Vendredi 27 janvier 2012 5 27 /01 /Jan /2012 18:58

Un couple marié depuis quelques années ne parvient pas à avoir d'enfant.

Pour ne pas se sentir trop seuls, ils achètent un chien: un chiot qu'ils élèvent avec beaucoup d'attention et d'amour, comme si c'était leur propre
fils.

Le temps passe et le chien grandit, jusqu'à devenir un beau et grand berger allemand.
A plusieurs occasions, notamment des cambriolages, le chien prouve à ses maîtres qu'il leur est fidèle et sait les défendre.

Au bout de sept ans, la femme tombe enfin enceinte. Bientôt, le bébé les  accapare et petit à petit, le couple délaisse son chien. L'animal, fidèle depuis tant d'années, se sent seul, désespéré et, pour tout dire, un peu jaloux du nouveau né.
 
Un jour, les parents placent le berceau et l'enfant endormi dans le salon tandis qu'ils partent sur la terrasse où les attend une viande rôtie. Au bout d'un moment, le père se lève pour aller chercher des condiments dans la maison.
 
Dans le couloir, il tombe nez à nez avec le chien assis sur ses deux pattes arrière. Le berger allemand remue la queue, les babines ensanglantées retroussées sur ses crocs, comme s'il souriait.
 
Face à cette terrible vision, le maître ne réfléchit même pas : il décroche le fusil qui trône au-dessus du téléphone et tue le chien d'un coup.
 Ensuite, il se précipite dans le salon et... y trouve un serpent égorgé, à deux mètres du berceau où l'enfant dort sagement.
 
 Combien de fois avons-nous jugées injustement une personne ?

Les apparences sont souvent trompeuses: nous avons vite fait de
cataloguer quelqu'un sans savoir qui il est vraiment!
 
Quelles sont ses pensées, quels sont ses sentiments ? Souvent, les êtres ne
 sont pas aussi noirs qu'ils le paraissent. Ils sont seulement contrariés par une situation qu'ils ne maîtrisent pas.
 
La prochaine fois que vous vous sentirez sur le point de juger quelqu'un sans appel, sur de simples apparences, souvenez vous de l'histoire du chien fidèle...
 
 "Cessez de juger sur l'apparence. Juger avec équité."
  
Saint Jean

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 26 janvier 2012 4 26 /01 /Jan /2012 16:45

 

