس للناس تسجل طلابا سوريين في مدرسة شحيم الرسمية
زار عدد من أعضاء جمعية الناس للناس مدرسة شحيم الرسمية الأولى الفرنسية صباح 20-12-2012 بغية الاطلاع على وضع الأطفال السوريين في المدرسة، بعد أن هاجروا قسرا من سوريا هربا من الحرب والدمار. كان باستقبالهم بالورود والبسمات والمعايدة مديرة المدرسة السيدة شهناز قشوع وفريق عملها وعدد من الأطفال والأصدقاء.
وتم تسليم المدرسة شكا يقيمة 700,000 ل.ل. وهو عبارة عن رسوم تسجيل عشرة طلاب، وبعض الحلوى والضيافة للأطفال.
عن عدد الطلاب السوريين النازحين شرحت المديرة أنه بلغ في هذه المدرسة 144 تلميذا من أصل 234. أي أكثر من 60%. وأكدت على أهمية الاهتمام بهؤلاء الأطفال وضرورة انتشالهم من الشارع كي لا يصبحوا ضحية عنف واستغلال من نوع آخر بعد أن هربوا من جحيم الموت. وعن المساعدات لهؤلاء الطلاب فهي محدودة جدا، كما تؤكد المديرة. قليلون الذين يلتفتون ويهتمون علما أن هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى كل شيء إلى الكتاب والزي المدرسي ولقمة الطعام... وهناك من ليس بحوزته هوية أو مستندات رسمية.
وعن أماكن سكنهم فهم موزعون على بعض أقاربهم أو في بيوت مهجورة. وهناك عدد لا بأس به يقيم في مدرسة سلفستار وهي مدرسة قديمة وضعت بتصرفهم، وعدد أيضا يقيمون في الجوامع.
أما الطفل محمد الصوص الذي وصل المدرسة بنفسه دون معونة أحد، فأجاب على السؤال عن عمره وحاله: "عمري 7 سنوات وعندي أخ أصغر مني، هربنا من الحرب... ومع أخي الصغير وأبي وأمي نعيش في الجامع. أبي لا يجد عملا. أنا أتيت إلى المدرسة وطلبت منهم ألا يزعبوني لأن أهلي لم يأتوا بعد معي. وأنا مبسوط أنني في المدرسة.
ختاما عيدا الجميع بعضهم بعضا متمنين السلام ورافعين الدعاء ليكون العام القادم عام خير وحلحلة للمشاكل، وأخذت الصور التذكارية.
https://www.facebook.com/media/set/?set=a.10152376664330323.933790.776445322&type=1
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
2 janvier 2013 3 02 /01 /janvier /2013 16:33

بعض الردود على رسالة الميلاد من بعض الأصدقاء. شكرا

qq reflections sur la lettre de Noel de la part des amis. merci

 

Iman Nasr ينعاد عليك أبونا وتبقى خلاق متل ما بعرفك

-------------------------------------------------------------------

From: dania sharaf <daniasharaf@hotmail.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Tuesday, December 25, 2012 10:41 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

عزيزي الأب عبدو رعد،

أشكرك على المعايدة الصادقة في حين انه من واجبي أنا معايدتكم في هذا العيد المبارك ، ولادة المخلص السيد المسيح ، و كم نحن بحاجةٍ إليه في أيامنا هذه .

أرسل لكم كل المحبة في عيد المحبة و العطاء ، عيد الميلاد المجيد. 

دانيا شرف 

البرنامج الوطني لدعم الأسر الأكثر فقراً

وزارة الشؤون الاجتماعية

----------------------------------------------------------------------------------------------

From: "gianni.focacci@fastwebnet.it" <gianni.focacci@fastwebnet.it>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Tuesday, December 25, 2012 11:48 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Caro Abdo,

insieme con Federico abbiamo letto il tuo bellissimo messaggio di auguri.

Provo difficoltà a scrivere dalla comodità di una nazione europea come l’Italia cha dà poco spazio alle guerre nel mondo e la cui informazione principale è tutta focalizzata sulle meschine vicende interne.

Provo una grande ammirazione per tutto quello che fai e la dedizione ed il messaggio di vero Cristianesimo che porti !!

Il tuo messaggio di auguri natalizi è struggente e racconta di come un autentico cristianesimo và vissuto, rivolgendo sempre la propria attenzione con una grande dedizione alle realtà più difficili.  Il tuo è il messaggio più autentico di un vero cristianesimo e di come andrebbe vissuto, un insieme di umanità autentica e trasporto verso gli altri con gli occhi sempre aperti sul mondo.  Sulle realtà atroci che ci sono purtroppo in casa propria e sulle terribili situazioni di conflitto che agitano così tante parti della ns piccola terra. Caro Abdo, mi sento una piccolissima cosa rispetto a chi come te dedica la propria vita a questi valori cristiani in una zona tanto difficile, credo fortemente che questi siano i veri valori universali di una incrollabile fede nella persona umana e di un grande amore per il nostro prossimo.

