Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
27 janvier 2016 3 27 /01 /janvier /2016 11:08

ثمانية وستون

جوزف أبي ضاهر

ثمانية وستون عمر طفولتي.

مختصرة أقولها.

بلا خوف وندم، ولا كلمة» لو «

لم أتعب من اللعب بكل ما وصلت إليه يدي.

لا تنظروا إلى أصابعي:ش

مثل قوس غمام ملون هي، وبين كلِّ إصبع و اصبع بقايا حروف وكلمات لا تريد أن ترتاح فوق

بياض الورق، ولا حتى في محبرة.

وبين كل حرف وكلمة أكثر من علامة تعجب.

***

لا تنظروا إلى شفتي :

حبيبتي عدت كم زيح في الشفة العليا، وابتع ت كي لا تعد كم زيح في الشفة السفلى.

في هذه الشفة بقايا تمتمات و قبل و اغرءات حكايا ليست كلها صحيحة.

لا، إنني أعترف، ولا حكايا ختمت بما يسمونه زوراً "خطيئة مميتة"

المميت هو أن لا تكون الخاتمة بما هي عليه.

***

لا تنظروا إلى عيني :

الزوغ فيهما لا يهدأ، لا يستقر، ولا يد لي في أمرهما، ولو عجبًا.

كم من المرات والمرات اضطررت )صدقوا( أن لا ألحق بهما، وما استطعت... ورضيت قناعة .

رضيت بما قسم لي بهما، ومعهما، وما غفوت إلا على حلم ما سيكونانه في الغد:

أين؟ ومع من. لست أدري.

***

لا تنظروا إلى جبهتي:

تمنيتها مرآة، وما كانت، ولو كانت لكسرت، ألف مرة ومرة.

أعترف أنها علامة فارقة في هو يتي غير المعترف بها "رسميًّا "

***

لا تنظروا إلى شعري:

إحدى أمنياتي كانت أن يصبح كما صار، لقناعة مني تقنعكم بأن طفولتي مرت بتجارب كثيرة،» شيبتني «وما تبت عنها، ولن...

***

لا تنظروا إلى جسدي:

كل ما يرى، وما لا يرى، لم يعرف للراحة طعمًا. أليس الهوج والزوغ أجمل ما في الطفولة وأحلاها، وأكثرها صدقًا وعفوية، وعيشًا يتشكل من الحركة والكلمة واللون والنبض وما تحفل الحياة بمثلهم.

***

لا تنظروا إلى ثيابي:

هي مما تركته الشمس في الحقول، ولم تستأثر به لنفسها، وما سقط من أصوات العصافير

وريشهم، وما غفل النحل عن قطافه، وما لم يسرق لبعده عن الأيدي في كروم العنب والخوخ والرمان وتفاحة حمراء ما زال نصفها في جيبي، ولم آكلها إلا تلمذًا.

***

ثمانية وستون عمر طفولتي:

صدقوا وغضوا طرفًا.

الطفولة لا ت عامل بقسوة تقول التربية الحديثة بل بتفه م ، ونحن في القرن الأ ول بعد العشرين،

نته جي العمر والزمان وما يليق بنا لنظ ل أطفالاً.

Partager cet article

Repost 0
Published by Abdo RAAD
commenter cet article

commentaires

Présentation

  • : Le blog de P Abdo RAAD
  • Le blog de P Abdo RAAD
  • : Nouvelles et chronique du travail social et des activites du P abdo RAAD
  • Contact

Profil

  • Abdo RAAD
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider
  • site pour nos activites et notre travail social... vous pouvez collaborer et aider

Texte Libre

Rechercher

Archives

Catégories

Liens