أكثر مايحير الدارسين في التاريخ هي تلك الانعطافات اللامفهومة في أحداثه رغم عدم توفر مقدمات حدوثها ..البعض يرى أن سبب ذلك يعود الى أن من يغير التاريخ هم اما الشجعان الجسورون أوالحمقى المتهورون .. فكلاهما لايتنبأ التاريخ بما يفعلون ..ومايحدث الآن هو صراع بين الجسارة والحماقة .. حماقة يمثلها شيخ اسمه حمد   وصبيان لبنانيون وشيوخ نفط .. وجسارة يمثلها ملايين من الشبان السوريين الوطنيين قرروا ألا يسمحوا للحمقى أن يمسكوا بلجام التاريخ الى مالانهاية   ..والبعض يقول بل ان التاريخ يلوي المسارات بشكل مفاجئ كمن يلعب معنا الورق بمهارة ويفاجئنا بورقة يخفيها حتى نهاية كل لعبة..وقد تكون هذه الورقة شخصا أو بلدا أو حادثة بعينها .. سلوك التاريخ معنا يثبت أننا معشر البشر مقامرون ولسنا لاعبين وأننا لن نفهم حركة التاريخ ومزاجه ..لذلك يفاجأ الناس دائما بالورقة الأخيرة لكل حدث تاريخي كبير كانت فوق كل التوقعات رغم أن البشر اعتقدوا أنهم ملكوا كل الاوراق الرابحة   ..أكبر دليل على هذه اللعبة التي يحبها التاريخ هو طريقة انهيار الامبراطوريات الحاد عبر التاريخ وتعثر المشاريع الكبرى في بعض مفاصل الزمن ..انه ارتطام مفاجئ مدو من غير حساب أو توقع بحاجز القدر ..ومثال ذلك هو تعثر التمدد العربي الاسلامي نهائيا بعد آخر معركة للفتح في "بواتييه" بعد جبال البيرينيه في معركة بلاط الشهداء مع شارل مارتيل الفرنسي حيث لم تقم للفتح بعدها قائمة .. ومن بين الأمثلة سقوط التمدد العثماني في أوروبا نهائيا بعد معركة فيينا .. وكذلك انهيار التمدد المغولي بعد معركة عين جالوت بقيادة الظاهر بيبرس ..معركة واحدة ..وهزيمة واحدة ..وانعطافة نهائية ..بالطبع سيهتاج خصومنا اذا قلنا ان ما يسمى الربيع العربي (الذي ليس فيه طيور سنونو بل طيور الناتو) كحدث تاريخي قد تعرض بالضبط لتلك الانعطافة والانحناءة القسرية عند النقطة السورية وان التاريخ ان لم يكن قد سها عن هذا الربيع العربي فانه لاشك قرر في لحظة ما أن يلقي بورقة النهاية .. وبالطبع سيحاول خصومنا الابتسام بسخرية .. لكن هذا لايهم طالما أننا نعرف أنها ابتسامة الأبله الذي لايعرف ماذا ينتظره .. فلقد تحول الحدث التاريخي الى غير رجعة عندما شردت اللحظة التاريخية للربيع العربي ولن تعود تلك اللحظة مهما فرشت لها المطارف والحشايا .. والقدر سيرمي ورقته الرابحة أمام اللاعبين الذين سيصابون بالذهول ..قريبا ..في قراءة هذا الذي يسمى الربيع العربي لابد من مواجهة معحبيه والمتيمين به بالحقيقة وهي أن هذا الحدث المصيري التاريخي الذي رسمه المجانين بالتاريخ من الصهاينة ونفذه الحمقى بامتياز انطلاقا من قطر وتركيا (حيث الأولى أكبر احتياطي للغاز والخيانات .. والثانية أكبر احتياطي للصلف الفارغ والمرارة التاريخية) ..هذا المشروع تعثر بورقة ألقاها التاريخ في نهاية اللعبة ..وهذه الورقة اسمها سورية ..أما لماذا فاليكم التفاصيل..لم يعد المراقبون يختلفون من كل المشارب أن اللحظة التاريخية السورية أعيتهم وأتعبتهم وأصابتهم بالملل ..وبدأت الآن اعترافات أن التاريخ انحرف في لعبة الربيع العربي عن مساره .. وسيسلك دربا وعرة .. فليس الا من قبيل الوهم القبول الآن وبعد هذه الأشهر الطويلة أن الأحداث السورية ستنتهي في صالح الحمقى والمجانين .. مع أن حمقى وأشرارا آخرين يدفع بهم المجانين في هذه العجالة لانقاذ "تكويعة" التاريخ فيغادر جعجع الى أربيل ويتلوى أوغلو بين خطوط الجغرافيا والديبلوماسية .. ويزيد الشيطان برنار هنري ليفي من ظهوره العلني في عواصم المنطقة ..في ملاحظة ذكية لتقرير تحليلي ألماني مطول نشر عن أحداث العالم عام 2011 يقول أحد كتاب التقرير بأن اللاعب السياسي السوري يمارس بهدوء أعصاب اللحظات الصعبة في كرة القدم عندما يدرك مدرب فريق ما أن فريق خصمه ارتفعت معنوياته وبدأ يظهر فنونه الكروية في هذا الجو وتحول الى تسجيل أهداف التعادل بعد الخسارة ..ودفعت النشوة بالانتصار والأهداف المتلاحقة وارتفاع مستوى الأدرينالين فريق الخصم الى الضغط والهجمات المتلاحقة التي قد تثمر عن هدف الفوز...فيلجأ المدرب الذكي على الجانب الآخر الى امتصاص هذه الفورة والاندفاعة بتمييعها عبر الطلب من لاعبيه بالقاء أنفسهم أرضا وتبريد اللعب وتقطيع أوصال الوقت بالارتماء على الأرض والمبالغة في التألم ..وفي لحظة ما يقوم بطلب التبديل ..وكل ذلك لاطفاء فوران الخصم والتهابه واستعادة زمام المبادرة ..والانقضاض عليه..حمقى الربيع العربي في قطر وتركيا والمخططون الغربيون لاشك أصابتهم النشوة وازادت ثقتهم بالنصر بعد توالي النجاحات السهلة في شمال افريقيا .. فمن تنصيب أمير قطر زعيما ومشرفا على الثورات العربية واطلاق يد الاسلاميين الجدد في تونس الى نجاح منقطع النظير في مصر الى انجاز دموي فظيع في ليبيا .. ولم يبق الا هدف الفوز ..وأغلى الأهداف وأثمنها ..وهدف كأس البطولة ..أي الهدف في المرمى السوري ..لكن تبريد الأحداث هو مايخشاه الغرب .. وهذا ماصار يسبب أرق حمد بن جاسم الذي يريد تصعيد الموقف ودفعه نحو مجلس الأمن في وقت يطلب المدرب السوري اجراء تبديل للاعبيه ..!!!يلاحظ التحليل الألماني أن السوري بارع في هذه الحيلة السياسية .. حيلة مدرب كرة القدم ..وقد لعبها منذ عام 2003 بعد غزو العراق أكثر من مرة ومايلفت النظر – حسب آ. هاكن شفايكرت أحد كتّاب التقرير - أن عملية تبريد اللعبة احتاجت دوما من السوري الى عام على الأقل قبل ان يقلب اتجاه اللعبة بهجمة مرتدة .. فتبريد الجو والركون الى لعبة التفاوض بعد غزو العراق مكنته من تثبيت وأطلاق المقاومة العراقية خلال عام واحد والتي لجمت الأمريكيين بعد عامين من الغزو ورسمت لمشروع تحرير العراق الذي رأيناه ناجزا منذ أيام .. وعندما اغتيل الحريري عام 2005 احتاج السوريون الى تبريد اللعب بالانسحاب من لبنان (في جو ارتفاع معنويات فريق 14 آذار) لكسب الوقت في التحضير الصامت الكثيف للمواجهة الكبرى المتوقعة بعد عام في سنة 2006 التي انتهت بهزيمة مدوية لاسرائيل وحلفائها اللبنانيين .. ثم عاد الهجوم عام 2008-2009 عبر محاولة تحطيم حليف السوريين في غزة للتخلص من مخلب سوري في ظهر اسرائيل لكن السوري قلب اللعبة في غزة وجعلها معركة ستالينغراد رغم حصار خانق على غزة عبر لعبة الأنفاق .. الى أن وصل عام 2011 والهجوم الاسرائيلي بأداة جديدة هي الربيع العربي .. فاحتاج السوريون كل عام 2011 لتبريد اللعبة وسيكون عام 2012 عام انقلاب اللعبة كما يجزم شفايكورت ..عام كامل كما في كل مرة قبل انطلاق الهجوم المعاكس ضد القوى الخارجية التي تورطت في اللعبة ..