Sai, mio figlio Giulio lavora ad Ajlun nel nord ovest della Giordania in un grande cantiere per delle opere civili ed ogni tanto parliamo di come vivono lì in Giordania questa tragedia siriana a loro così vicina e come capirai con Olga siamo sempre con l’orecchio teso.

Prego ardentemente il Signore che faccia nascere in Siria ed in quell’area progetti di pace e di speranza !!!

Un caro ciao,

Gianni

--------------------------------------------------------------------

From: Hadi Eid <heid37@hotmail.com>
To: "abdoraad@yahoo.com" <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 9:12 AM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

عزيزي الأب عبدو
هذه أحر وأوفى معايدة تلقيناها في هذا العيد المجيد. أدامكم الله ذخراً  وأطال بعمركم ووهبكم المزيد من الصحة والسعادة.
وأخيراً، اشتقنالك كتير ونراكم قريباً إن شاء الله
هادي وجورجيت عيد

--------------------------------------------

From: Naaman Kozhaya <pnaaman@hotmail.com>
To: pere abdu raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 9:41 AM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

bhannik Abouna Abdo 3ala halmu3ayadeh, fe3lan bi matra7a allah yberik bikahanutak wfik. yen3ad 3alayk hal3id w3ala lbasharyeh w3ashark 7`asatan bi mawjeh jdidi mn salam welhudu2.

Abouna Naaman  

----------------------------------------------------------

From: Ibrahim Traboulsi <ibrahim@traboulsilaw.com>
To: abdoraad@yahoo.com 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 9:58 AM
Subject: Fwd: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

قدس الأب عبده رعد المحترم،

تحيـة ميلاديـة،

لا يسعني سوى تهنئة الصديق الأب عبده على همته التي لا تعرف التعب. إذا كانت الظروف لا تسمح لي المشاركة معك إلا أنني أقدّر ما تقوم به من نشاطات في كل المناسبات متمنياً لك النجاح الدائم.

ميلاد مجيد وعام سعيد 2013.

مع محتبي وتقديري، ابراهيم طرابلسي

---------------------------------------------------------------------------

From: Joseph Roduit <joseph.roduit@stmaurice.ch>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 10:34 AM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Cher confrère,
Merci pour vos vœux dans ce monde encore bien marqué par la violence et l’injustice. Union de prière et communion d’espérance.
+ Joseph Roduit, Abbé de Saint-Maurice, Suisse.

------ --------------------------------------------------------------------------

From: Roberto Passatore <roberto.passatore@gmail.com>
To: Barbara Galateri <barbara.galateri@amref.it> 
Cc: Abdo Raad <abdoraad@yahoo.com>; Cristina Pani <panicristina@hotmail.it> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 10:45 AM
Subject: Fw: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Cara Barbara,

Inoltro questo doloroso messaggio di un sacerdote libanese molto attivo nel settore degli orfani e vicino alle zone di guerra. Il museo a Gerusalemme, per cui mi auguro tu lavorerai, dovrebbe divenire un faro in quelle zone tormentate: potrebbe fra l'altro illuminare la strada in zone ove sta diventando troppo difficile interpretare il Messaggio in tempi di buio. Estendo il messaggio di Abdo anche a Sr Cristina, che è stata con me in Terra Santa, che ha visto a che cosa può condurre la divisione e che se prega per qualcuno Dio l'ascolta.  Un abbraccio e buon lavoro!

Roberto

-----------------------------------------------------------------------------------

From: nicole demaret <nicoledemaret@hotmail.com>
To: Abdo Liban père Raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 11:40 AM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Cher Père Abdo,
Merci beaucoup pour votre message de paix et de sérénité. Cette année, la fête de Noël a revêtu pour moi un caractère particulier car il y a 2 mois, j'étais en Palestine et notamment à Bethéléem.
Je vous souhaite de continuer dans la ferveur votre apostolat et d'engendrer la paix autour de vous.
Avec mes très cordiales salutations. 

Nicole DEMARET

Conservateur de la Maison tournaisienne

36, réduit des Sions
B - 7500 TOURNAI 

---------------------------------------------------------------------------------

From: saouaf nicolas <saouafnicolas@yahoo.fr>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 12:00 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

شكرا أبت على رسالتك الجميلة، راجيا من الطفل المغارة ان ينير عقول جميع المسؤولين في العالم ليعلموا أن خدمتهم، في أي موقع كانوا، هي خدمة الإنسان والسلام

مع أحر امنياتي وطلب الصلاة من أجل السلام في المنطقة المطران صواف

 ---------------------------------------------------

From: Christophe Deage <cdeage@gmail.com>
To: abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 12:06 PM
Subject: Re: Noël

Merci beaucoup Père Abdo Raad, 

Avec tous mes meilleurs souhaits pour que la Lumière divine puisse enluminer et élever les âmes et les coeurs vers le Bien commun de la paix et de l’harmonie par l’amour.

Bien à vous, 

Christophe

-----------------------------------------------------------------

From: Earl Bordeau <dominique.bordeau@orange.fr>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 12:21 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Bonjour Abouna,

merci pour ce message de Noël si bien ancré dans le quotidien de tant de personnes, nous nous associons de tout coeur à vos prières et nous continuons de prier pour tous les artisans de paix. Ici en Mayenne nous préparons le mariage de Martin(notre ainé) et Emilie, et nous poursuivons plus que jamais nos plantations d’arbres.