وفي لعبة الأرقام والزمن يلاحظ شفايكرت ملاحظة طريفة لكنها تعني له كمحلل كثيرا وهي أنه منذ تسلم الرئيس بشار الأسد السلطة عام 2000 هناك احتكاك ومناوشة بينه وبين الغرب كل 2-3 سنوات وبشكل صار شبه منتظم ودوري وتنتهي المناوشة لصالح السوريين ..أي في 2003 - 2004 (العراق وتهديد كولن باول) ثم في عام 2005-2006 (اغتيال الحريري وحرب لبنان) ..وفي 2008-2009 (حرب غزة وحصارها)..ثم في 2011-2012 (حروب الربيع العربي) ..ولذلك _حسب التقرير - فليس هناك شك أن عملية تبريد الهجوم عبرالازمة السورية الداخلية قد وصلت ذروتها وأن عام 2012 هو عام الهجوم السوري "وحلفائه" المعاكس ..ومن هنا اشتد الحديث الغربي عن طلب قوات عربية وتجدد التهديد بسيناريو التدخل الخارجي ..وخاصة بعد أن تعهد الأسد شخصيا وصراحة في آخر خطاب له أن النصر "قريب جدا" وهذا تصريح وتعهد لايطلقه رئيس دولة (عرف عنه شح التصريحات) الا بعد اليقين منه ولذلك يتم التركيز من قبل الخصوم على معرفة المدى الزمني لكلمة "جدا" الواردة في العبارة ..فهي لاتتعدى أسابيع في العرف السياسي على أبعد تقدير كما يعتقد على نطاق واسع.. وكان هذا كفيلا باطلاق كل التكهنات والتهويلات بقرب اعلان الحرب على سوريا بل وبقرب نهاية عهد الأسد ..واستعار الحرب الاعلامية ..والملاحظ أنه في الأشهر الماضية الضرورية جدا للسوريين تمكنوا من شراء مايلزم من الوقت اللازم لأية مواجهة ففيما لم يتمكن القذافي من تدارك الهجوم لمواجهة سيناريوهات اسقاطه التي تدحرجت دون أن تعطيه فرصة التقاط الأنفاس قام السوريون بالحصول على كل الوقت عبر دعم حلفائهم الروس لهم في مجلس الأمن واستعراض الايرانيين لعضلاتهم في وجه تركيا التي انكفأت تنتظر الدرع الصاروخي الأمريكي قبل أن ترفع صوتها مجددا .. ثم قام السوريون باجراء مناورات عسكرية مهمة جدا بكل صنوف الاسلحة لتدريب قواتهم وتجريب تكتيكات عسكرية لعدة سيناريوهات صارت واضحة المعالم لمواجهة في الشمال أومواجهة في الجنوب .. ولعل الأهم هنا كان التزود بمنظومات أسلحة في منتهى الحساسية وسيكون لها دور حاسم في اية مواجهة مع الغرب أو تركيا ..أو اسرائيل.. ووضع كل خطوط التنسيق جاهزة مع الحلفاء ..الاستفزازات الداخلية المتكررة عبر عمليات نوعية ضد السكان المدنيين والنخب العسكرية السورية التي ارتكبتها المعارضة كان يقصد منها نسف المبرّد السوري واطلاق حرب دينية داخلية عبر اطلاق مجموعات وفرق موت وتعذيب مدربة ..وذلك لاشغال النظام باطفاء حرائقه وليس في التحضير لخطوته التالية .. لكن فرق الموت المدربة الشرسة للمعارضة ستلاحقها فرق موت سورية حكومية تقصم ظهرها .. قريبا كما يعتقد التقرير ..ولم يعد من المقبول السماح مطولا بفرق الموت المتنقلة على طرقات السوريين لأن ذلك يزعزع الثقة بقوة الدولة ويزيد من تمادي المسلحين واستدراج الموالين للدولة الى مواجهات نيابة عن الدولة ..ولذلك تغدق القيادة السورية من قرارات العفو لكي لايبقى للمتورطين عذر اذا ماانطلقت عملية التطهير من فرق الموت..ولعل أهم كسب كان في التبريد السوري هو في تحطيم أهم سلاح سري للحملة الغربية وهو .. محطة الجزيرة ومكانة أمير قطر اللذين تنكرا بالأقنعة وكان يمكن أن يلعبا دورا أكثر تأثيرا لو لم يتم اقناع الرأي العام السوري والعربي بسرعة بعملية الاحتيال الاعلامي الكبرى ..الجزيرة وأميرها كما تبين لاحقا حضرا بفعالية الى جانب كل الكوارث العربية منذ غزو العراق .. الجزيرة لعبت دورا حاسما في اضعاف روح القتال لدى الجيش والشعب العراقيين عام 2003 عبر تصويرها للموت ومشاهد الأسلحة الأميريكية الفتاكة وانقضاض الطائرات الفتّاك لتسويق ضرورة التخلص من القيادة للخروج من هذا الموت وحمام الدم ..وروجت لمقولات معارضي النظام وأصدقائهم الأمريكيين أن نظاما يموت لافائدة من مساندته ولاأمل له..والجزيرة هي التي سوقت المشهد السينمائي لسقوط التمثال في ساحة الفردوس فيما كانت محطات غربية محايدة تصور الساحة من بعد وفيها لايبدو أكثر من بضع عشرات من الأشخاص .. ولو كانت الجزيرة محطة مقاومة لنقلت الحقيقة .. الجزيرة حاولت نفس اللعبة في لبنان وغزة ولم يكن نقلها للصور البشعة والجثث بريئا بل لقلب الرأي العام ضد مغامرات حسن نصرالله وحماس وتوجيه اللوم لهما وتحضير الشعب للضغط عليهما لطلب الاستسلام .. والجزيرة هي التي حضرت الى جانب كل فرق الموت العراقية (بلاكووتر في معظمها) وقدمت لنا كل يوم وجبة افطار بنكهة القتل السني للشيعة وبالعكس لاطلاق الاحتقان المذهبي في المنطقة ..وأخيرا .. الجزيرة هي التي جاءت بهذه الثورات الهزيلة الملتحية بالجهل والتطرف وشهوة السلطة .. والجزيرة هي التي أعادت احتلال ليبيا وكنا يومها نعتقد أن الرئيس معمر القذافي يهذي ويهلوس وهو يتحدث عن قطر وحبوب الهلوسة والقلة التي تقوم بالثورة ..فاذا بنا نكتشف أن ماقاله الرجل صحيح ..ولولا التحويلة السورية القوية التي استنزفت الوقت من المهاجمين وكشفت الحقيقة لبقينا نعتقد أن التاريخ تصنعه أمارة ولكنا نسير الآن خلف الحمقى .. كالحمقى والبلهاء .. وطالما أننا عدنا الى التاريخ .. لابد من ذكر حادثة لها دلالتها التاريخية.. فقد "قيل" في روايات الدولة الاموية أن الخليفة معاوية بن أبي سفيان عندما أراد تولية يزيد من بعده طلب من أحد مستشاريه ومقربيه ابلاغ الناس بقراره بأوجز الكلام وأبلغه ..فجمع المستشار علية القوم وقال مخاطبا اياهم: "أيها الناس ..ان مات هذا (وأشار الى معاوية) ..فهذا (وأشار الى يزيد) ..والا فهذا (واستل سيفه وشهره في وجوه الناس)... فقال له معاوية: انك أبلغ العرب ..وعلى ذمة بعض الرواة "يروى" عن الرئيس الأسد أنه تلقى في شهر تشرين الثاني الماضي رسالة من الزعماء الغربيين يعرضون فيها صفقة يتخلون فيها عن تهديدات الهجوم والضغوط ويتخلون فيها عن المعارضة السورية ويعملون على تشتيتها مقابل أن يقبل الأسد (الذي سيرغب الغرب بعد الصفقة باستمراره كوجه مدني علماني) بتحويل سورية نهائيا الى دولة "معتدلة" في السياسة الدولية .. بلا مقاومة ولامقاومين .. أي دولة خليجية على البحر المتوسط من غير نفط ... وأن يعيد تنشيط مفاوضات السلام مع اسرائيل على هذا الأساس..والا فالطاحونة التي طحنت ليبيا ستطحنه .. ويقال ان الأسد ابتسم وقال لناقل الرسالة:ان قبل هذا (وأشار الى رأسه) فان هذا لايقبل (وأشار الى قلبه) ....وان قبل هذا (وأشار الى قلبه) .. فان هذا لا يقبل (وأشار الى رأسه) ..ان لم يعجبهم لا هذا ولا هذا (واشار الى قلبه ورأسه) ...فهذا (واشار الى مجسم للصواريخ على مكتبه) ..أي مرحبا بالحرب ان أردتموها ..وبدورنا نقول لمن لم يسمع بعد الرسائل الأموية: ان هذا (ونشير الى الشعب السوري في الساحات) يريد هذا (ونشير الى خيار الرئيس الأسد المقاوم) والا .. فهذا (ونشير الى الجيش العربي السوري)