Nous croyons profondément que chacun doit chercher à construire là où il est, avec son charisme propre, dans le soucis du bien de tous.

Bonne année 2013, gardez au corps l’énergie et l’Esprit pour accomplir votre mission.

Bien amicalement et en union de prière avec vous et votre peuple.

Béatrice et Dominique Bordeau

------------------------------------------------------------------

From: Nathalie deSolere <nathalie.desolere@yahoo.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 12:39 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

JOYEUX NOËL à toi et à toute ta communauté dont je garde un souvenir chaud dans mon coeur.
Nathalie (la caravane amoureuse)

Nathalie de SOLERE
Michel Ange - Résidence de la Grille Royale - 
8 Allée Le Nôtre - 78600 LE MESNIL LE ROI
01 39 16 42 54 - 06 86 58 19 25

------------------------------------------------------------------

From: "scebnem@libero.it" <scebnem@libero.it>
To: abdoraad@yahoo.com 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 12:51 PM
Subject: bellissimi gli auguri per Natale bellissimi sei grande great !

---------------------------------------------------------

From: ibtihaj Saleh <ibtihajsaleh@hotmail.com>
To: Père Abdo Raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 1:10 PM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

الأخ العزيز والأب الحنون

تحية لك من القلب وأدامك الله رسول محبة وسلام

أعاد الله عليك هذا العيد بالصحة والأمان وانشاء الله 

 يكون العام المقبل عام خير وحب وسلام على البشرية جمعاء 

Ibtihaj SALEH 
Head of Science Department CRDP-Lebanon
----------------------------------------------------------------------

From: Jane of Cedars <janeofcedars@hotmail.com>
To: "abdoraad@yahoo.com" <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 1:35 PM
Subject: FW: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

 من أجمل الدعاءات وأبلغها إيمانا،،،صادرة من عمق الإيمان المطلق،،،العابر شرائع الارض البالية
أرجو من الله أن يمدك دائما بوافر الإيجابية الكونية لتعبر ويعبر خلفك الكثيرون ،،إليه تعالى
ينعاد عليك بكل الفرح والسلام أنجل ابنة الأرز

--------------------------------------------------------------

From: F.Ildefonse Khoury <ildefonse9@yahoo.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 2:08 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Cher Père,
De tout coeur j'adhère  à votre prière qui clame l'espérance malgré tout ce qui se passe.
Le dernier mot est à l'espérance que vous soutenez de toute votre foi. Aussi n'ai-je pas besoin de votre permission pour adopter votre texte, essayant d'y mettre la même ferveurr.
Daigne-t-il nous exaucer!
MERCI. Fr. Ildefonse Khoury

-------------------------------------------------------------------------------

From: khalil akl <aklkhalil@hotmail.com>
To: abdo Raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Wednesday, December 26, 2012 6:37 PM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Très cher et révérend père Abdo,
Je vous remercie pour vos vœux.
Que Dieu vous garde et vous donne la force de poursuive sur votre chemin de la charité et de bonté pour les plus démunis.
Khalil

--------------------------------------------------------------------

From: Noha Mykadi <mykadino2000@yahoo.ca>
To: abdoraad@yahoo.com 
Sent: Thursday, December 27, 2012 1:14 AM
Subject: I wish you happy new year too

Rev.Fr Abdo
Thank you for your wishes for a better world more human, a world of solidarity, collaboration and support especially those in most of need.I just want to share my personal reflection about Christmas and what does it mean to me.We are praying for all the Christians in the world especially in the middle east where Jesus was born and has grown and preached his message of love and peace his trace are there I don't think there is any power which is able to destroy what God had built.I wish you good courage in this difficult time of our history if God is with us who will be against us so let us trust in him and his love.
Faithfully
Noha Mykadi Kuku( Sudan)

------------------------------------------------------------

From: Ali Mallah <alimallah@hotmail.com>
To: Abdo Raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 2:18 AM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Dear Father Raad, 
Milad majeed wa mobarak to you and yours.
In sha Allah we celebrate next Milad majeed in Nazerth and Jerusalem.
In Solidarity for Justice and Peace,
Ali Mallah
----------------------------------------------------------

From: Ayoub Chahwan <olmpac@hotmail.com>
To: Abdo P. Raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 8:33 AM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

شكرًا، أبونا عبدو، على رسالتك العميقة والمؤثّرة. آمل أن يبلغ صوتُك إلى القلوب والضمائر، ويفعل فعله حيث ينبغي وكما ينبغي.
أطيب التمنّيات الأخويّة لك، مع محبتي.
أخوك، الأب أيوب شهوان

------------------------------------------------------

 From: Emma Lubrina <emmalubrina@cesvi.org>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 11:40 AM
Subject: R: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Gentilissimo Padre Abdo,

la ringrazio di cuore per i cari auguri di Buon Natale.

Colgo l’occasione per inviare a lei e a tutti gli amici di Annas Linnas i migliori auguri per un 2013 ricco di soddisfazioni!