..ولحلف الناتو واسرائيل: ان لم يضربكم هذا (ونشير الى الرئيس الأسد) ..فهذا (ونشير للرئيس أحمدي نجاد) .. والا ..فهذا (ونشير للسيد حسن نصرالله)

ان دمشق دوما لديها الكلام البليغ .. فانتظروا الرسائل الأموية

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mercredi 25 janvier 2012 3 25 /01 /Jan /2012 16:08

امثال عالمية منوعه

 

من هز بيت جاره..سقط بيته

  (مثل سويسري)

 

إذا شبع المرء.. لم يجد للخبز طعماً

  )مثل اسكتلندي  (

 

إذا كنت لا تستطيع الابتسامة فلا تفتح دكانا

  (مثل صيني)

 

الوجة الحسن هو أقوى خطاب توصية يحمله صاحبه

(مثل إنجليزي)

 

فعل الخير مع ناكر الجميل .. مثل إلقاء ماء الورد في البحر

(مثل بولندي)

 

إذا أردت أن تعرف رقي أمة فانظر إلى نسائها

(مثل فرنسي)

 

كثيرا ما نرى الاشياء على غير حقيقتها لأننا نكتفي بقراءة العنوان

(مثل أمريكي)

 

أخطاء الاخرين دائما أكثر لمعانا من أخطائنا

(مثل روسي)

 

قناعتك نصف سعادتك

(مثل ايطالي)

 

كل امرئ يصنع قدره بنفسه

(مثل انجليزي)

 

سلح عقلك بالعلم خير من أن تزين جسدك بالجواهر

(مثل صيني )

 

الإعجاب بالنفس وليد الجهل.

( مثل إسباني)

 

الحب الذي يتغذى بالهدايا، يبقى جائعا على الدوام

(مثل انجليزي)

 

حذار من المرأة التي تتحدث عن فضيلتها، والرجل الذي يتحدث عن استقامته

(مثل فرنسي)

 

اعط حبك لأمرأتك، وسرك لوالدتك

(مثل ايرلندي)

 

عامل ابنك كأمير طوال خمس سنوات، وكعبد خلال عشر سنين، وكصديق بعد ذلك

(مثل هندي)

 

أن تكون انسانا أمر سهل، أما أن تكون رجلا فهذا صعب

(مثل روسي)

 

علمني أهلي الكلام، وعلمني الناس الصمت

(مثل تشيكوسلوفاكي)

 

من نظر الى الناس بعين العلم مقتهم ومن نظر إليهم بعين الحقيقة عذرهم

(مثل إيطالي)

 

الغضب ريح قوية تطفى مصباح العقل

(مثل أمريكي)

 

على الذين يعطون أن لا يتحدثوا عن عطائهم، أما الذين يأخذون فليذكروا ذلك

( مثل برتغالي )

 

الشجرة الضخمة تعطي ظلاً أكثر مما تعطي ثمراً .

( مثل إيطالي )

 

تخلّص من همومك بوضعها في جيبك المثقوب

(مثل صيني)

 

التخمة أشد فتكاً من الجوع.

( مثل ألماني )

 

ازرع كل يوم..تأكل كل يوم

(مثل مصري)

 

أيها الإنسان لا تنس الموت فانه لن ينساك

( مثل تركي )

 

لذة الانتقام لا تدوم سوى لحظة، أما الرضا الذي يوفره العفو فيدوم إلى الأبد

(مثل اسباني)

 

الحب والعطر لايختبئان

(مثل صيني)

 

من ليس في محفظته نقوداً .. ينبغي أن يكون في لسانه حريراً .

(مثل ماليزي)

 

قطرات الماء القليلة قد تصنع جدولاً .

( مثل ياباني )

 

يهب الله الطيور غذاءها ، لكن لا بد أن تطير حتى تصل إليه .

( مثل هولندي )

 

يبقى الحب ما بقي المال .

( مثل فرنسي )

 

من يقرض ماله لصديقه يخسر الاثنين .

( مثل فرنسي )

 

من يتزوج امرأة جميلة يحتاج إلى أكثر من عينين .

( مثل إنجليزي )

 

من كان قفاه من قش يخشى دائماً أن تندلع فيه النار .

( مثل فرنسي )

 

من صمم على بلوغ الغاية استهان بالوسيلة.

( مثل فرنسي )

 

من ارتضى لنفسه أن يكون شاة أكلته الذئاب

   ) مثل فرنسي    (

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 21 janvier 2012 6 21 /01 /Jan /2012 19:38


En Égypte, l’université Al-Azhar s’engage pour la liberté religieuse
La Croix
Par François-Xavier Maigre


La plus haute autorité de l’islam sunnite vient d’adresser aux
Égyptiens un document où elle souligne la nécessité de respecter les libertés fondamentales du peuple.

Parmi celles-ci figure la liberté de religion, d’opinion, de recherche
scientifique et de créativité artistique.

À en croire le P. Samir Khalil Samir, il s’agit là d’un « grand pas en
avant » pour l’Égypte. Dans une tribune publiée sur le site
d’information italien Asia News, ce jésuite né au Caire en 1938,
professeur de sciences religieuses à l’université Saint-Joseph de
Beyrouth, décrypte un document diffusé il y a quelques jours par
l’université islamique Al-Azhar, au Caire.

Dans cette déclaration dense et argumentée, la plus haute autorité
islamique d’Égypte – et l’autorité sunnite la plus influente au monde – se prononce en faveur de la liberté de religion, d’opinion, de recherche scientifique et de créativité artistique. C’est dire si de
tels propos sont de nature à rassurer les coptes d’Égypte, alors que le printemps arabe laisse craindre une radicalisation de l’islam
égyptien.

C’est le deuxième document présenté par Al-Azhar à la nation
égyptienne depuis la révolte de la place Tahrir. Le premier avait été publié le 11 juin dernier. Mais ce nouveau texte aborde de front les points qui inquiètent chrétiens et musulmans modérés, alors que les dernières élections ont validé le poids des Frères musulmans.

« Le concept islamique de liberté est différent de celui prôné en Occident »
Selon le P. Samir Khalil, ces orientations témoignent de la volonté
d’ouverture impulsée par le nouveau recteur, Ahmed El Tayyeb, nommé en 2010. Depuis son arrivée, cet ancien étudiant de la Sorbonne s’efforce de rendre à l’université son indépendance et de prôner un islam modéré.

Ce texte promeut un islam d’ouverture, en particulier dans le domaine scientifique : l’université rappelle que l’islam était autrefois à la pointe de la recherche scientifique, tandis qu’aujourd’hui seul l’Occident paraît être créatif en la matière. Il est donc temps, selon elle, que le monde musulman « se réveille ». Quant à la création littéraire, Al-Azhar souligne l’importance de laisser à chaque intellectuel la « liberté de s’exprimer », avec pour limite de « ne pas heurter la sensibilité religieuse du peuple ».

Dans ces deux points, analyse le P. Samir Khalil, on entrevoit « une critique de l’Occident » ; l’affaire des caricatures danoises est
toujours « vivante » dans le monde arabe, explique-t-il. « En cela, le concept islamique de liberté est différent de celui prôné en Occident.
Mais, ajoute-t-il, il est à noter qu’il est tout autant proscrit
d’offenser les deux autres religions révélées, c’est-à-dire
christianisme et judaïsme ».

Un document « bien apprécié des chrétiens »
L’université Al-Azhar insiste par ailleurs sur la nécessité d’« une
harmonie » entre les principes de la charia et les droits humains
fondamentaux, reconnaissant la valeur de la charte des Nations unies sur les droits de l’homme.

Al-Azhar précise qu’il n’y a pas de conflit entre démocratie et
charia, allant jusqu’à critiquer les tendances islamistes qui ne sont
« pas conformes » à l’évolution de l’Égypte moderne. Une façon, selon le P. Khalil, de « critiquer les tendances islamistes, les salafistes ». Toutefois, regrette le jésuite, s’il reconnaît « la liberté
religieuse », ce texte « évite le problème fondamental de la
conversion ».

Selon un observateur chrétien sur place contacté par La Croix, ce
document, ainsi que celui de juin sur la vision de la société
égyptienne comme un État démocratique civil, « sont bien appréciés par des chrétiens » même si « des craintes demeurent ». Il met ainsi en garde : « Il n’y a pas d’islam égyptien » : il y a différents groupes de musulmans. Certains vont respecter les chrétiens, car ils ont vécu toujours avec eux, et un bon nombre a fréquenté des écoles catholiques. D’autres ont déjà fait des déclarations antichrétiennes. Selon lui, « il y a une immense incertitude sur l’avenir en ce moment ».

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 21 janvier 2012 6 21 /01 /Jan /2012 19:23

Bill Cosby "I'm 76 and Tired"

image001-1-.jpg

 

"I'm 76 and Tired" Worth reading..... (NOW 83)

This should be required reading for every man, woman and child in Jamaica, the UK, United States of America, Canada, Australia and New Zealand and to all the world...