Un caro saluto,- Emma

------------------------------------------------------------------------------

From: Moussa Charafeddine <moussa@charafeddine.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 4:43 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

عزيزي الأب عبدو رعد

أشكر لك رسالتك الميلادية المعبرة والتي تجسد الهموم التي تعصف في وطننا ومجتمعنا

مع بالغ التقدير

----------------------------------------------------------

From: sami btaich <sami_btaich@yahoo.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 4:51 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد 

Grand merci pour vos souhaits de Noel et du Nouvel An 2013 .Que le Seigneur daigne vous accorder toute esperance et toutes graces.

P.Sami Btaich ML - College des Apotres.

--------------------------------------------------------------------------------

From: rosangela jarjour <rosangela-jar@hotmail.com>
To: abdoraad@yahoo.com 
Sent: Thursday, December 27, 2012 4:55 PM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Thanks a lot ya abouna for the lovely letter! Rev. Riad and myself send our best wishes for a blessed Christmas and New Year to come!
With best regards. - Rosangela Jarjour

---------------------------------------------------------------

From: abeer rahi <abeer651@hotmail.com>
To: "abdoraad@yahoo.com" <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Thursday, December 27, 2012 9:43 PM
Subject: RE: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Merry Christmas abouna..ktir 7elwe l risele..merci 

-------------------------------------------------------------------------------

From: "ries.walter@t-online.de" <ries.walter@t-online.de>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Friday, December 28, 2012 5:27 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

Lieber Pater Abdo!

Dein Weihnachtsbrief macht mich tief betroffen. Wir verfolgen hier die Nachrichten über das was in Syrien und den anderen arabischen Ländern, speziel mit den Christen passiert, mit großer Sorge. Insbesondere auch deswegen, weil unser Freund, Bischof Luigi Padovese in der Türkei vor 2 Jahren ermordert wurde.

Nachrichten aus dem Libanon hört man bei uns in den Medien sehr wenig. Vor allem Syrien steht im Mittelpunkt der Berichterstattung. Inwieweit die Gewalt auch auf den Libanon übergegriffen hat, wissen wir nicht. Aber wir wissen, ihr seid zutiefst abhängig vom großen Nachbarn Syrien. Alles was dort passiert hat einen großen Einfluss auch auf euer Land. Man hört immer wieder, dass es auch viele Flüchtlinge im Libanon gibt.

Es tut mir unendlich leid, dass insbesondere die Jugendlichen,  ohne Perspektive, ohne Hoffnung aufwachsen. Sie haben nur große Spannungen, Angst, Krieg erlebt.

Wie geht es dir und deinen Leuten unmittelbar? Seid ihr direkt betroffen von all den gewaltsamen Veränderungen? Mit welchen Leuten stehst du in Deutschland in Verbindung, so dass wir uns notfalls auch über sie informieren können.

Gottes Kraft und Segen. Wir schließen dich und deine Leute in unser Gebet mit ein.

Dein Mitbruder und Freund

Walter Ries

---------------------------------------------------------------------------

 From: Makarios Haidamous <makarioshaidamous@gmail.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Friday, December 28, 2012 9:54 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

معك حق يا أبت الحبيب عبدو،

ما قلتَه درر، وحقيقة مؤلمة

نصلي معك ومع كل الخيّرين من أجل السلام والرحمة والرأفة بالإنسان.

من ناحية أخرى أبشرك بأني وجدت في الأرشيف ثلاثة رفوف كاملة من سجلات واستمارات تخص مدرسة دير المخلص وأظن أنها تغطي كل الفترة التي تبحث عنها.

كل عام وأنت بألف خير

ودمت لأخيك مكاريوس

----------------------------------------------------------

 Naji Youssef

 كتير حلوي ومعبره رسالتك أبونا ، الله يطول بعمرك ويعطيك الصحة ...كل عام وأنت بألف خير

------------------------------------------------

From: Patrizia Vasconi <patrizia.vasconi48@gmail.com>
To: p. abdo raad <abdoraad@yahoo.com> 
Sent: Sunday, December 30, 2012 6:00 PM
Subject: Re: Merry Christmas
رسالة الأب عبدو رعد

caro padre abdo, ricambio di cuore l'augurio di un autentico natale e voti per la pace nel prossimo anno con le parole del mio Vescovo..prendiamo per mano la speranza dell'altro! Un abbraccio a tutto il Foyer, Patrizia

----------------------------------------------------------

Nouda Khoury

J’espère que tt le monde écoutera ce message père raad et j'espère que la paix règnera un jour sur terre malgré qu'on a besoin d'un miracle je crois en tout cas ma confiance en dieu est grande et avec la prière tout est possible bonne année a vous et a tous les libanais

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
2 janvier 2013 3 02 /01 /janvier /2013 15:08

Il n’y a pas de Noël pour les enfants musulmans... normalement. Mais sur le chemin d’un petit musulman il y a parfois de grands chrétiens. C’est ainsi que je fus parfois amené à fêter Noël. Ceux qui, comme moi, ont fréquenté l’école catholique n’ont pas échappé à cette magie. Mais c’est au collège que remonte mon meilleur souvenir de Noël. 