 

"I'm 76 and I'm Tired"

I'm 76. Except for brief period in the 50's when I was doing my National Service, I've worked hard since I was 17. Except for some serious health challenges, I put in 50-hour weeks, and didn't call in sick in nearly 40 years. I made a reasonable salary, but I didn't inherit my job or my income, and I worked to get where I am. Given the economy, it looks as though retirement was a bad idea, and I'm tired. Very tired.

 

I'm tired of being told that I have to "spread the wealth" to people who don't have my work ethic. I'm tired of being told the government will take the money I earned, by force if necessary, and give it to people too lazy to earn it.

 

I'm tired of being told that Islam is a "Religion of Peace," when every day I can read dozens of stories of Muslim men killing their sisters, wives and daughters for their family "honor"; of Muslims rioting over some slight offense; of Muslims murdering Christian and Jews because they aren't "believers"; of Muslims burning schools for girls; of Muslims stoning teenage rape victims to death for "adultery"; of Muslims mutilating the genitals of little girls; all in the name of Allah, because the Qur'an and Shari ‘a law tells them to.

 

I'm tired of being told that out of "tolerance for other cultures" we must let Saudi Arabia and other Arab countries use our oil money to fund mosques and madras Islamic schools to preach hate in Australia, New Zealand, UK, America and Canada, while no one from these countries are allowed to fund a church, synagogue or religious school in Saudi Arabia or any other Arab country to teach love and tolerance..

 

I'm tired of being told I must lower my living standard to fight global warming, which no one is allowed to debate.

 

I'm tired of being told that drug addicts have a disease, and I must help support and treat them, and pay for the damage they do. Did a giant germ rush out of a dark alley, grab them, and stuff white powder up their noses or stick a needle in their arm while they tried to fight it off?

 

I'm tired of hearing wealthy athletes, entertainers and politicians of all parties talking about innocent mistakes, stupid mistakes or youthful mistakes, when we all know they think their only mistake was getting caught. I'm tired of people with a sense of entitlement, rich or poor.

 

I'm really tired of people who don't take responsibility for their lives and actions. I'm tired of hearing them blame the government, or discrimination or big-whatever for their problems.

 

I'm also tired and fed up with seeing young men and women in their teens and early 20's be-deck themselves in tattoos and face studs, thereby making themselves un-employable and claiming money from the Government.

 

Yes, I'm damn tired. But I'm also glad to be 76.. Because, mostly, I'm not going to have to see the world these people are making. I'm just sorry for my granddaughter and her children. Thank God I'm on the way out and not on the way in.

image002-1-.jpg

 

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 19 janvier 2012 4 19 /01 /Jan /2012 10:05

الشرق... بدون المسيحيين!

لو استمر الحبل على الغارب في قطار "الربيع العربي" الذي يدفع به التخطيط الأمريكي الأبله – أو المقصود – ومن ورائه التخطيط الإسرائيلي الذكي، ستكون المسيحية العربية في الأمد المنظور شيئاً من تاريخ، وسيذكر أبناؤنا تواجدها المجيد في هذا الشرق، كما يذكر المسلمون تواجد أجدادهم في الأندلس.

فأهلاً بكم أيها السادة في شرق أوسط مُسلِم "مُحرّر"من المسيحيين وصلبانهم. وها أن الأصولية الإسلامية التي مكنتها السياسة الإسرائيلية – عن طريق البغل الأمريكي – من ترسيخ أقدامها في العراق وشمال إفريقيا، تسدد ضرباتها تباعاً، ليس على العدو الإسرائيلي، بل "العدو العربي المسيحي"، الذي كان قبل الفتح الإسلامي أساس هذا المشرق.

وربما يتم "الإجهاز" على المسيحية في العراق خلال عمرنا وأيامنا. فهناك نحو مليون مسيحي عراقي غادروا العراق منذ 2003 هرباً من الإرهاب الإسلامي، وها هو بنيامين سليمان، مطران بغداد، يعلنها على الملأ: "الحملة المبرمجة لمحو المسيحية من الشرق الأوسط". في مصر، هناك ما لا يقل عن 100 ألف مسيحي غادروا وطنهم منذ خلع مبارك. وفي سوريا، حيث أيّد سواد المسيحيين نظام الأسد، يتوجس هؤلاء حالياً ويحسبون حسابات الرحيل حتى قبل سقوطه.أما في لبنان، فيتحسب البطريرك الراعي ومعه في الشام المطران الأرثوذكسي لوقا الخوري، أن الرئيس الأسد "داعية إصلاح".

هل انتهى كل شيء بالنسبة للمسيحية العربية وهل دخلت بداية نهايتها؟ نعم ولا. لقد عانى أجدادنا خلال الإضطهاد التركي أضعاف ما يعانونه اليوم من الأصولية الإسلامية. لكن الفرق بين معاناة الماضي والمأزق الحالي أن هذا الأخير يغذيه التخطيط الإسرائيلي المدعوم من واشنطن. الحلول لوقف هذا التيار البغيض هي الآن في أيدي المسيحيين اللبنانيين وفي يد البطريرك بالذات، وذلك عن طريقين: أولاً، توحيد الموارنة المشرذمين ليس فقط عن طريق "الحوار"السخيف بل بتعريفهم بخطورة وضعهم ووضع المسيحيين العرب في حال استمرار هذا التشرذم ومعاقبة من لا يرعوي بالحرم الكنسي. وثانياً، معالجة هذا الموضوع مع فرنسا أولاً ثم مع الأمريكيين، والمطالبة الجدية، في حال ترك الحبل على الغارب للأصوليين، الذين يؤيدهم المسلمون ضمناً ويشجبونهم علانية، بإعلان لبنان وطناً قومياً لمسيحيي الشرق وتبادل الإتنيات كما حصل في الماضي بين الهند وباكستان.