Après l’école coranique, j’ai commencé mes études dans une école publique, laïque. À la fin de la première année, mon père voulut savoir ce qu’on nous avait enseigné. Il en fut déçu. 
« L’année prochaine, vous irez chez les Pères blancs (à l’école catholique), dit-il. Eux, au moins, parlent de Dieu aux enfants. » Mon père ne comprenait pas qu’après le départ du colon l’on puisse réunir les enfants de mon âge, durant toute une année, sans leur parler de « l’essentiel ». Et pour lui, l’essentiel, c’était Dieu. 

Ce fut le collège catholique après l’école catholique. Accrochés au flanc d’une colline, dans la forêt équatoriale, loin de tout, des bâtiments et aires de sport autour d’une splendide chapelle. Des frères, des sœurs et même un prêtre en soutane comme enseignants. Une heure hebdomadaire d’instruction religieuse . Un 
« moment de prière » en classe à la première heure et, selon l’enseignant, une autre petite prière au début et à la fin de chaque séance. 

Pour mon père c’était rassurant : 
« Au moins ce sont des chrétiens qui prient chaque jour », disait-il. Ma mère voyait la chose autrement. La première année, à chaque départ pour l’internat, elle me donna le même conseil : « Mange bien, dors bien et fais tes prières, tu es musulman. » La deuxième année, comme j’avais profité des terrains de sport et gagné en volume de muscles, ce fut : « N’oublie pas tes prières, tu es musulman. »  

Deux cents internes environ ; nous étions cinq musulmans. On nous affecta un préau, à l’abri, pour nos prières. Avec le règlement, des horaires stricts, il fallait s’organiser pour prier durant les pauses, avant la cloche de la chapelle qui, de jour comme de nuit, marquait chaque moment : réveil, douches, cours, études, repas, pauses, etc.

Le premier jour fut terrible. La cloche sonnait, le surveillant veillait. Silencieux, les jambes en v, les mains dans le dos. Partout où j’allais, je le retrouvais avec son masque terrifiant. Je m’appliquai donc à bien suivre le flot des élèves. Après le dîner, le flot se dispersa sur les terrains et je me passionnai pour le spiroball que je venais de découvrir. Ce fut ensuite l’étude puis le coucher. J’allais m’allonger dans mon lit quand soudain ma poitrine se fendit en deux : je n’avais pas fait la prière du soir. 

Un grand moment de solitude dans un dortoir paquebot, une cinquantaine de lits plongés dans le noir et un silence de cimetière. Entre la voix de ma mère et le regard du surveillant, je maudissais le spiroball. Combien de temps suis-je resté ainsi ? Une heure, voire deux. Quand je n’entendis plus que des ronflements réguliers, je me redressai. À tâtons, j’ai trouvé mon tapis de prière et sur la pointe des pieds j’ai traversé le paquebot. J’ai déplié le tapis au pas de la porte et j’ai murmuré la 
salât icha en mode turbo. 

Dès que j’eus replié le tapis, une puissante lumière de lampe torche s’abattit sur moi. Une silhouette, là, à deux pas derrière moi. Ce fut mon premier tête-à-tête avec le Frère Gaston, le surveillant général. Il me demanda mon numéro de lit… Je balbutiai que j’étais musulman, que j’avais oublié une prière, que cela ne se reproduirait plus, que... Il m’avait déjà tourné le dos et me précédait dans le dortoir endormi. Je pressai le pas derrière la lumière de sa torche jusqu’à mon lit ; puis il s’en alla sans rien dire. Soulagé, mais je tremblais. J’avais honte de ma transgression, je redoutais la sanction méritée. Mais rien n’advint. Plus que de raison, je me montrai rigoureux sur les horaires en général et les horaires de prière en particulier. 


De ce jour-là, le préado que j’étais se sentit redevable du Frère Gaston. L’année suivante, lorsqu’il ouvrit un laboratoire de photos pour initier les volontaires, je fus le premier sur sa liste. Et comme il martelait 
« l’amour du travail bien fait », les défections se succédèrent et je me retrouvai bientôt seul volontaire à animer le labo. 

Au début de cette année-là, j’avais sauvé un trésor des poubelles de la bibliothèque :
 L’Imitation de Jésus-Christ. La couverture intacte, la reliure abîmée et des feuilles manquantes. Il était destiné à être jeté. Je le feuilletai et je fus spontanément saisi. Je le gardai. 

L’école coranique m’avait appris la pratique spirituelle musulmane. Mais de l’islam, son histoire, sa philosophie, j’avais une culture superficielle et éclectique. En revanche, ma culture de la religion catholique était structurée. Mais sur la spiritualité catholique, il y avait comme un voile que le vieux livre déchiré a fendu. Je n’en comprenais pas les détails. Le peu que je captais résonnait au plus profond de mon être, bien au-delà des dogmes. 


Dans la chambre noire du labo photo, pour tromper l’ennui, je posais au Frère Gaston des questions inspirées par le vieux livre fripé devenu mon livre de chevet. Il répondait à peine. Pour lui, dans un groupe, quelle que soit la religion, chacun reste un individu responsable de ses choix. Suivait son couplet sur 
« l’amour du prochain, l’amour du travail bien fait ». 