لماذا ترغب إسرائيل في ترحيل المسيحية؟ لأن المسيحيين العرب هم أعداؤها الأُول: يبزونها في مضامير الإعلام والإقتصاد والثقافة والإنفتاح على الغرب، فيما تود أن تكون ربيبة الغرب المدللة. بتغييب هؤلاء تنفرد بساحة مشرذمة يسيطر إسلاميوها على الأمور بعقلية الجاهلية الثانية، حيث يسطو السني على رقاب الشيعي، ويتحكم السوقة الذين لا يجيدون سوى الآيات القرآنية وتمجيد السلف الصالح، بالمقدرات السياسية والإقتصادية والإعلامية. هنا تخلو الساحة لإسرائيل في ترسيخ وجودها كديمقراطية يتيمة بين عرب "صايعين"، ويسهل قضمها لأراضيهم وتحقيق مملكتها الكبرى "من الفرات إلى النيل ومن الأرز إلى النخيل"!.

المسلمون لا يتقبلون المسيحيين العرب كعنصر استقرار لتعايشهم الطوائفي الهش، وشرفتهم الإعلامية المطلة على العالم. وأن "السلف الصالح" هم جماعة طيبة لعصر مضى، تكلمت فأصابت أو أخطأت. كلامها وسمت حياتها كان صالحاً لعصر الناقة والحصان، ولم يعد يصلح لهذا العصر الإلكتروني الهادر من التواصل الإنساني.

هادي عيد

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 19 janvier 2012 4 19 /01 /Jan /2012 09:59

 

لا تعاشر نفساً شبعت بعد جوع فإن الخير فيها دخيل   وعاشر نفساً جاعت بعد شبع فإن الخير فيها أصيل



أغلق أذنيك إذا كنت لا تستطيع إغلاق أفواه الآخرين


لا تقاس العقول بالأعمار، فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ  .



الاحترام فن ليس كل من تعلمه أتقنه  .



المال يجلب لك أصدقاء المصلحة،
والجمال يجلب لك أصدقاء الشهوة،
أما الأخلاق فتجلب لك أصدقاء العمر.


لا تتأخر بالصفح عن الآخرين فربما لايكونوا موجودين عندما تود الصفح عنهم


لاتزعل شخصاً ثم تؤجل إرضاءه فقد تسبقك إليه المنية



إجعل خطواتك في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح.



لو تحطم لك أمل إعرف أن الله يحبك وابتسم
ولا تقول الحظ عمره ما كمل لكن قل أني حاولت ولكن الله ما قسم.



عندما يوزع الله الأقدار ولا يمنحك شي تريده أدرك تماماً أن الله سيمنحك شيء أجمل مما تريد

 

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 13 janvier 2012 5 13 /01 /Jan /2012 16:42

اجتمع رئيس لبنان مع رئيس أمريكا
سأل الرئيس اللبناني : قديش تعطوا راتب للموظف
قال الرئيس الأمريكي: حوالي 5000  $
قال الرئيس اللبناني: و قديش بيصرف منهم
قال الأمريكي: حوالي 2800$
قال اللبناني: يبقى معه 2200$ شو بيعمل فيهم؟
قال الرئيس الأمريكي : نحن دولة ديمقراطية ما بنسأله

سأل الرئيس الأمريكي انتوا كام هو راتب الموظف عندكم؟
قال الرئيس اللبناني: حوالي $200

قال الأمريكي كم مصروف الموظف الشهري تقريبا ؟
قال اللبناني: حوالي 2500$
قال الرئيس الأمريكي : منين بجيب الفرق ؟
قالالرئيس اللبناني: نحن دولة ديمقراطية منين ما بدو يجيب ما بنسأله

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 13 janvier 2012 5 13 /01 /Jan /2012 16:37

اجتمع رئيس لبنان مع رئيس أمريكا
سأل الرئيس اللبناني : قديش تعطوا راتب للموظف
قال الرئيس الأمريكي: حوالي 5000  $
قال الرئيس اللبناني: و قديش بيصرف منهم
قال الأمريكي: حوالي 2800$
قال اللبناني: يبقى معه 2200$ شو بيعمل فيهم؟
قال الرئيس الأمريكي : نحن دولة ديمقراطية ما بنسأله

سأل الرئيس الأمريكي انتوا كام هو راتب الموظف عندكم؟
قال الرئيس اللبناني: حوالي $200

قال الأمريكي كم مصروف الموظف الشهري تقريبا ؟
قال اللبناني: حوالي 2500$
قال الرئيس الأمريكي : منين بجيب الفرق ؟
قالالرئيس اللبناني: نحن دولة ديمقراطية منين ما بدو يجيب ما بنسأله

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Mardi 10 janvier 2012 2 10 /01 /Jan /2012 19:03

لماذا نفقد الأصدقاء؟

الفنار في 5/1/2011

كان لي صديقة في الصف الثالث الإبتدائي وكنتُ أحبّها كثيرًا. لكن يظهر أنّها لم تكن تبادلني نفس مشاعر الصداقة، بل كانت تصطنع ذلك، وأنا كنتُ أصدّقها.

 ذات يوم إختلفنا على موقع في الصف، هي تريد أن تقف شمالاً وأنا أيضًا. كبر الخلاف بيننا و"تسنكفنا" كما كنا نقول في تلك الأيام. حزنتُ جدًا لأني لم أكن أريدُ أن أخسر صديقتي، فهي أغلى عليّ من السبب الذي جعلنا نختلف ونتباعد.