Durant ces conversations, Frère Gaston apprit que je récitais le Coran en arabe, que je ne comprenais pas l’arabe. 
« Vous récitez vos prières tous les jours, matin et soir, vous ne savez pas ce que vous dites ? » Il secouait doucement la tête, laissant un léger sourire creuser les rides de part et d’autre de son visage. 

Je ne m’étais jamais posé cette question. J’adressais mes prières à Dieu. Je récitais des versets du Coran. Si je ne les comprenais pas, Dieu, Lui, les comprenait. Cela me suffisait. 


Respecter le Coran était un pilier de notre instruction à l’école coranique à travers deux règles cardinales : ne rien poser sur le Coran sauf un autre Coran, ne pas toucher au Coran sans avoir fait ses ablutions rituelles. Un Coran dans une bibliothèque, comme un livre, à la portée du premier venu, était, à mes yeux, pur sacrilège. 


Je me doutais qu’il y avait un sens intelligible à ce texte. Mais c’était du domaine des initiés, des maîtres. Je ne pensais donc pas au sens discursif quand je disais 
« Coran ». Ce mot évoquait plutôt un univers de mystères, un monde ésotérique où nul ne peut s’aventurer sans guide. Vouloir « comprendre » un tel livre aux pouvoirs surnaturels, c’était se risquer sur un territoire mystique, obscur dont les marabouts tirent leur puissance. Je n’étais pas marabout. 

À Noël, derrière le comptoir du labo photo, je trouvai un paquet à mon nom avec un mot signé Fr. Gaston, disant que Noël était une fête pour tous. Dans le paquet : un Coran. Une splendide édition de luxe du Coran en français, traduit par Denise Masson. 


Au plus profond de mes délires les plus fous, je n’aurais pu imaginer un tel objet. C’était il y a près de quarante ans et ce fut mon premier, mon plus beau cadeau de Noël…       

 

http://www.saphirnews.com/Mon-plus-beau-cadeau-de-Noel_a15957.html

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
10 décembre 2012 1 10 /12 /décembre /2012 15:06

 

LA MAÎTRESSE

Un homme et sa femme sont en train de souper dans un restaurant très chic.
Une superbe jeune femme arrive dans le restaurant, va directement vers l'homme et lui donne un long et doux baiser.
Elle lui dit qu'elle le verra un peu plus tard et quitte le restaurant.
Sa femme le regarde avec des éclairs dans les yeux et lui demande:
- Veux-tu bien me dire qui c'était?
-  Qui, elle?  répond le mari "mais c'est ma maîtresse!"
- Ben, j'aurai tout vu, lui répond la femme, "je demande le divorce!"
- Écoute, je comprend ta réaction, commence le mari, "mais il faut que tu réalises que si nous divorçons, tu n'auras plus de voyages, plus de courses dans les boutiques à Paris, plus de vacances d'hiver sur les plages de la Barbade, plus d'été dans les Montagnes Rocheuses, plus de Porsche et de Jaguar, plus de club de yachting et de polo; mais c'est ta décision et je la respecte.
Au même moment, un ami du couple entre dans le restaurant avec une superbe femme au bras.
- Qui est cette femme avec Jacques? demande la femme.
- C'est sa maîtresse ... répond le mari.
La femme répond alors:
- La nôtre est plus jolie! 

(¨`·.·´¨)  
      `·.¸(¨`·.·´¨ ) Keep
      (¨`·.·´¨)¸.·´ Smiling!

·.¸.·´

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
10 décembre 2012 1 10 /12 /décembre /2012 14:43
The problem is not how they got there, 
"but mainly how to get them out"
image001.jpg
image002.jpg
image003.jpg
image004.jpg
image005.jpg
image006.jpg
image001-copie-1.jpg
Nazih Marar
"Nazz"
Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
10 décembre 2012 1 10 /12 /décembre /2012 14:36

بيروت في 12/09/2012

أدلى الدكتور حسين يتيم نائب بيروت السابق بالتصريح التالي بمناسبة زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر للبنان:

يقوم رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم بزيارة لبنان اليوم، وهو الحدث الثاني الذي يصنعه الفاتيكان خلال عقدين من الزمن. الزيارة الأولى كانت لقداسة البابا الراحل مار يوحنا بولس الثاني والزيارة الحالية هي لقداسة البابا بنديكتوس السادس عشر.

واللبنانيون يجب أن يكونوا جميعهم متفائلين وسعداء لأن قداسة البابا يأتي رسولاً في الزمن الصحيح، حيث اللبنانيون منقسمون ومشوشون اليوم، وهم بحاجة لمعجزة رسول. والعرب بدورهم تذروهم رياح الفتنة ما بين مسلم سني ومسلم شيعي، ثم ما بين مسيحي متجذّر وأصيل، وبين سلفي أصولي، ليس له من الاسلام شكله ومضمونه.

وإذا كان البابا الراحل مار يوحنا بولس الثاني قال في رسالته: "لبنان أكثر من وطن، إنه رسالة". فالبابا بنديكتوس السادس عشر الآتي من أحد بيوت الله في روما، يقول: "آتٍ إليكم وسلامي أعطيكم"، ونحن في لبنان وفلسطين وسوريا وبلاد الشام وأرض العرب والإسلام، بأمسِّ الحاجة لهذا السلام.

وإذا كان السيد المسيح قال: "وعلى الأرض السلام"، والنبي محمّد قال: "السلام عليكم"، فَعلاَمَ الخصام بين الناس على أرض السلام في لبنان وفلسطين وبلاد الشام.

"سلامي أعطيكم" هي البركة التي يجب أن نفهمها كي تحل علينا، من الرسول القادم. وأما قلوب اللبنانيين والعرب، عليها أن تقول: "عليك السلام، وعلينا، أيها الرسول الآتي، ورحمة الله وبركاته".

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
2 décembre 2012 7 02 /12 /décembre /2012 09:52

ImageProxy.mvc

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
26 novembre 2012 1 26 /11 /novembre /2012 22:56

 

 

كرمى لـ شهريار

 

حكاية ألف ليلة وليلة» ما تزال شهرزاد ترويها لشهريار، المالك سعيدًا منذ سنين بعيدة... وتضج دور الحريم (أو الحرملك) بالهمهمات والمؤامرات .

«عذراء» واحدة، أو مدينة واحدة، لا تكفي لتُقتل كل ليلة.

الشرق خصب الحضور والخيال للمؤامرات من أي جهة أتت، وإلى أي جهة تصل.

الشرق لا تغمض له جفن. وشهريار لا تغمض له جفن.

أصداء الحكايا فيها قتل ودم وسيف صدئ، تقتل ببرودة نفوسٍ صدئة طمعًا بجنّات خلفها جنّات.

العذارى يُقتلن، الأطفال، العجائز، الأبرياء، المقهورون الضعفاء يسحقون.

رغيف خبزهم اليابس يُفَتّت للكلاب الشاردة في شوارع الرعب والدمار والموت.

وشهرزاد تحكي وتحكي لشهريار المستلقي على ظهره فوق «كرسي أسود» مستمعًا، ومستمتعًا بالسلطة وصولجانها.

لن يطلع صباح الشرق من فم وردة. ليس للزهر حبّة تراب وقطرة ماء.

التراب بقايا أشلاء من صدّقوا أن شهريار يسعى «قبلهم» لـ «ربيع» يأتي في غير موعده.. وإذ بالرصاص شتاء يحوّل الأرض مستنقعات، لا حياة فيها إلا لضفادع، يسابقون شهرزاد على رتابة المشهد في ليل حكايا تتكرر ألفًا وآلافًا، كرمى لـ «شهريار» فوق «كرسي أسود» عائم في بُرَكِ دم... ودم... ودم.

 

طمأننا

وقف مسؤول أمام إعلام مرئي ومسموع. ابتسم ليأتي كلامه عن التفاؤل رطبًا:

ـ البلد ممسوك على الأرض.

لم يحدد الأرض، ولا الماسك، ولا في أي يدٍ... ووعد بآتٍ قريب (!) تتوفّر فيه الطمأنينة... ولفت، بتبسيط زائد عن اللزوم إلى أن العالم، كلّه، يواجه أكثر مما نواجه من مشاكل وجرائم وفساد وإفساد وفوضى سلاح، ورشاوى وتزوير... وطالت اللائحة... وكبرت ابتسامته:

ـ واقعنا أفضل.

 

خيّ، طمأننا

على الدّرب صورة العالم العربي مهزوزة. والناس متعطّشة للمعرفة:

ـ مَن يرفع يده في الصورة تحيّة سلامٍ.

ومَن يرفعها سكينًا؟

***

الحدس ابن الرؤيا يولد من أحلام اليقظة.

***

للسؤال عين واحدة وللجواب عشر أعين... قلْ أكثر.

***

أحفاد الإقطاع القديم يطبعون صورهم بالألوان.

ألف رحمة على زمن الأبيض والأسود.

***

النافخ في الرماد لاشعال النار، قد تحوّله النار رمادًا.

***

تقول كلامًا قاسيًا، جارحًا... هذه جرأة.يقوله غيرك؟ وقاحة!

***

في الناس جماعات مستعدّة لتكون قطعانًا.

ـ دعوا الذئب يسابق الجزّار!

***

ثروة الدنيا في الأرض... فينا، ونبحث عنها ونقاتل، ونموت. وتضيع الثروة.

***

أن ترى الحق في العدل، أفضل من أن ترى الحق في قوّة تصنع ما تريد، ولمن تريد، ولا تعترف بعدل.

***

هل قال الأعداء والأخصام والحسّاد فينا، أكثر مما نقوله لبعضنا بعضًا؟

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article
23 novembre 2012 5 23 /11 /novembre /2012 22:19

خبر حفل عيد الاستقلال:

نهار الجمعة الواقع فيه 23-11-2012 وبمناسبة عيد الاستقلال تحت شعار "الايمان بالوطن"، احتفلت مدرسة دير المخلص بعيد الاستقلال في ملعب المدرسة. حضر إلى جانب أسرة المدرسة ورئيسها المحامي الأستاذ جوزيف عيد ممثلا رئيس الجمهورية السابق الشيخ أمين الجميل، العقيد حسن حسن ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، السيد نزار الرواس ممثلا النائبة بهية الحريري، السيد أحمد الحجار ممثلا النائب محمد الحجار، السيد عدنان حسين ممثلاً الوزير علاء ترو، الأب الياس صليبا ممثلا المطران إيلي حداد، الأب المدبر نقولا الصغبيني ممثلا الرئيس العام جان فرج، رهبان، رؤساء بلديات ومخاتير، مدراء، تربويون، اجتماعيون أمنيون، إعلاميون، لجنة الأهل، أهالي، طلاب وأصدقاء... ابتدأ الحفل بالدخول العسكري للطلاب، ثم بتوزيع الأعلام على الحضور، فنشيد الوطن كاملا. ثم كانت عروض رياضية وفنية وكلمات وأشعار للطلاب.  ثم كلمة رئيس المدرسة ومعايدة ختامية وجهها ممثل قائد الجيش. ثم انطلق الجميع للتوقيع على علم كبير أعد للمناسبة. ختم اللقاء بضيافة الحلوى اللبنانية صنعت في لبنان من أيدي الأهل.

 

كلمة الأب عبدو رعد – استقلال 22-11-2012 مدرسة دير المخلص-

يسعدني أن أرحب بكم بما في الأرز من خلود وقدسية، وبما في دماء الشهداء من كرامة وعزة، وبما في الثلج على جبالنا من نصاعة ونقاء. أرحب بكم بالأخضر والأبيض والأحمر، أرحب بكم بلون لبنان الجامع لون السلام والحب.

وأدعوكم إلى استلام العلم اللبناني رمز وحدتنا واستقلالنا. ونبقى واقفين للنشيد الوطني. نسلم الأعلام إلى الحضور: -  -   -

النشيد الوطني

أيها السادة

أحييكم اليوم تحية وطنية برفع العلم مع كل ما يحمل من رموز وقيم. وقد استوحينا شعارا لاحتفالنا اليوم من إعلان قداسة البابا هذه السنة سنة الإيمان، كي يجدد الناس جميعا إيمانهم بالله خالق الجميع وبالتالي بكونهم أخوة متساويين أمام عرش الله، وعاملين معا من أجل بناء ملكوته على الأرض. فكان شعارنا: الإيمان بالوطن. لهذا فإن كلمتي اليوم هي إعلان إيمان:

لكن قبل أي كلام وبمناسبة يوم الطفل وذكرى اتفاقية حقوق الطفل ويوم الصلاة العالمي للسلام والطفولة، في كل 20 تشرين ثان، أدعوكم إلى الوقوف دقيقة صمت وصلاة من أجل الأطفال والسلام في العالم لا سيما في شرقنا.

يسعدني أيضا أن أهنأ في هذا اللقاء لجنة الأهل الجديدة، لجنة الطلاب وإدارة المدرسة. أعيد باسمنا جميعا الرؤساء الثلاثة والوزراء والنواب والمسؤولين، الجيش اللبناني وكل القوى العسكرية قوادا وأفرادا. الإعلاميين والتربويين والاجتماعيين وكل المواطنين.  كما أنتقل بالروح إلى روما لأهنئ غبطة البطريرك الراعي على الكاردينالية المقدسة.

أما بعد فهذا هو إعلان إيماننا اليوم:

نؤمن بوطن واحد، جامع لكل بنيه، مرحب بكل إنسان ومنفتح على كل البلدان

ونؤمن بشعب متنوع متعدد الألوان والأديان والحضارات، لا طائفي ولا منقسم، بل متحد بقيم المحبة والسلام والعدالة والمساواة، متعاون من أجل خير كل أفراده وإعلاء شأنهم وكرامتهم.

ونؤمن بمواطن خلوق يحترم الأرض والبيئة، ويحب باقي المواطنين، حر في الانتماء إلى أي دين أو لون، متواصل مع الجميع على قاعدة الحوار البناء.

ونؤمن بحكم صالح، وحكومة متحدة، شريفة، منسجمة، راعية، واعية، تعمل من خلال مؤسسات لا غش فيها ولا سرقة ولا هدر، لحفظ حقوق المواطنين منذ تكونهم في أحشاء أمهاتهم إلى ما بعد انتقالهم من هذه الأرض.

وبقوى عسكرية واحدة متحدة تحافظ على الأمن والنظام، بشرف وتضحية ووفاء.

وبقضاء مستقل عادل منزه عن السياسة والرشوة والفساد،

وبعلم وثقافة ومدرسة شعاراتها وطنية وإنسانية تجمع طلابها من كل الانتماءات في صف واحد يتكامل بالانفتاح على رؤيا الآخر وقيمه.

ونترجى مستقبلا زاهرا تتوحد فيه إرادات الخير وينهض فيه الوطن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، فنعيد بالقول والفعل: الاستقلال

عشتم وعاش لبنان

https://www.facebook.com/media/set/?set=a.10152309065625323.925402.776445322&type=1

 

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Catégories

Liens