كان ذلك في شهر ايار، وكانت شتلة الغاردينيا عندنا في عزّ عطائها، فقطفت عددًا من الزهور صباحًا ووضعتها في كيس صغير قبل أن يصل الأوتوكار. خطّطتُ لمصالحة لطيفة مع صديقتي. وعندما وصلتُ إلى ملعب المدرسة وأكتشفَتْ رفيقاتي إنني أحمل زهور الغاردينيا، جئن تطالبن بواحدة لكل منهن. فأعطيتهن بفرح ما معي، وأبقيتُ واحدةً لصديقتي التي لا تُكلِّمُني. عَلِمَتْ من الرفيقات أن معي غاردينيا. فركضت إليّ وطلبت واحدة لها.

 فسألتُها متعجبةً:" ولكنّكِ قلتِ لي أنّك لن تتحدثي معي بتاتًا، فماذا جرى؟ هل تصالحنا؟"

 فقالت لي:" نعم تصالحنا" وأخذت الغاردينيا. ودقَّ الجرس لندخل إلى الصف. فرحتُ لأنني إعتقدتُ أنني استعدتُ صديقتي. ولكن للأسف لم يمضِ النهار قبل أن أكتشف أمرًا أسواء. فعند فرصة الظهر نزلنا من الصف لنلعب، وعندما اقتربتُ لنلعب معًا، قالت لي:" إذهبي من هنا فنحن مسنكفين أي متخاصمتان". كاد قلبي أن يتوقف وأنا لا زلتُ في السادسة من عمري أتلقى صدمةً طعنتني في صميم قلبي، وخيبة أمل من فتاة كذبت عليّ، منحتها محبة صادقة فبادلتني كذبًا واستغلالاً ....

يومها ابتعدتُ عنها ومقتّها للكذب الذي يلفّها. شعرتُ بقساوة الحياة ولكنني لم اكن أعلم أن تلك الحادثة قد تتكرّر معي أو مع سواي في الحياة. وفي هذه الفترة تذكرت هذه الحادثة، وصرتُ أفكّر كثيرًا بمسألة مهمة جدًا وهي الصداقة، ومعناها، ومفهومها، وقيمتها التي تفوق أموال الأرض وكنوزها.

 من الممكن القول أن الصداقة الصافية والبريئة والصادقة هي نوع من القداسة. ومع ذلك نخسر أصدقاء كثر ونحن في طريق الحياة ومن دون سبب، أو نكتشف أنّهم يتقنّعون بالصداقة لأجل مآرب أخرى، ولا بدّ لهذا القناع أن يقع. أحيانًا نبتعد، وأحيانًا نحاول أن نصلح الأمر، وأن نمدّ اليد بصدق من جديد علّ موقفنا الإيجابي يغلب السلبية والجفاء والكذب، لأجل بناء علاقة صداقة من جديد. أحيانًا ننجح ولكن أحيانًا أخرى للأسف نفقد من أعطينا المحبّة الصافية وتنتهي الحكاية.

لكن لماذا نفقد الأصدقاء والأحباء من دون سبب؟ طريق الحياة طويلة وواسعة، نستطيع أن نمشي فيها جميعًا معًا بصدق وعفوية واحترام متبادل. ولكن ليس كلّ ما نرغب به يحصل، أو كلّ ما نحلم به يتحقّق! للأسف!

وللأسف نخسر أصدقاء وأحبّاء قضينا سويًا معهم أوقاتًا جميلة، تبادلنا أفكارنا ومشاعرنا بطمأنينة وثقة. فرحنا معًا وحزنّا معًا. ومعًا بنينا علاقة إنسانية متينة، تقاسمنا المأكل والمشرب، الخوف والأمان، الأحلام والأمنيات.... جمعتنا علاقة حرّة إلتزمنا فيها الصدق والثقة حتّى نهاية عمرنا.

معًا قضينا الأيام والأوقات والسهرات وأقمنا المشاريع البناءة. الطرقات صارت تعرفنا والأمكنة، والهواتف النقالة، والأرض التي نمشي عليها والسماء التي تظللنا! كم تبادلنا الأحاديث والآراء والضحكات والإبتسامات! كم صلينا معًا ورفعنا أدعية للمحبّة والسلام، التسامح والتلاقي، الإحترام والتواصل...

ولكن ماذا حصل للصلاة والآهات والضحكات؟ إذ من دون سبب أصبح الأصدقاء الأحبّاء غرباء، تفصلنا عنهم مسافات من البعد والجفاء والسكوت الذي يشبه سكوت القبور! نحبّهم، لكنّهم يتجاهلون المحبّة التي بنتها السنوات! نثق بهم، فإذ بهم يستغلّون هذه الثقة لنيل مآرب سخيفة وبالية! نسامحهم ونحترمهم فإذ بهم يستغلّون ذلك لتبديد الصداقة وإبدالها بأسواء التصرفات....!

هذه هي الدنيا، أصعب ما فيها أن نبني صداقة متينة. قد ينجح الإنسان ببناء ممالك وشركات وامتلاك الأموال الطائلة، ولكن الصداقة الصادقة هي الأصعب....

بعض الأصدقاء يبتعدون ولا نعرف السبب...لا يقولون شيئًا لكنهم يبتعدون... وبعضهم يتحولون، ومن دون سبب نفقد صداقتهم... والحياة تستمر بالأصدقاء الصامدين بالرغم من كلّ الظروف، ليصبحوا أيقونة للصداقة وذخيرة للحياة.

تحيةً إلى كلّ أصدقائي وصديقاتي وقد حافظوا على الودّ، وثابروا على الصدق.

وتحية إلى الذين فقدتهم لأنني لم أنسهم ...ولن أنساهم أبدًا، ولو هم ابتعدوا......

سأذكرهم في صلاتي.....

 

تريز حنا عون

Par Abdo RAAD
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

À lire aussi…

Présentation

Calendrier

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Profil

  • Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • Homme
  • 20/02/1965
  • education social accueil fundraising
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Rechercher

Texte Libre

Recommander

Catégories

Présentation

 
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés